كتب بولنت كينيس رئيس تحرير صحيفة "توداي زمان" التركية المعارضة أحدث مقالاته من داخل سجن "ميتريس" في مدينة إسطنبول، واعدًا بعدم الرضوخ للضغوط للحد من حريته في التعبير. وقال رئيس تحرير الصحيفة المعارضة، اليوم الاثنين، "كصحفي لا يمكن لأفكاره وآرائه أن تكون مراقبة ويرفض أن ينحني أمام الضغوط أو تهديدات، أصبحت الآن مراقب جسديًا"، مضيفًا "لن أرضخ لشروط الرقابة، وسأواصل معارضتي للطغاة غير المشروعين في جميع الأوقات". وكان كينيس قد ألقي في السجن يوم السبت الماضي بعد أن أصدرت محكمة في إسطنبول حكمًا باعتقاله في وقت متأخر من يوم الجمعة بتهمة "إهانة" الرئيس رجب طيب أردوغان. وتم استهداف رئيس التحرير من قبل في عدد من الشكاوى الجنائية، منها دعوتين قضائيتين بالتعويض عن الأضرار وستة قضايا أخرى رفعها أردوغان ومستشاريه ومساعديه في الحكومة متعلقة بالتشهير. ويأتي اعتقال "كينيس" في وسط تزايد محاولات الحكومة لترهيب الصحفيين المستقلين والمعارضين عن طريق استغلال نظام العدالة الجنائية.