أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، مصرع 14 بحارًا، نتيجة حريق اشتعل في جهاز لأبحاث أعماق البحار أمس الإثنين. وأوضحت وزارة الدفاع أن "14 بحارًا لقوا حتفهم نتيجة تسممهم" جراء تنشقهم الدخان الناتج عن حريق وقع أمس، موضحة أن الغواصة كانت تجري أبحاثًا لمصلحة الأسطول البحري الروسي، لدراسة مناطق قريبة من قاع المحيط وفي قاع المحيط نفسه. والحادث ليس الأول من نوعه، ففي شهر أغسطس من عام 2000 غرقت الغواصة كورسك في بحر بارنتس ما أسفر عن مصرع 118 بحارًا. وبحسب "بي بي سي عربي"، فقد ترددت إثر وقوع كارثة غرق الغواصة كورسك فرضيات عديدة بشأن السبب، بينها أن غرق "كورسك" ربما نجم عن تصادمها بغواصة أمريكية غادرت منطقة الحادث على وجه السرعة وعادت الى قاعدتها سالمة.من جهة ثانية، اعتبرت الكارثة أول امتحان صعب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية ولايته الأولى.وبدا وبحسب "بي بي سي عربي"، فقد ترددت إثر وقوع كارثة غرق الغواصة كورسك فرضيات عديدة بشأن السبب، بينها أن غرق "كورسك" ربما نجم عن تصادمها بغواصة أمريكية غادرت منطقة الحادث على وجه السرعة وعادت الى قاعدتها سالمة. من جهة ثانية، اعتبرت الكارثة أول امتحان صعب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية ولايته الأولى. وبدا أن ارتباكا شديدا ساد آنذاك، فلم يقم الرئيس الروسي الجديد بقطع إجازته الصيفية على شاطئ البحر، ولم يعُد إلى موسكو إلا بعد تعالي أصوات عديدة نددت "بخموله" وأدانت هذه الأصوات الكريملين لرفضه الموافقة على قبول مساعدات فنية أجنبية، ولا سيما تجهيزات كان يمكن بواسطتها، برأي البعض، فتح "مخرج" في الغواصة، وربما إنقاد حياة بعض البحارة.