محافظة القليوبية تحيي ذكرى العاشر من رمضان بمسجد ناصر ببنها    الهيئة العامة للاستعلامات تناشد وسائل الإعلام الأجنبية الرجوع إلى البيانات الرسمية    الحرب على إيران تدفع الذهب إلى قفزات تاريخية.. زيادة جديدة في التعاملات المسائية    "المقاومة الإسلامية في العراق": نفذنا 16 عملية بعشرات المسيّرات على قواعد العدو في العراق والمنطقة    دونجا يشارك في خسارة جديدة للنجمة بالدوري السعودي    الأهلي يكشف سبب رفض العرض السويدي لرحيل المغربي أشرف داري عن الفريق    نابولي يعود للانتصارات بالفوز على هيلاس فيورنا في +90    «مناعة» الحلقة 11 | صدمة جديدة تعصف ب هند صبري.. وتعرض شقيقها لحادث سير    وزيرة الثقافة فى افتتاح هل هلالك: أتعهد بتحقيق العدالة الثقافية في كل المحافظات (فيديو وصور)    علي جمعة: الصلاة في الكنيسة جائزة شرعًا.. ونؤدي المغرب بها إذا دعانا إخواننا المسيحيون    عبدالرحيم علي: واشنطن تستهدف كسر إيران نوويا وعسكريا.. ولا رهان على باكستان والحل في صوت العقل لإنقاذ الشرق الأوسط    تحرير 628 مخالفة تموينية في حملات مكبرة بالإسماعيلية    إخماد حريق اندلع في عيادة طبيب أنف وأذن بالفيوم دون إصابات بشرية    رمضان 2026| «فوتشيني باللحمة المفرومة» طبق رئيسي مبتكر لعزومات الشهر الفضيل    عاجل- إسرائيل: عملياتنا العسكرية ضد إيران ستستمر أيامًا «لتحريرها من النظام»    سقطا من مكان مرتفع.. وفاة عاملين في حادثين بالقاهرة    الشوط الأول| بايرن ميونخ يتأخر أمام دورتموند في الدوري الألماني    رونالدو يقود هجوم النصر أمام الفيحاء    باسم سمرة: الجيل الجديد عنده ورق ودور العرض السينمائية اختفت    مروان عطية: مطلبتش أعدل عقدي.. والزمالك الأقوى في مصر بعد الأهلي    ارتفاع حصيلة قتلى تحطم طائرة عسكرية أثناء الهبوط في بوليفيا إلى 20 شخصا    الأزهر الشريف يرسم لوحة أخوّة عالمية على مائدة الإفطار    مجلس الكنائس العالمي يدين الهجمات العسكرية على إيران ويحذر من اتساع رقعة الصراع    الكشف على 379 وتحويل 23 حالة للجراحة في قافلة "طب الإسكندرية" بالظاهرية    ليدز ضد مان سيتي.. عمر مرموش يقود الهجوم فى غياب هالاند    وقف محاكمة المتهمين بواقعة مطاردة نجلي الفنانة زينة بكلب بالشيخ زايد    وزير الأوقاف يهنئ القارئ بلال سيف بفوزه بمسابقة القرآن في تنزانيا    قناة الحياة تنقل صلاة التراويح من مسجد الحسين.. بث مباشر    «فخر الدلتا» الحلقة 11.. أحمد يطلب المساعدة.. وفخر يغلق الهاتف    منظمة أوبك بلس تحدد مسار أسواق النفط في اجتماع غد بعد حرب أمريكا وإيران    الحرب على إيران | سعر الريال السعودي خلال تعاملات البنوك اليوم    الإسكندرية تشن حملات ب5 أحياء لإزالة التعديات واسترداد أراضي الدولة    الكهرباء: التغذية آمنة ومستقرة وخطط بديلة لمواجهة أي تطورات    عباس شومان: لا يعلم نهاية الإجرام العالمي إلا الله.. والسفهاء يقودون حربًا فكرية    القاهرة الإخبارية: تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي بعد رصد صواريخ إيرانية    وزير الرياضة يهنئ اتحاد الخماسي الحديث بذهبية وفضية مصر في كأس بافيل    موعد آذان المغرب.... تعرف على موعد اذان المغرب اليوم العاشر من رمضان السبت 28فبراير 2026 بتوقيت المنيا    تداول 46 ألف طن و814 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر    تغريم المتهم بنشر شائعات ضد بدرية طلبة 20 ألف جنيه    أوقاف الإسكندرية تنظم مسابقة قرآنية لتعزيز القيم الإيمانية في شهر رمضان    «التعليم» تبدأ تشكيل لجان وضع أسئلة الثانوية العامة 2026 الشهر المقبل    الخارجية السعودية تخرج عن صمتها: إدانة حادة للهجمات الإيرانية "السافرة والجبانة" على الرياض والمنطقة الشرقية    نجل الرئيس الإيراني: والدي نجا من محاولة اغتيال دون إصابة    سط تريندات الحلويات الرمضانية.. هل الحلويات المنزلية هي الخيار الأفضل صحيا؟    لماذا اختيار يوم العاشر من رمضان كان مفتاحًا للنصر؟ الأوقاف توضح دور التخطيط العسكري والقوة الروحية    الداخلية تعلن مد مبادرة كلنا واحد بتخفيضات تصل ل 40%    الداخلية تعلن نتائج حملات أمنية موسعة لقطاع الأمن الاقتصادي وضبط آلاف القضايا    مواعيد مواجهات الجولة العاشرة بدوري عمومي سيدات كرة اليد اليوم    حسام حسن: هدفي في مرمى الشناوي "لا ينسى".. واللعب للزمالك يشرفني مثلما لعبت للأهلي    تنفيذ 10 قرارات إزالة تعديات بمساحة 800م2 فى كفر الشيخ    ازاي تحافظ على صحة جهازك الهضمي في رمضان؟    «147 جولة».. استنفار في «الصحة» لسرعة إنهاء المشروعات القومية بتوجيهات رئاسية    منال عوض: نسعى لتحسين مدخلات العنصر البشري في منظومة المحليات    الإنتاج الحربي يدخل عصر الحروب الذكية.. خطة رسمية لتطوير الأسلحة بالذكاء الاصطناعي    السفارة الأمريكية في قطر تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها    حبس عاطل بتهمة الشروع في قتل موظف بالأميرية    فوز غادة البنا بمقعد شعبة الكهرباء في انتخابات مهندسي الإسماعيلية    عصام شعبان عبدالرحيم يهاجم حمو بيكا: كله ينزل تحت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الوافدون.. «حصان الانتخابات الأسود»

- الصعايدة يمتلكون آلاف الأصوات بالدقهلية والإسكندرية.. صباحى يخطب ود العاملين بغزل «شبين الكوم».. والمناطق الصناعية «متقفلة» ل«المشير»
- تجربة الاستفتاء «بروفة أخيرة» لتنصيب السيسي رئيسًا
- رجل أعمال الإسكندرية يحشدون أبناء الصعيد لتأييد وزير الدفاع السابق
«مع بدء العد التنازلى لاقتراب الانتخابات الرئاسية، تتزايد سخونة المنافسة بين حملتى مرشحى الرئاسة «حمدين صباحي» و»المشير عبدالفتاح السيسي»، لجذب أصوات كتلة الجنود المجهولة بكل محافظة، أو بمعنى أكثر وضوحًا الوافدين بالمحافظات المختلفة، ممن فرضت عليهم وأجبرتهم ظروف عملهم على الإقامة بمناطق غير محل إقامتهم الأساسي، بالإضافة إلى التجمعات العمالية المختلفة».
