زار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، كوريا الشمالية، اليوم الأحد، في رابع زيارة له إلى البلاد، حيث التقى بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، ووصف الزيارة ب"الجيدة". لم تكن زيارة وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، إلى كوريا الشمالية في يوليو الماضي ناجحة، حيث لم يلتق خلالها الزعيم الكوري الشمالي، إلا أن بومبيو وصف رحلته الرابعة إلى البلاد، والتي قام بها اليوم الأحد، ب"الرحلة الجيدة"، حيث التقى زعيم البلاد، وقال إنهما أحرزا تقدما في الجهود الدبلوماسية لنزع السلاح النووي من البلاد، وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إلى أن بومبيو نشر صورة له مع كيم عبر "تويتر"، وعلق قائلًا، "لقد كانت رحلة جيدة إلى بيونج يانج للاجتماع مع كيم"وأضاف "أننا نواصل إحراز تقدم بشأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في سنغافورة" وفي بيونج يانج، عقد بومبيو اجتماعًا لمدة ساعتين مع كيم، تلاه مأدبة غداء لمدة 90 دقيقة، حيث صرح خلالها الزعيم الكوري الشمالي "إنه يوم جميل للغاية يعد بمستقبل جيد لكلا البلدين".من جانبه صرح بومبيو "لقد قمت بزيارة كبيرة ورائعة هذا الصباح"، مضيفًا أن "الرئيس ترامب يرسل تحياته، وكان لدينا محادثات ناجحة هذا وفي بيونج يانج، عقد بومبيو اجتماعًا لمدة ساعتين مع كيم، تلاه مأدبة غداء لمدة 90 دقيقة، حيث صرح خلالها الزعيم الكوري الشمالي "إنه يوم جميل للغاية يعد بمستقبل جيد لكلا البلدين". من جانبه صرح بومبيو "لقد قمت بزيارة كبيرة ورائعة هذا الصباح"، مضيفًا أن "الرئيس ترامب يرسل تحياته، وكان لدينا محادثات ناجحة هذا الصباح، لذا أشكرك". ونقلت الصحيفة الأمريكية عن أحد المسؤولين الأمريكيين الذين رافقوا بومبيو في زيارته إلى بيونج يانج، قوله إن هذه الزيارة كانت "أفضل من المرة الأخيرة"، مشيرًا إلى زيارة الوزير الأمريكي إلى البلاد في يوليو الماضي. ويزور بومبيو بيونج يانج للمرة الرابعة، على أمل تحقيق انفراجة في المفاوضات المتعثرة بشأن شروط نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية، حيث أشارت الصحيفة إلى أن اجتماعه مع كيم يُعد فرصة لضمان اتفاق البلدان في تفسير "نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية". وسعى بومبيو أيضًا إلى معرفة ما إذا كان كيم مستعدا لعقد قمة ثانية مع ترامب، وإذا كان الأمر كذلك، فماذا يمكن أن ينجم عن هذا الاجتماع. بومبيو: نأمل أن تتخلى بيونج يانج عن برنامجها النووي وفي وقت لاحق من اليوم الأحد، وصل بومبيو إلى كوريا الجنوبية، حيث كان يخطط للقاء الرئيس مون جاي إن ومسؤولين آخرين في سيول. وقال المسؤولون الكوريون الشماليون الذين تناولوا العشاء مع أعضاء الوفد المرافق لوزير الخارجية الأمريكي، في غرفة منفصلة، إنه سيكون من الرائع إذا زار ترامب بيونج يانج لعقد قمة ثانية مع كيم. كما سألوا المسؤولين الأمريكيين عن انتخابات التجديد النصفي في الولاياتالمتحدة، كما وصف أحدهم السيد ترامب ب"الزعيم الكريم"، وقال إن البلدين "لم يكن ليصلوا إلى تلك المرحلة دون ترامب". ومن جانبه وصف هاري كاريسانس مدير دراسات الدفاع في مركز المصلحة الوطنية في واشنطن، الاجتماع بأنه "موضوع حياة أو موت بالنسبة للعلاقات بين الولاياتالمتحدةوكوريا الشمالية". يذكر أن رحلة بومبيو الأخيرة إلى كوريا الشمالية، لم تحقق أهدافها، حيث لم يلتق كيم بالوزير الأمريكي، واتهمت بيونج يانجواشنطن بعد انتهاء الزيارة بأنها "تسعى للحصول على تنازلات من جانب واحد وتفكر مثل العصابات". كيم يُلقي الكرة بملعب ترامب: «تُريد سلام أم هُدنة؟» بالإضافة لذلك ألغى ترامب رحلة لبومبيو إلى بيونج يانج، كان مخططا لها في أغسطس الماضي، في اللحظات الأخيرة، حيث انتقد الرئيس الأمريكي عدم تقديم كوريا الشمالية تنازلات كبيرة للتخلي عن ترسانتها النووية. وبعد توتر العلاقة بين البلدين، تدخل الرئيس الكوري الجنوبي كوسيط، وحل في الشهر الماضي ضيفًا على كيم في بيونج يانج، حيث عقدا قمتهما الثالثة. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع مون، قال كيم إنه يريد جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية والتهديد النووي/ كما عرض تفكيك منشآت اختبار الصواريخ ودعوة خبراء دوليين لمراقبة العملية. كيم اقترح أيضًا "تفكيك" مجمع "يونجبيون" النووي بشكل دائم، وهو المركز الرئيسي لإنتاج القنابل النووية في كوريا الشمالية، لكنه وضع شرط تقديم واشنطن تنازلات في المقابل. وقد بدا ترامب أكثر تفاؤلًا منذ ذلك الحين، حيث أشار إلى "رسائل جميلة" قال إن كيم أرسلها إليه، وأكد أنه مستعد للقاء كيم في وقت قريب، حتى أنه صرح أنه وكيم قد "وقعا في الحب". بومبيو يحمل رسالة من ترامب لزعيم كوريا الشمالية إلا أن "نيويورك تايمز" أكدت أنه ليس هناك ما يشير إلى أن كوريا الشمالية قد غيرت استراتيجيتها التفاوضية التي استمرت لعقود، والتي غالبًا ما تتضمن تقديم تعهدات تفشل في تنفيذها.