ما زالت أصداء الأزمة السياسية تلقى بظلالها بين إيران والسعودية، بسبب قيام أعضاء المكتب التنفيذى للاتحاد الرياضى للتضامن الإسلامى التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامى بسحب ملف تنظيم دورة التضامن الإسلامى الثالثة من طهران بعد إصرار المسؤولين الإيرانيين برئاسة محمود أحمدى نجاد على وضع اسم «الخليج الفارسى» بدلا من «الخليج العربى» كشعار للبطولة، مع طبع الشعار فى جميع ملصقات الدعاية داخل الملاعب وفى الشوارع والميادين. وهو الأمر الذى رفضه الأعضاء بالإجماع، وتم إسناد الدورة لإندونيسيا عام 2013، بمشاركة 57 دولة إسلامية تتنافس فى جميع اللعبات الرياضية، ورغم المخاطبات العديدة التى تمت بين وزير الرياضة الإيرانى والأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد، لإثناء الأخير عن قرار الأعضاء والتهديد بالانسحاب من الاتحاد والدعوة لعقد اجتماع موسع بطهران لاختيار رئيس جديد للاتحاد فإن جميع المحاولات باءت بالفشل. من جانبه، قال أحمد الفولى نائب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية وعضو المكتب التنفيذى للاتحاد، إن جميع الأعضاء رفضوا المحاولات التى سعى إليها الإيرانيون لخلط الرياضة بالسياسة وضرورة الفصل بينهما، إلا أنهم أصروا على تصدر الشعار الجديد كل منافسات الدورة، بعدها تم التصويت على القرار وجاء الرفض بالإجماع، ورغم تهديداتهم المستمرة فإن الأمير سلطان لم يستجب لهم ولا نعرف إذا ما كانت لديهم النية فى المشاركة فى الدورة المقبلة أم لا.. من جهة أخرى يعقد المكتب التنفيذى اليوم (الثلاثاء) اجتماعه بمكة المكرمة لتزكية الأمير نواف بن فهد رئيسا للاتحاد بدلا من الأمير سلطان الذى اعتذر عن استمراره فى منصبه لأسباب خاصة.