تسعى المطربة الشابة إيناس عز الدين للحفاظ على الدعاية التي قدمها لها برنامج اكتشاف المواهب "آراب أيدول"، يساعدها في ذلك صوتها المتميز ذو الإحساس الراقي، إلى جانب تواجدها كسوليست في الفرقة القومية للموسيقى العربية بدار الأوبرا، وهذه العناصر وغيرها دفعت بها لتكون واحدة من المطربات اللاتي شاركن في مهرجان الموسيقى العربية بدورته ال24. إيناس تحدثت مع "التحرير" عن مشاركتها بالمهرجان، كذلك تقييمها لهذه الدورة وطموحاتها الفنية. حدثينا عن مشاركتك في أوبريت "يا طيبة طَيبة ناسك"؟ الأوبريت تم تقديمه في أولى حفلات المهرجان، وهو من كلمات الشاعر صفوت زينهم وألحان الموسيقار صلاح الشرنوبي، وشاركني فيه مجموعة من الفنانين المحترمين منهم زملائي في دار الأبرا مثل محمد حسن، نهاد فتحي، مصطفى النجدي، إلى جانب الفنان شاندو، وظهرت في لوحتين واحدة عن الدين الإسلامي والثاني عن الدين المسيحي، وقد اعتدت المشاركة سنويًا بهذا المهرجان لكن العام الماضي لم أشارك نظرًا لارتباطي بالمسابقة في برنامج "أراب آيدول". وفي رأيك.. ماذا يميز هذه الدورة للمهرجان عن الدورات السابقة؟ عناصر كثيرة من ناحية عدد النجوم المشاركة من العديد من الدول العربي، ولم يقتصر على المطربين المصريين وحدهم، إلى جانب تبني الأوبرا لمطربيها وإظهارهم بجانب النجوم الكبار، أيضًا التنظيم الجيد، وإن كانت الدورات السابقة بالطبع منظمة، لكن ليس بالمستوى الاحترافي الظاهر هذا العام. وماذا يضيف المهرجان للساحة الغنائية والموسيقية؟ التأكيد على وجود عدد كبير من الجمهور يعشق الفن الراقي الذي يقدمه المطربين والموسيقيون المشاركون في هذا الحدث الكبير، إلى جانب إتاحته الفرصة كي يحضر المستمع لمطربه المفضل بسعر تذكرة في متناول الجميع، وهو ما يقف أمام الفن الهابط الذي يستغل الظروف المادية السيئة عند الناس، بالإضافة إلى تنوع جنسيات المطربين. وكيف ترين التجانس بين المطربين الشباب والكبار في المهرجان؟ الحقيقة أن أسماء النجوم الكبار المشاركين يضيفون لنا جمهورًا ومشاهدة، ويكفي على سبيل المثال أن المطرب الشاب يجتمع مع النجم الكبير على نفس خشبة المسرح وفي حفلة واحدة، كما أننا نتعلم من خبرته واستمراريته حتى الآن. وما أبرز المشكلات التي تواجه الموسيقى والغناء العربي؟ ضعف الإنتاج وانخفاض نسبة المشاهدة وعدم وجود تسليط إعلامي، إذ لا يتم تغطية باقي الحفلات العادية المقدمة في الأوبرا على سبيل المثال كما يحدث مع المهرجان حاليًا، فالموسيقى العربية تستحق دعمًا جماهيريًّا وإعلاميًّا أكبر من ذلك. وما جديدك؟ أطلق أغنيتي الجديدة خلال أسبوعين أو ربما ثلاثة مع بداية الشتاء لأنها تنتمى للأغانى الرومانسية، وهى من كلمات الشاعر محمد حسن وألحان وتوزيع إسلام زكي، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور، ولا أودّ إعلان اسمها لأن فكرتها في عنوانها. ولماذا لم تفكرين في إطلاق ألبوم؟ لأنه لا يوجد إنتاج، فأنا أفعل كل شيء بجهودي الذاتية، ومن الصعب إنتاج ألبوم كامل، والأغنية الجديدة لم أنفق فيها شيئًا الحقيقة، إذ تبرع كل العاملين على تقديمها بأجره حتى يخرج عمل متكامل، لذا أتقدم لهم بالشكر، خاصة الفرقة الموسيقية بقيادة وتريات محمد عاطف إمام، كذلك الشاعر والملحن والموزع، فهم يطمحون لنجاح الأغنية دون أي مقابل مادي. وماذا عن فكرة الدويتو؟ ليست واردة على الأقل في الوقت الحالي، ليس لسبب معين سوى أن طموحي أن يتعرف عليّ الجمهور بمفردي وأصنع اسمي وحدي، فيُنسب النجاح لي والفشل أيضًا لي، لكن في الدويتو قد يرمي شريكي فيه الفشل عليّ أو قد أفعل أنا ذلك.