وربما نكون صادقين إذا قلنا إن أصوات الناخبين الحقيقية ستكون في صناديق مواقع عملهم، قبل أن تكون في لجان الاقتراع يومى 26 و27 مايو المقبلين، وأمام هذا ستكون مواقع التكتل العمالى والأسواق الشهيرة بكل محافظة ساحة لمنافسة دعائية عنيفة بين أنصار صباحى ومؤيدى المشير، وهى أمور يجب أن تدرك حملات المرشحين أن الخطوة فيها بحساب.
والأسبوع الماضي، حددت وزارة التنمية الإدارية والتنمية المحلية أسماء وعناوين منافذ تسجيل الوافدين على مستوى محافظات مصر بناءً على قرار اللجنة العليا للانتخابات بإضافة 237 منفذ تسجيل جديدًا في محافظات الجمهورية المختلفة؛ وذلك للتيسير على الوافدين الراغبين في تسجيل ونقل مقارهم الانتخابية إلى أماكن عملهم (مقار عملهم).
وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلى أن المنافذ تشمل 37 منفذًا بالقاهرة، و22 منفذا بالجيزة، و12 منفذا بالإسكندرية، و11 منفذا بالقليوبية، و7 منافذ بالبحيرة، و8 منافذ بمطروح، و9 منافذ بالمنوفية، و4 بالغربية، و5 بكفر الشيخ، و5 بدمياط، و3 ببورسعيد، و5 منافذ في كل من السويس والإسماعيلية، و8 منافذ بالفيوم وأسيوط، و6 منافذ بالشرقية، و4 ببنى سويف، و9 بالمنيا و3 منافذ بالوادى الجديد، و4 بسوهاج وأسوان، و7 بقنا، و3 بالأقصر، و11 منفذًا بالبحر الأحمر، كما حددت 354 مكتبًا من مكاتب الشهر العقارى للتوثيق.
المنوفية.. «الرضا.. كلمة السر»
منحت شفيق «خروج مشرف»
35 ألفا حصل عليهما «السيسي» في المحافظة
المنوفية تلك المحافظة التي عادة تكون الانتخابات فيها لها مذاق مختلف عن كل محافظات الجمهورية، خصوصًا في مواقفها المختلفة من المرشحين، وحالة «شبه الإجماع» التي تسيطر على أبنائها على مرشح بعينه، كما حدث مع الفريق أحمد شفيق في انتخابات الرئاسة 2012 وحصوله على 90% من أصوات المحافظة، ثم التصويت ب«نعم» في استفتاء دستور 2013، وذلك بنسبة 98%، وبوضوح هذه المحافظة تحديدًا جنة لمن ترضى عنه وجهنم لمن ترفضه.
وما بين المشير عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحى وحملاتهما المختلفة بالمنوفية، يسعى كل فريق إلى التواجد والحصول على أكبر عدد ممكن من الأصوات، وإن كانت المهمة سهلة ويسيرة للسيسي، وصعبة للغاية أمام حمدين صباحي، وهو ما كشفته توكيلات أبناء المحافظة للمرشحين وكانت «35 ألف توكيل للسيسي، و1200 لصباحي».
ويحاول كل فريق من الفريقين الاعتماد على الكتل التصويتية سواء في المصانع أو المناطق المتكتلة بالسكان، إذ يسعى المرشح الرئاسى حمدين صباحى إلى جذب أصوات العاملين بغزل شبين الكوم، والاجتماع بعددٍ منهم ووعدهم بحل أزماتهم، فضلا عن محاولات مستمرة للتواصل مع المناطق الصناعية الموجودة بمدن «شبين الكوم وقويسنا والشهداء».
بينما وجدت حملة المشير السيسي تأييدًا جارفًا من العاملين في المنشآت المختلفة بالمصانع والشركات الموزعة على مستوى المحافظة.
أما المغتربون الذين حققوا رقمًا كبيرًا بتصويتهم في الاستفتاء على الدستور الماضي، فإن كلا من المرشحين يعمل على استقطابهم نحوه، فضلا عن إعداد سيناريو متكامل لجذب أصوات هؤلاء من خلال التركيز على تجمعات إقامتهم قرب المناطق الصناعية بالمنوفية.
