- غنيت ل«محمود ومايكل» «مدرسة الحياة» لإعادة جمع الفرقة.. ونقدم دويتو مع المذيعة سارة المنذر كانت أغنية «أمى مسافرة»، التي صدرت عام 2003، بطاقة تعريف الجمهور بفريق MTM الغنائي، الذي تكوَّن من 3 أفراد، هم: محمود وتاكى ومايكل، ورغم النجاح الكبير، الذي حققوه على الساحة، لكنهم تغيبوا عنها منذ عام 2007، لوجود بعض المشكلات الإنتاجية، وتفرقوا قبل قيام ثورة 25 يناير عام 2011، وحين عاد الجمهور للبحث عنهم مرة أخرى، قرر «تاكى» أن يبعث رسالة لصديقيه لجذبهما للعودة، عن طريق أغنية «مدرسة الحياة»، التي شارك في غنائها مع النجم محمد عدوية، وبالفعل عادا وقدما معه أغنية «أغسل مواعين»، عام 2015. وشهد العام الماضي عودة قوية لهم، من خلال تقديمهم الأغنية الدعائية لفيلم «هروب اضطرارى»، بطولة أحمد السقا، التي حققت نجاحًا كبيرًا، وواصلوا خطواتهم مع الفنان أبو الليف بتقديم دويتو «خلاويص» في الفيلم، الذي حمل نفس الاسم، ورغم غياب «محمود»، أحد أعضاء الفريق، إلا أن تاكي ومايكل يستمران في العمل كثنائي MTM، ويستعدان لطرح أغنية «كائن فضائى» بمشاركة فريق «مسار إجباري». تاكى كشف، فى حواره مع «التحرير»، عن تفاصيل غيابهم عن الساحة طوال السنوات الماضية، وخطتهم للمنافسة، وتفاصيل أغنية «كائن فضائى». - تغيبتم عن الساحة الغنائية منذ فترة طويلة.. فما السبب؟ اختفينا فى عام 2007، وكان آخر أعمالنا أغنية «لازم بكرة»، والسبب وجود بعض المشكلات مع شركة الإنتاج، التى كنا نتعاقد معها، التى اتفقت معنا على تقديم ثلاثة ألبومات، لكنها لم تنتج سوى ألبومين فقط، وظلت تؤجل الألبوم الثالث حتى انتهت مدة التعاقد معهم، وقبل ثورة 25 يناير تفرقنا، فسافر محمود إلى الدنمارك، وأنا توجهت للعمل في مجال الإعلانات، أما مايكل فعمل بالتسويق، وفوجئنا بعد فترة ببحث عدد كبير من الجمهور على فرقة MTM عبر مواقع التواصل، لذا شاركت المطرب محمد عدوية فى أغنية «مدرسة الحياة»، التي كانت موجهة منى لمحمود ومايكل للرجوع مرة أخرى إلى الفرقة، وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا وردود فعل قوية، كما قام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتدشين هاشتاج «ارجع يا محمود»، الذي استجاب بالفعل بعده، وعاد إلى مصر، وقمنا بعمل أغنية وقتها بعنوان «أغسل المواعين»، التى لم تأخذ حقها في الرواج عند طرحها عام 2015 لتزامن الطرح مع شهر رمضان، ولكن بعد ذلك حققت نسبة استماع جيدة، لكن محمود لم يستطع الاستمرار معنا طويلا، وقرر أن يعود مرة أخرى إلى الخارج لارتباطه بعمل هناك ووجود أسرته أيضًا، وقال لنا "كملوا إنتوا الجديد". - ولماذا اخترتم أغنية «هروب اضطرارى» لتعودوا بها مرة أخرى للجمهور؟ البداية كانت من المؤلف محمد سيد بشير، الذى رشحنا للفيلم، خاصة أنهم كانوا يريدون تقديم أغنية راب، وجلسنا مع فريق الإنتاج، الذى يضم محمد وندى ورنا السبكى، الذين شرحوا لنا قصة الفيلم، وشاهدنا بعض المقاطع منه، وتشجعنا كثيرا له، وأحببنا أن نكون جزءًا من هذا العمل، خاصة أنه يحتوى على نجوم مثل أحمد السقا وأمير كرارة، وطلبوا أن نقدم أغنية حماسية تناسب الفيلم، وهذا النوع من الراب لم يقم به أحد من قبل، واجتمعنا مع الموزع شريف مكاوى، وقمنا بعمل 14 نسخة من الأغنية حتى توصلنا للشكل النهائى، وهو الأمر الذى استغرق 4 شهور. - كيف كان تعاونكم مع أبو الليف في أغنية فيلم «خلاويص»؟ الدويتو كان اقتراحًا من منتج الأغنية مصطفى السويفى، وكنا قد تحدثنا معه فى وقت سابق أننا نريد تقديم دويتو مع أحد المطربين، الذين ينتمون إلى اللون الشعبى، ووجدنا في أبو الليف اختيارا جيدا جدا، لأنه مختفى منذ فترة، ولم يقم بعمل دويتوهات كثيرة، وشعرنا أننا نستطيع أن نقدم سويا شيئا مختلفا. - رغم اختلاف لونكم الغنائى عن فرقة «مسار إجباري»، إلا أنكم اجتمعتم فى دويتو «كائن فضائى».. ألا ترى في ذلك صعوبة أو غرابة؟ كل من يعمل بالمزيكا يريد تطوير نفسه، والتطوير لدى MTM متعلق بتقديم دويتوهات مع أشكال وألوان غنائية مختلفة، ومن يحكم على نجاح الأغنية أو فشلها هو الجمهور فى النهاية، ونشعر بالفعل أن الأغانى تكون أفضل حين يشترك فيها أكثر من فرقة، كي نتمكن من تقديم عمل مختلف وسط الزحام الغنائي الموجود، كما أنها تساعد فى وصول صوتنا إلى جمهور الفرق الأخرى، وهم يصلون إلى جمهورنا وهكذا، وكنّا قد طرحنا أغنية مع الموزع رامي بلازن على تطبيق أنغامي بعنوان «دى جديدة دى»، الذى يقدم ريمكسات جديدة، وشكل مزيكا إلكترونى غربى. كيف جاءت فكرة «كائن فضائى»؟ أعرف أيمن مسعود، أحد مؤسسى «مسار إجبارى»، وسبق وقابلت الفريق بالكامل فى أكثر من حفله، قررنا عدة جلسات فى شهر سبتمبر الماضي للاتفاق على تقديم أغنية، وفي أول جلسة كنت أنظر إلى جدران استوديو «مسار إجبارى» فوجدت رسومات لكائنات فضائية، وتذكرت معها جملة كنت قد كتبتها من قبل تقول «كائن فضائى جاي من مجرة تانية جيت فى وقت غلط طاب أجيلكوا مرة تانية»، ورافقني هانى الدقاق، فوكال الفرقة، بالعزف على الجيتار، حتى انتهت تلك الجلسة بانتهاء ما يقرب من نصف الأغنية، واستمرينا في العمل عليها حتى وصلنا للشكل النهائي، الذى قدمناه للجمهور فى حفلة «مسار إجباري» الأخيرة، التي أقيمت في 17 فبراير الجارى، واتفقنا على تصويرها على طريقة الفيديو كليب، لكنها لن تكون ضمن ألبوم «مسار إجباري» الجديد، إنما سيتم طرحها في سينجل. - كيف ترى المنافسة مع الفرق الغنائية العديدة الموجودة على الساحة؟ لا أرى أن هناك تحديات أو منافسات؛ سوق الغناء ينقصه ألوان كثيرة من الموسيقى، وعدد قليل من الفرق الغنائية التي تقدم موسيقى جيدة، وMTM لونها مختلف عن الموجود، وخلال فترة غيابنا لم تتمكن أي فرقة من الاقتراب من المنطقة، التي شغلناها، لأن مطربي الراب منغلقون على أنفسهم، ونحن بحاجة لتكبير القاعدة الجماهيرية لنا، لكن لا يوجد من يفكر فى كيفية وصول أغنياتهم للشعب المصري كله. - ولماذا تقوم بكتابة وتلحين أغلب أغنيات الفرقة؟ فى البداية كنت أكتب فقط، ومع الوقت تطورت وجدت أن بعض الأغاني التى أقوم بكتابتها يأتى لحنها فى ذهنى، فقررت وضع لحنها، وفى النهاية المهم أن تكون الأغنية جيدة، كما أننا لم نجد من يقدم لنا كلمات تعبر عنّا. - وماذا عن خطواتكم القادمة؟ نستعد لتقديم دويتو مع المذيعة سارة المنذر، التي تقدم برنامج «اصحى بانرجي» على إذاعة «انرجي»، وصورنا جزءًا كبيرًا من الكليب، ولدينا مجموعة من الحفلات، التي نستعد لها خلال الفترة القادمة، كما نخطط لتقديم أغنيات دعائية لأعمال سينمائية، لأنها ستعطينا فرصة أكبر في تقديم أغانى جديدة، ونحقق انتشارا أقوى.