اشتكى أهالي عدد من القرى في القليوبية من طريق «بنها - طوخ»، واصفين إياه بأنه طريق الموت. ويربط الطريق قرى الرملة وميت العطار وطحلة وكفر طحلة ودجوى وأكياد والجزيرة وطنط الجزيرة بمدينة بنها ويمتد إلى مركز طوخ. قال محمد بربش - أحد أهالى قرية الرملة، إن طريق "بنها - طنط الجزيرة" مليئ بالحفر التى تتسبب في كثير من الحوادث. وأوضح بربش أن شركة المياه والصرف الصحي وشركة الاتصالات قامتا بحفر أجزاء كبيرة من الطريق لوضع مواسير وكابلات ولم يتم إعادة صيانة الطريق. أما مرزوق قابيل، أحد أهالى قرية طحلة، فرأى أن الطريق به مجموعة من الالتواءات والانحناءات التى تسبب الحوادث المتكررة. وكشف حسن فريد، أحد أهالى قرية جزيرة الأحرار، أن سيارات الأجرة التى تسير على الطريق معظمها متهالك ويقودها الصبية الذين لا يحملون رخصة قيادة الأمر الذى يتسبب فى وقوع حوادث، وبمجرد شن حملات مرورية من قبل الأجهزة الأمنية يهرب السائقون ويسلكون طرقا أخرى للفرار من رجال المرور، ومنهم من يمتنع عن السير على الطريق حتى تنتهى الحملة ثم يعود مرة أخرى إلى تحميل الركاب. بدوره، قال المهندس شريف سليمان مدير عام الطريق بالقليوبية، إن الطريق يتبع الوحدة المحلية لمركز بنها والوحدة المحلية لمركز طوخ. وأشار سليمان إلى أن الجزء الذى يتبع الوحدة المحلية لمركز طوخ، يبدأ من قرية طنط الجزيرة حتى قرية دجوى وتم تجديده ورصفه ولم يتبق إلا الجزء الذى يتبع الوحدة المحلية لمركز بنها والذى يبدأ من قرية طحلة حتى قرية الرملة وهذا الجزء مدرج فى خطة ميزانية 2017. أما عن كثرة الالتواءات على طول الطريق، فأكد ل"التحرير"، أنه تم وضع علامات فسفورية مضيئة لتنبيه مستخدمى الطريق بضرورة توخى الحذر والحيطة أثناء عبور المنحنى إضافة إلى وجود أعمدة كهرباء مضاءة بلمبات ليد لكشف الطريق أمام مستخدميه.