في الوقت نفسه، أعلنت محافظة المنوفية استقبال الوافدين داخل المحافظة لتسجيل رغباتهم والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية 2014، وتضم 9 مواقع تسجيل وهى الوحدة المحلية لمركز ومدينة شبين الكوم «ميدان الشهداء – مدينة شبين الكوم»، والوحدة المحلية لمركز ومدينة قويسنا «طريق القاهرة - الإسكندرية الزراعى – بجوار محكمة قويسنا»، والمنطقة الصناعية بقويسنا «كفر الرمل – قويسنا»، والوحدة المحلية لمركز ومدينة تلا «طريق تلا – بابل – بجوار المستشفى العام».
وإضافة إلى ما سبق هناك الوحدة المحلية لمركز ومدينة الباجور «شارع بورسعيد – بجوار الساحة الشعبية – الباجور»، والوحدة المحلية لمركز ومدينة منوف «شارع بورسعيد رقم بريدى 32951»، الوحدة المحلية لمركز ومدينة السادات «شارع جلال بجوار السكة الحديد»، والمنطقة الصناعية بالسادات «مدينة السادات»، وقصر ثقافة السادات «مبنى قصر ثقافة السادات بجوار مركز شرطة السادات».
الدقهلية
الصعايدة في مرمى تمرد
«عمال التراحيل» الطريق الأسهل« لنعم» باكتساح
تحتضن محافظة الدقهلية الآلاف من أبناء الصعيد والمغتربين من المحافظات الأخرى الذين استقروا على الإقامة بالمحافظة للعمل بأى وظيفة أو البحث عن أي فرصة عمل، فمنهم من سلك قطاع البناء والإنشاءات، وآخرون سلكوا التجول ببضاعتهم، أو العمل بين عمال التراحيل، ومنهم من استطاع فتح مصانع وشركات بعدما بدءوا من نقطة السفر.
ولهؤلاء المغتربين الصوت الأقوى دائمًا في قلب الموازين بالانتخابات، وكان الاستفتاء على الدستور شاهدًا على توافد الآلاف على لجنة الوافدين بالمعهد الأزهرى بالمنصورة، وفاق عددهم 30 ألف مصوت للدستور ليقلبوا الموازين بأصواتهم، خصوصًا بعد أن كشفت النتائج عن نسبة تصويت بنعم للدستور وصلت إلى 99.9% من داخل لجنة المغتربين.
وأمام ذلك، تعمل كل حملة على رصد مطالب هؤلاء الوافدين، خصوصًا أن أغلبهم من مدن الصعيد، ويتجمعون داخل منطقة مجمع المحاكم بالمنصورة ويستأجرون الشقق ويعيشون بشكل جماعى بينهم طلبًا للرزق، وغالبًا تصل يومية الصعايدة من عمال تحميل الموبيليا أو عمال التراحيل الى100 جنيه.
ولكن الصعوبة التي ستواجه حملتى صباحى والسيسي في الدقهلية، أن أبناء الصعيد المقيمين على أرض الدقهلية، لا يرغبون في العادة الانخراط في الدعاية الانتخابية ويفضلون العيش في عزلة، وتتنوع غالبية أعمالهم بين «بائعى الخضر والفاكهة والخبز المتجولين، أو امتلاك المخابز ومصانع تجارة الحبوب للمقتدرين منهم».
الإسكندرية
الشركات تقول للسيسي «نعم»
المصانع تحدد«الرئيس»
العمالة الوافدة تحسم السباق الرئاسى
تعد محافظة الإسكندرية من أكبر المحافظات، التي يلجأ إليها المغتربون من المحافظات خصوصًا أبناء الصعيد وعلى رأسهم «الوافدون من سوهاج وقنا وأسوان»، وتمثل غرب وشرق ومنطقة برج العرب الجديدة مناطق تمركزهم.
