قالت صحيفة "هآرتس" العبرية: إن "زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لروسيا هي صفعة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورسالة للأخير بأن هناك لاعبًا مركزيًا جديدًا بالمنطقة، وهو موسكو". وأوضحت "الصحيفة": أن "الزيارة تعكس عدم ثقة نتنياهو في قدرات ونوايا الولاياتالمتحدة للحفاظ على المصالح الأمنية لتل أبيب"، لافتة: إلى "أن الزيارة ليست نبًأ سارًا لواشنطن، والتي شنت حملة تنديدات وعقوبات ضد موسكو بسبب تورط الأخير في حرب أوكرانيا الصيف الماضي"، مضيفة: أنه "في خطوة استثنائية، سافر نتنياهو لموسكو برفقة رئيس المخابرات العسكرية ورئيس هيئة الأركان". ونقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: إن "نتنياهو سيهتم بالحصول على ضمانات روسية بألا تقيد طائرات موسكو في سوريا حرية عمل نظيرتها الإسرائيلية في الجزء الشمالي، وألا تقع حوادث أو معارك جوية غير مرغوب بها، ومن المفهوم أن نتنياهو سيطالب بوتين بمساعدته في (لجم) الهجمات التي تقوم بها طهران من الجولان ضد تل أبيب". وأشارت: إلى أنه "مؤخرًا عملت روسيا على تجديد العلاقات بين مصر وسوريا، وتأمل في أن يتم ترجمة نفوذها وتأثيرها إلى مجموعة من صفقات السلاح والاتفاقيات الاقتصادية مع دول المنطقة، لهذا فإن نتنياهو ومن معه يلتقون في موسكو لاعب إقليمي ذي نفوذ كبير، لا يكتفي بالوقوف في المركز الثاني بعد الولاياتالمتحدةالأمريكية".