قال الدكتور يوسف البدرى الداعية الإسلامى إنه كرر منذ أكثر من 30 عاما أن الإخوان المسلمين لو وصلوا لسدة الحكم بمصر سيقتلونا ويصلبونا لكن بعد أن وصلوا للحكم وجدتهم أكثر رقة ورحمة مما تخيلت لكن هناك أناس للأسف يظنهم البعض علماء يسمون ملكيين أى موالاتهم للحاكم والملك أينما كان وأينما وجد، فهؤلاء الملكيون يصدرون فتواهم تبعا للأهواء وتبعا لمصالحهم مع الحاكم وهم أخطر على الإسلام من أعداء الإسلام أنفسهم. وأضاف البدرى أن الفتاوى بإهدار دم معارضى النظام أو الخروج على الحاكم فتاوى باطلة آثمة يحمل إثمها كل من أفتى بها، فلو أن مجرد الاختلاف فى الرأى يبيح الدم لكان الأولى إهدار دم معارضى الرسول (صلى الله عليه وسلم) مطالبا بالتصدى لمصدرى الفتاوى الباطلة بالقانون وبكل حسم ومحاسبتهم لأنهم مثيرو الفتن والفساد فى الأرض.