استمعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، إلى أقوال شاهدين من ضباط الأمن الوطنى، بمحاكمة المتهمين في القضية المعروفة ب"خلية أوسيم". وقال الضابط أكرم محمد، إنه يتمسك بأقواله بالنيابة العامة، ولا يتذكر تفاصيل القضية لمرور وقت طويل عليها، فرد عليه المستشار شعبان الشامي بالقول "إنتوا بتعملوا القضايا وبتنسوا". وسأل الدفاع الشاهد عن مصدر تحرياته، فقال إنها "مصادر سرية لا يمكن البوح بها "، وأكد سلامة التحريات ومنحها الوقت الكافى، وصحة جميع ما ورد بها، مؤكدًا أن اسم المتهم المذكور فيها عمرو سمكة لشخص حقيقي وليس وهميًا، لكنه لم يقبض عليه "هارب". وقال الشاهد الثانى لؤي مجدي عطية، إنه لا يتذكر الواقعة، مطالبًا بالرجوع إلى أقواله بتحقيقات النيابة العامة، بشأن الأسئلة الموجهة له، ومنها كيفية توصله لانضمام المتهمين للخلية الإرهابية وكيفية علمه باشتراكهم في الاعتداء وإصابة أمين الشرطة جرجس ظريف ميخائيل. وطلب محامى المتهم الأول، بعرض موكله على المعمل القومي للجهاز الحركى، لإعداد تقرير طبى بحالته، مؤكدًا أنه يعاني من انزلاق غضروفي في أربع فقرات. ونفى الدفاع الاتهام المنسوب لموكله، مؤكدًا أنه جريمة متهمين آخرين اعترفوا بها، مستشهدًا بخبر منشور بجريدة الأهرام، بخصوص اعترافات متهمي "خلية حسم" بشأن استهداف منزل المستشار فتحي البيومي، وهو أحد الاتهامات بالقضية، وقدم للمحكمة نسخة من الجريدة بتاريخ 22 يناير، وتبين أن المتهمين يحملون داخل قفص الاتهام نسخًا من ذلك العدد قاموا برفعها أمام المحكمة. ووجهت النيابة العامة للمتهمين اتهامات تأسيس، وإدارة خلية إرهابية تهدف لتعطيل الدستور والقانون وتهدف للاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وتهديد رجال الضبط القضائي مستخدمةً في ذلك العنف والإرهاب، والمشاركة في التظاهر والتحريض عليه بمخلفة القانون ودون الحصول على ترخيص. ووجهت للمتهمين الثامن والتاسع تهم حيازة الأسلحة والذخيرة، ومحاولة إشعال النار في محول كهربائي والذي لم يتم لسبب لا دخل لهم به، إضافة إلى تهديد المجني عليهم أهالي منطقة "أوسيم" عبر زرع عبوة هيكلية أمام "مجلس المدينة" فضلاً عن اتهام المتهمين السابع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر بوضع عبوة مماثلة أمام مبنى شركة الكهرباء بالمنطقة، واستهداف منزل المستشار فتحي البيومي على خلفية حكم البراءة الذي شارك في إصداره لوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي حيث وضعوا عبوة ناسفة أمام مقر إقامة القاضي في التوقيت الذي أيقنوا تواجده بالمنزل، إلا أنه لم ينجح مخططهم .