بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي، مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الخميس، تبعات حادث تحطم الطائرة الروسية المنكوبة فوق سيناء، مشددًا على أنه ينبغي الاعتماد على معلومات التحقيقات لتقييم أسباب الكارثة. وأفاد الكرملين، في بيان، بأن زعيمي البلدين تبادلا الآراء حول الحادث، وأشار بوتين لكاميرون إلى أنه في تقييم أسباب الكارثة ينبغي الاعتماد على المعلومات الصادرة في سياق التحقيق الرسمي الجاري. ومن جهتها، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الحكومة البريطانيا لم تسلم لموسكو أي معلومات تخص الكارثة. وفي مؤتمر صحفي، ذكرت زاخاروفا أنه لو كانت هناك معلومات ذات شأن، ولا يتم تسليمها للسلطات الروسية لسبب ما، فإن ذلك يعد "شيئًا صادمًا"، معربة عن استغرابها من أن فرضيات تتعلق بأسباب تحطم الطائرة تُطرح من قبل مسؤولين حكوميين وليس من قبل الخبراء. وفي وقت سابق من الخميس، أعلن كاميرون نيته الاتصال ب"بوتين" هاتفيًا؛ ليبحث معه سلامة الرحلات الجوية إلى منتجع شرم الشيخ، بحسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية. وذكر كاميرون في ختام اجتماع لجنة الطوارئ التابعة للحكومة: "يبدو في الوقت الراهن أن سقوط الطائرة على الأرجح، نجم عن قنبلة". وتأتي تلك التصريحات بالتزامن مع عقد كاميرون جلسة مباحثات، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يزور لندن لعدة أيام، وأوضح كاميرون أنه سيناقش المخاوف بشأن الأمن والسياحة في مصر مع السيسي، لكنه قال أيضا إنه "يعطي الأولوية لسلامة الشعب البريطاني". وردا على سؤال حول حقيقة أن عشرات الرحلات الجوية الروسية استمرت في الوصول إلى شرم الشيخ اليوم الخميس، قال إنه "شأن الروس" ما إذا كان سيستأنفون الرحلات أو يوقفونها. وبذكر أن بريطانيا أعلنت أمس وقف استقبال الرحلات القادمة من شرم الشيخ، واليوم صرح وزير خارديتها، فيليب هامون، بأنه يرجح أن سقوط "الطائرة المنكوبة" ناجم عن استهدافها بعبوة ناسفة.