أعلن الملياردير الدنماركي هولش بوفلسين، الذي يملك شركات ملابس عالمية، أن ثلاثة من أطفاله الأربعة قد قتلوا جراء الهجوم الإرهابي، بيد أنه لم يفصح عن أي معلومات إضافية خلف الحادث الإرهابي الأليم الذي هز مناطق متفرقة في سريلانكا، بالتزامن، صبيحة أمس، ضحايا وصل عددهم إلى 290 قتيلا على الأقل، غالبيتهم من السريلانكيين، فيما قدر عدد المصابين بنحو 500 على الأقل، ووقع الحادث الذي استهدف كنائس وفنادق مختلفة في يوم عيد الفصح حسب التقويم المسيحي، بينما يبقى عدد الضحايا مرشحا للازدياد بسبب خطورة بعض الإصابات، ووجود العديد من الأشخاص في عداد المفقودين حتى الآن. وحسب الشرطة السريلانكية، فقد بلغ عدد الضحايا الأجانب 36 قتيلا على الأقل. هذا وقد أعلن الملياردير الدنماركي أنديرس هولش بوفلسين أن ثلاثة من أطفاله الأربعة قد قتلوا نتيجة الحادث الإرهابي، حسبما صرح لموقع "بي بي سي"، المتحدث الرسمي باسم شركة "ASOS" المتخصصة في ملابس الموضة، التي يستحوذ بوفلسين على الحصة الأكبر من أسهمها. ويملك الملياردير الدنماركي البالغ من العمر 46 عاماً، هذا وقد أعلن الملياردير الدنماركي أنديرس هولش بوفلسين أن ثلاثة من أطفاله الأربعة قد قتلوا نتيجة الحادث الإرهابي، حسبما صرح لموقع "بي بي سي"، المتحدث الرسمي باسم شركة "ASOS" المتخصصة في ملابس الموضة، التي يستحوذ بوفلسين على الحصة الأكبر من أسهمها. ويملك الملياردير الدنماركي البالغ من العمر 46 عاماً، كذلك شركة "بيست سيلر" العالمية للملابس، وحسب جريدة التايمز البريطانية فهو أكبر مالك للأراضي في المملكة المتحدة، وتقدر ثروته طبقا لموقع فوربس 7.9 مليار دولار، ما يجعله أغنى رجل في الدنمارك. وقال المتحدث الرسمي باسم شركة "بيست سيلر"، جيسبر ستوبكير، حسبما نشر موقع "بي بي سي": "بكل أسف، نستطيع تأكيد الخبر، نطلب منكم الحفاظ على خصوصية العائلة، ولذلك فليس لدينا أي تعليقات إضافية". كان أطفال بوفلسن في رحلة إلى سريلانكا عندما وقع الحادث الأليم، ونشرت بعض المواقع العالمية صورة كانت قد رفعتها "إلما"، إحدى بنات الملياردير الدنماركي، على حسابها الخاص في موقع "إنستجرام" لأشقائها الثلاثة قبل الحادث بثلاثة أيام، لكن لم يحدد المتحدث الرسمي أسماء الأطفال الثلاثة المتوفين، ولا المكان الذي توفوا فيه. وقد أكدت وزارة الخارجية الدنماركية الخبر، بعد إعلانها أن ثلاثة دنماركيين قد لقوا مصرعهم في الحادث، وتقول السلطات المحلية في سريلانكا إنه ما زال هناك أجانب مفقودون، وقد أكّدت جنسيات 36 شخصا من ضحايا التفجيرات. وجاءت جنسياتهم على هذا النحو: - ثمانية من بريطانيا على الأقل، من بينهم اثنان حاملان للجنسية الأمريكية. - ستة من الهند. - ثلاثة من الدنمارك. - اثنان من تركيا، كانا يعملان مهندسيْن في مشروع بسريلانكا، حسبما أفادت وكالة الأناضول التركية. - اثنان من الصين، حسب صحيفة "ذا تشاينا ديلي" الحكومية. - اثنان من أستراليا، حسبما أكّد رئيس الوزراء سكوت موريسون. - شخص واحد من كل من البرتغال، وهولندا، فضلا عن اليابان. بدورها قالت صحيفة عكاظ السعودية، نقلا عن مسئولين في سفارة المملكة في العاصمة السريلانكية كولومبو، إن البحث جارٍ عن سعوديّين اثنين في عداد المفقودين، وذكر موقع قناة الحرة الإخبارية، أن من بين المصابين مضيفة تعمل بالخطوط الجوية السعودية. وذكرت صحيفة الديلي تيليجراف البريطانية أن امرأة أربعينية تدعى أنيتا نيكولسون وطفليها يُعتقد أنهم من بين ضحايا إحدى التفجيرات الانتحارية. وأضافت الصحيفة أن نيكولسون وكانت تعمل محامية، وابنها أليكس 11 عاما، وابنتها أنابيل يعتقد أنهم قتلوا بينما كانوا في طريقهم لتناول وجبة الإفطار في فندق "شانجريلا" في كولومبو، بينما نجا زوج نيكولسون ويدعى "بين" وخرج بإصابات طفيفة. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كذلك أن عددا من المواطنين الأمريكيين قد قتلوا في الهجوم، لكنه قال إن الوقت لا يزال مبكرا لإعطاء معلومات تفصيلية عنهم، حسبما أفادت صحيفة الجارديان البريطانية. هذا وقد اتهمت الحكومة السريلانكية جماعةَ التوحيد الإسلامية المتطرفة بتنفيذ الهجمات، وقال راجيثا سيناراتني المتحدث باسم الحكومة السريلانكية اليوم الإثنين، إن حكومة بلاده على قناعة تامة بأن جماعة التوحيد هي التي نفذت تلك الهجمات الانتحارية، بينما لم تعلن الجماعة مسئوليتها عن التفجيرات حتى الآن.