وفيما يرتبط بغرب الإسكندرية، خصوصًا في مينا البصل والدخيلة والقباري، تنتشر عائلات الصعيد الكبرى الذين يعملون بتجارة الأخشاب وهم من رجال الأعمال الذين يمتلكون مصانع ومشاريع صناعية من بينهم رجل الأعمال الشهير رشاد عثمان، وهو من أكبر رجال أعمال الصعيد الموجودين بالمحافظة منذ سنين طويلة.
«عثمان» يعمل في مجال تجارة الأخشاب وبناء العقارات وغيرها من أعمال، ومعظم العاملين معه من الصعيد سواء من العمال وغيرهم من الإداريين، وأنشأ نادي الصعيد العام بمنطقة القبارى حتى يضم كل أهل الصعيد بالمحافظة.
كما يوجد بالمنطقة أيضًا رجل الأعمال عبدالعال الصغير، وهو من الصعيد ويعمل بتجارة الأخشاب كذلك، ونجله محمد عبدالعال الصغير برلمانى سابق بمجلس الشورى على مدى دورتى 2000 و2005.
ولعل الأمر الواضح بمنطقة غرب الإسكندرية، أن عائلتى «عثمان والصغير» يتمتعان بكلمة مسموعة بين أبناء الصعيد وبعد تنسيقهم مع باقى الصعايدة بالمنطقة، كان لرشاد عثمان دور كبير في التصويت بنعم على استفتاء 2013، خصوصًا بعد تنظيمه مؤتمرًا كبيرًا لتأييد الدستور وكذلك دعم المشير السيسي رئيسًا للبلاد.
ويتحمل رجلا الأعمال الدعاية في تلك المناطق وعمل لافتات وبانرات، وحث أهل الصعيد المقيمين بالإسكندرية على انتخاب المشير السيسي، بالتنسيق مع عمداء العائلات الصعيدية الكبيرة.
وفى شرق الإسكندرية «سيدى بشر وميامى والعصافرة والمندرة»، استقرت بعض عائلات الصعيد على أرضها منذ ثمانينيات القرن الماضي، ثم أصبحت الآن تمتلك عقارات ومقاهي، حيث اتجه أبناؤها إلى مجال تأجير الشواطئ وعمل المقاهى السياحية التي تطل على كورنيش الإسكندرية.
ومن أهم تلك العائلات «الريحانية والعزازية»، وبما أن أصحاب الأعمال من الصعيد، فهم يفضلون الاستعانة بعمالة صعيدية للعمل معهم وتوفير الإقامة لهم بالمحافظة، وهاتان العائلتان أسهمتا في ثورة 30 يونيو، وفتحتا مقاهيها بالمجان للمواطنين.
وبعد عزل مرسي أطلق عدد من الإرهابيين النار عشوائيًا على تلك المقاهي، مما أفسد واجهاتها، فيما لجأت هذه العائلات إلى تأجير البانرات المطلة على المقاهى التابعة لهم، في إطار حملة الترويج للتصويت ب«نعم» لاستفتاء الدستور، ويعلقون صور المشير السيسي، أما الآن ومع قرب الانتخابات الرئاسية، فيهتم معظمهم بإعلان لافتات «السيسي رئيسي».
صحيح أن أبناء الصعيد يمثلون غالبية الوافدين إلى الإسكندرية، إلا أن المحافظة لا تخلو من الوافدين من محافظات الوجه البحرى مثل كفرالشيخ والبحيرة، وينتشرون بجميع أنحاء المحافظة، ولكن أهم تجمعات لهم بغرب المحافظة، حيث مصانع برج العرب والعامرية، ويعمل جزء كبير منهم في مجال المقاولات وصناعة البناء والأخشاب، وتحديدًا في العجمى وأم زغيو.
وتعد مصانع فرج الله من أكبر هذه المصانع التي تضم عمالة وافدة من خارج المدينة، وأعلن صاحبها محمد فرج عامر دعمه المشير السيسي، وتوفير أتوبيسات لنقل الناخبين من الوافدين إلى لجان التصويت في انتخابات الرئاسة المقبلة.
