أكد د. علاء عز- السكرتير العام لاتحاد منظمات الأعمال المصرية الأوربية، أن مشروع النظام الغذائي لدول البحر المتوسط وتحسين المواد الغذائية،يهدف إلى زيادة الوعي بالفوائد الصحية للنظام الغذائي لدول البحر المتوسط بين المستهلكين، وخاصة الأطفال والشباب، وكذلك تحقيق نفس الهدف بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبالتحديد المطاعم. وقال إننا نسعى لإنجاز هذا الهدف من خلال دعم وتقوية قدرات ومعلومات المدارس والهيئات المحلية والغرف التجارية ومؤسسات الأعمال ومراكز صنع القرار، من أجل تطبيق عدد من المبادرات الفعالة والمستدامة للمحافظة على النظام الغذائي لدول البحر المتوسط في كل من مصر واليونان وايطاليا ولبنان وإسبانيا وتونس" جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذي عقدته شركة وادى فوود اليوم بحضور خليل نصر الله- المدير التنفيذي لشركة وادي فوود ،د. طارق رضا- خبير التغذية واستشارى بالمعهد القومى للتغذية، بهدف ابراز الفوائد الصحية للنظام الغذائي لدول البحر المتوسط، ومناقشة النظام الغذائي لدول البحر المتوسط وتحسين المواد الغذائية، وهو المشروع الذي يتضمن عددًا كبيرًا من الأنشطة والفعاليات لتعليم وتدريب المدارس المحلية والمطاعم والغرف التجارية وصنّاع القرار، وحثهم على المشاركة في تطبيق هذا النظام، بهدف رفع الوعي بمزايا وفوائد النظام الغذائي لدول البحر المتوسط على الصحة. وأشار إلى أن النظام الغذائي لدول البحر المتوسط هي مجموعة من النصائح والتوصيات الغذائية الموثقة والمدروسة بعمق، والتي تم اقتباسها من الأنماط الغذائية التقليدية في كل من اليونان وإسبانيا وجنوب ايطاليا والمغرب.لافتا إلى أن هذا النظام الغذائي يعتمد في الأساس على استهلاك كميات كبيرة نسبيًا من زيت الزيتون والبقوليات والحبوب غير المقشورة والفواكه والخضراوات والأسماك بمعدلات عالية إلى متوسطة، ومنتجات الألبان بمعدلات متوسطة (الجبن والزبادي بشكل رئيسي)، هذا إلى جانب استهلاك معدلات منخفضة من اللحوم ومنتجاتها. وقد أظهرت الدراسات العلمية طويلة الأجلأن الأفراد الذين يتناولون أطعمة تتوافق مع النظام الغذائي لدول البحر المتوسط تمكنوا من تحقيق مزايا مباشرة متمثلة في صحة وسلامة شرايين القلب، مع انخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب.