قالت نيابة جنح بولاق، في مرافعتها أمام هيئة المحكمة في واقعة اتهام الكاتب الروائي أحمد ناجي، بخدش الحياء العام في روايته «استخدام الحياة» إن ما كتبه المتهم، لاتجرؤ المجلات الجنسية عن كتابته قائلة: إن ما تنشره تلك المجلات يعد قمة الإبداع قياسا لما أورده «ناجي» في روايته. وقالت النيابة في مرافعتها: إننا في مجتمع شرقي مسلم، لا يصح نشر كتابات جنسية وذكر الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة باسمائهم، بدعوى حرية الرأي والابداع، ولوسلمنا بفرضية سلامة نية الكاتب في أثناء كتابته لروايته فلا يجب احتوائها علي هذا الكم الهائل من المجون و الإسفاف- حسب النيابة. واختتم ممثل النيابة مرافعته بضرورة انزال نص المادة 178 من قانون العقوبات لتحربضه علي نشر الاباحية في المجتمع و نسف المثل العليا لدي الأفراد، وتابعت: على الكتّاب والصحفيين مراعاة ما يكتبوه للعامة حفاظا علي قيمنا الشرقية والإسلامية. ويذكر أن النيابة اتهمت الكاتب محمد سلماوي والناقد الروائي جابر عصفور، خلال الجلسة بالتنصل من قراءة جزء من رواية احمد ناجي محل الدعوى، بعد ان طلبت منهم النيابة قراءة نص بعينه محل الخلاف، لخجلهما من قراءة النص لما يحتويه من مجون وسفه واثارة للشهوات والخروج عن الآداب العامة، قبل أن تقرر المحكمة تأجيل القضية لجلسة 2 يناير المقبل للنطق بالحكم.