وكما أعلن صاحب مصانع فاك فلتر محمد مجدى عفيقي، رئيس حزب الأحرار الدستوريين وعضو مجلس الشورى عن الحزب الوطنى المنحل دعمه السيسي ويوجد بمصانعه عدد كبير من العمالة الوافدة من خارج الإسكندرية.
وتسيطر عائلة ضيف الله الشقيقان عبدالمنعم وسعدواى راغب ضيف الله، وهما من قيادات «الوطنى المنحل بشرق الإسكندرية، على قطاع المقاولات والزراعة بالمدينة، ويعمل لديهم عدد كبير من الوافدين من خارج المحافظة من البحيرة وأسيوط ومحافظات أخرى، وهم يدعمون أيضًا المشير السيسي ويسيطرون على عددٍ من اللجان بمنطقة عبد القادر ومرغم والعامرية وبعض من لجان برج العرب.
وفى منطقة العجمى ومينا البصل يتنافس المقاولون وأصحاب شوادر الأخشاب من البدو والصعايدة التي يعمل لديهم عدد كبير من أبناء الصعيد في مجال المقاولات على توجيه العاملين إلى دعم المشير السيسي من أبرزهم رجل الأعمال رشاد عثمان، رئيس نادي الصعيد العام، وصادق الطلخاوي، وعبد القادر أبوديب، محمد السمالوسي، والصافى عبد العال الصغير.
وفى منطقة وادى القمر تتنافس شركات البترول على توجيه العمالة الوافدة لديها من عمال المقاول لحشدهم لدعم السيسي، فشركة «الإسكندرية للبترول» أكبر شركات البترول بالمحافظة أعدت عدتها لدعم السيسي بكل الطرق المختلفة، بحسب مصادر داخل الشركة.
كفر الشيخ
الصيادون يمتنعون
بلطيم مملكة «الوافدين» يتنافس المرشحان على أصواتها
مع اقتراب معركة الانتخابات الرئاسية ومحاولة المرشحين جذب الأصوات لهذه الانتخابات، خصوصًا العمال الذين يعملون في حرفة الصيد بمحافظة كفرالشيخ التي تشتهر بالصيد والمزارع السمكية على امتداد الطريق الدولى الساحلى وأيضًا العمالة الموجودة في بورصة الأسماك والزراعة، تركز حملتا السيسي وصباحى على جذب أصوات العاملين بالمناطق الصناعية ببلطيم ومطوبس.
ومن أشهر المناطق التي تحتوى على عمالة وافدة من المحافظات المجاورة المنطقة الصناعية بمركز بلطيم مسقط رأس المرشح الرئاسى حمدين صباحي، والتي تضم الكثير من مصانع الأعلاف والأدوية والملابس الجاهزة والمنظفات، ويحاول أنصار المرشح الرئاسى استقطابها للإدلاء بأصواتهم له، لكنّ العمال الوافدين في تلك المنطقة ليسوا كثيرين، أما العاملون بالمزارع السمكية فهم كثيرون، وأكثرهم من أبناء المحافظة.
وفى الانتخابات الماضية والاستفتاء على الدستور لم يدل هؤلاء بأصواتهم لانشغالهم ب«لقمة العيش»، وتحديدًا أن أصحاب المزارع السمكية والمصانع الخاصة بكفرالشيخ لم يسمحوا لهؤلاء بإجازة أيام الانتخابات أو الاستفتاء، فبالتالى لم يدلوا بأصواتهم.
البحر الأحمر
من الفريق إلى المشير
العاملون بالسياحة في «البحر الأحمر» من الفريق للمشير
وفيما يتعلق بالوضع في محافظة البحر الأحمر، يؤكد أحمد ماهر، الخبير السياحى بالغردقة، أن المحافظة تضم نسبة كبيرة من الوافدين وتعمل في العديد من القطاعات منها البترول والتعدين وأكثرهم في القطاع السياحي، مضيفًا أن أكثر من 500 ألف وافد فقط يعملون في الشركات والقرى والفنادق والمنتجعات السياحية.
