كشفت صحيفة موريتانيا عن مساع أفريقية لاستحداث قوة عسكرية لمواجهة بوكوحرام. ونقلت صحيفة الأخبار الموريتانية اليوم الخميس، عن مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، إسماعيل شرقي، أن القوة ستضع حدا للتهديدات الأمنية التي تعرفها نيجيريا والقضاء على «ظاهرة الإرهاب المتنامي في المنطقة على المستويين المتوسط والبعيد»، موضحا أنه «يتم حاليا على مستوى الاتحاد الأفريقي التفكير في إنشاء قوة إقليمية تتكون من دول الجوار الأربع الواقعة ضمن بحيرة تشاد وهي نيجيريا والكامرون وتشاد والنيجر». وأضاف أن «هذه القوة الأفريقية سيكون لها تأثير إيجابي وداعم لدول الساحل الأفريقي بالنظر إلى العلاقة العابرة للحدود بين المجموعات الإجرامية وبالتالي مساندة ما تقوم به دول الساحل لمكافحة هذه الظاهرة». وينتظر أن يبحث الزعماء الأفارقة في وقت لاحق اليوم الخميس، في العاصمة الغينية مالابو موضوع القوة الجديدة. ويرى المراقبون أن التنظيمات الإرهابية وخصوصا بوكوحرام قد ساهمت في تدهور الأمن في غرب القارة الأفريقية وأن "تزايد بؤر التوتر في العديد من المناطق أصبح يعيق بشكل كبير الجهود التنموية بالقارة.