** حواجز حديدية وسيارات لمكافحة الشغب وأفراد أمن مركزي لمنع حضور مؤتمر العمال ** كمال عباس: السيسي لا يستمع لصوت العمّال
ألغت قوات الأمن المتواجدة أمام شارع عبدالخالق ثروت، مؤتمر ممثلي النقابات المستقلة والعمّال ودار الخدمات النقابية، المقرر عقده بمقر نقابة الصحفيين، اليوم الأحد، بمناسبة عيد العمال، عقب غلق الطرق المؤدية لمقر النقابة. ونشبت مشادات كلامية بين عدد من العمال وقوات الأمن المتواجدة أمام شارع عبدالخالق ثروت، بعد منعهم من الدخول لمقر نقابة الصحفيين، للاحتفال بعيد العمال، وحضور المؤتمر المقرر عقده بالنقابة. في السياق ذاته، أجرى العديد من العمال اتصالات هاتفية بمحمد فايق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، للتدخل من أجل عقد المؤتمر الصحفي، وقال كمال عباس، القيادي العمالي، مدير دار الخدمات النقابية، ل"التحرير"، إن قوات الأمن ألغت المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر عقده في نقابة الصحفيين، اليوم الأحد، ومنعت الجميع من الدخول إلى شارع عبدالخالق ثروت أو العبور من الشارع المؤدي إليه، موضحًا أن قوات الأمن لم تقل أي مبررات لإلغاء احتفالية العمال المشاركين في المؤتمر. أضاف عباس: "لأول مرّة يتم إلغاء مؤتمر للعمال في عيدهم.. ما يحدث سابقة لم تحدث منذ عهد الرئيس السابق حسني مبارك، تم نقل وقائع الاحتفال والمؤتمر إلى دار الخدمات النقابية بشارع القصر العيني"، منوهًا بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي قرر الاحتفال بعيد العمال 28 أبريل، رغم أن الموعد المحدد 1 مايو. تابع القيادي العمالي: "للأسف الرئيس لا يستمع لصوت العمال ومطالبهم، لكن يستمع لصوت المنافقيين فقط". الجدير بالذكر أن قوات الأمن أغلقت جميع مداخل ومخارج نقابة الصحفيين، ومحيط شارع عبدالخالق ثروت، ووضعت العديد من الحواجز الحديدية أمام الشارع، وكثفت من تواجد أفراد الشرطة، ودفعت بالعديد من قواتها، بعدما نشرت 4 سيارات لمكافحة الشغب ومدرعتين و3 سيارات أمن مركزي وعدد من التشكيلات الأمنية، كما تفقد اللواء جمال السعيد، حكمدار العاصمة إلى محيط نقابة الصحفيين، الحالة الأمنية، بالتزامن مع دعوات التظاهر، وسمحت لأعضاء نقابة الصحفيين بالدخول لمقر النقابة. يشار إلى أن عمّال النقابات المستقلة كانوا يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية، ظهر اليوم الأحد، تعبيرًا عن تدهور أحوال عمّال مصر، وإصدار تشريعات تنتقص من حقوقهم. وعلى النقيض من تلك الأحداث، هنأ المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، عمّال مصر، بعيدهم، لافتًا إلى دورهم الهام والمحوري في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة في جميع القطاعات، مشددًا على حرص الحكومة العمل على دفع عجلة الإنتاج واﻻرتقاء بمستوى الأداء في مختلف القطاعات، بما يسهم في زيادة معدﻻت النمو، وتوفير فرص عمل جديدة، مطالبًا في الوقت ذاته بضرورة التكاتف وبذل المزيد من الجهد، والعمل لتحقيق التنمية المستدامة في شتى المجاﻻت.