أعلن وزير الدفاع البولندي توماز سيمونياك، الخميس، أنَّ الولاياتالمتحدة ستقوم في منتصف 2016، بأول عملية لنشر أسلحة أمريكية ثقيلة في قاعدتين بولنديتين. وأعلنت الولاياتالمتحدة في يونيو انتشارًا موقتًا لأسلحتها الثقيلة في دول البلطيق وبولندا وبلغاريا ورومانيا، وهي تضم آليات قتالية وعتادًا مشتركًا من أجل فرقة على الجانب الشرقي للحلف الأطلسي من دون تحريك قوات. وقال سيمونياك لوكالة فرانس برس: «نتوقع أن يحصل هذا الانتشار في منتصف 2016». وأضاف الوزير البولندي: «بعد دراسات ميدانية ومحادثات مع شركائنا الأميركيين، حدَّدنا موقعين لقاعدتي العتاد الثقيل للجيش الأمريكي، الأول في غرب بولندا والآخر في شمال شرق البلاد»، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل. وأشار سيمونياك إلى أنَّ وزراء الدفاع في الحلف الأطلسي سيتفقون على الإجراءات خلال اجتماع مطلع أكتوبر في بروكسل. وهذه هي المرة الأولى التي تُنشَر فيها أسلحة أمريكية ثقيلة في البلدان الأعضاء بالحلف الأطلسي التي كانت قبل سقوط جدار برلين تدور في فلك الاتحاد السوفياتي. وأثارت الخطة الأمريكية غضب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أعلن ردًّا على ذلك تعزيز ترسانة بلاده النووية، مع نشر أكثر من 40 صاروخًا عابرًا للقارات قبل نهاية السنة. وتعرب دول البلطيق والبلدان الأخرى في أوروبا الوسطى والشرقية عن قلقها الشديد منذ ضمت موسكو شبه جزيرة القرم والمعارك في أوكرانيا.