وأوضح الخبير السياحى أن أكثر من 70% من العاملين في القطاع السياحى اتجه في الانتخابات الرئاسية السابقة إلى دعم الفريق أحمد شفيق، لافتًا إلى أن قيادات غرفة الشركات والغرف السياحية بالبحر الأحمر صوتت لشفيق لعلمهم بأن وصول التيار الإسلامى إلى سدة الحكم يمثل خطرًا على السياحة المصرية وأن محمد مرسي لا يمتلك أي رؤية واضحة تجاه السياحة ومشكلاتها وتطلعاتها للمستقبل وهو ما حدث بالضبط وكانت نتيجته ثورة أخرى.
وشدد على أن أصحاب المنشآت والقرى السياحية حريصون على تسجيل الوافدين الذين يعملون بمنشآتهم في كشوف الانتخابات، خصوصًا بعد إعلان لجنة الانتخابات الرئاسية وضع إجراءات بشأن تسجيل الناخبين الوافدين الذين يرغبون في الإدلاء بأصواتهم في لجان أخرى خارج لجانهم الأصلية بمحل إقامتهم، حفاظًا على أصواتهم.
وأكد ماهر أنه تم التنسيق بالفعل من قبل أصحاب المنشآت ومحافظة البحر الأحمر على توجيه لجان متابعة إلى الفنادق والمنشآت السياحية والشركات العاملة في نطاق المحافظة لتسجيل بيانات الوافدين الراغبين في التصويت بالانتخابات داخل لجان المحافظة والتي شملت تخصيص 15 جهازًا من القارئ الإلكترونى للمرور على الفنادق والمنشآت السياحية من بينها 9 لجان في مدينة الغردقة و6 بباقى مدن المحافظة.
من جانب آخر، أعلن عدد من رجال الأعمال بالبحر الأحمر عن دعمهم المشير عبدالفتاح السيسي، وذلك بعد زيارتهم للمشير عبد الفتاح السيسي، منذ أيام، وعلى رأسهم كامل أبوعلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الباتروس، وحسام الشاعر، رئيس غرفة شركات السياحة، واللواء على رضا، رئيس جمعية المستثمرين بالبحر الأحمر.
دمياط
إجازات للوافدين «بالشركات»
المغتربون تم استغلالهم في برلمان 2010 والرئاسة الماضية
تضم محافظة دمياط الآلاف من المغتربين الذين قدموا إليها بحثًا عن فرص عمل، ويوجد المغتربون في مدينتى «دمياط» و«دمياط الجديدة» بشكل مكثف، بسبب عمل معظمهم في ميناء دمياط وإقامتهم في مدينة دمياط الجديدة بالقرب من الميناء، كما يعمل المغتربون في مهنة «الفواعلية» وينتشرون في منطقة الشهابية بمدينة دمياط، ومعظمهم من الصعيد.
وعلى الرغم من أن أحد أصحاب شركات النقل الكبرى في الميناء حاول خلال الانتخابات الرئاسية الماضية استغلال المغتربين للتصويت لمرشح بعينه، إلا أنهم رفضوا ووقعت مشادات كلامية بينهم وبين صاحب الشركة وانتهت بطرد 10 من العمال، لكن العديد من المغتربين تم استغلالهم في انتخابات البرلمان 2010 وكذلك في الانتخابات الرئاسية الماضية.
وفى الوقت الذي يرى فيه عدد كبير من الوافدين أهمية الرزق قبل الانتخابات، فإن عدد من أصحاب الشركات والمصانع التي يعمل فيها المغتربون يلجئون إلى منح العمال والموظفين إجازة نصف يوم في أيام الانتخابات سواء البرلمانية أو الرئاسية من أجل المشاركة بها، وإن كانت هناك توجيهات من صاحب العمل بالتصويت لمرشح دون آخر، بسبب تربيطات بين القيادات الحزبية والسياسية ورجال الأعمال في دمياط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.