قال فلوريان فيليبوت، ثاني أكبر مسؤول في حزب الجبهة الوطنية اليميني في فرنسا، إن الحزب لم يكن أمامه خيارًا آخر سوى "طرد مؤسسه جان ماري لوبان". وتابع "فيليبوت" وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الجمعة، "بعد يوم من قرار طرد لوبان"، أنه كان "ينتقل من استفزاز إلى استفزاز بطريقة مدمرة". وفي أول رد منه على هذا القرار، أعرب جان ماري لوبان الذي أسس الجبهة الوطنية وقاده لنحو 40 عامًا، عن غضبه وأنه سيلجأ إلى القضاء لإبطاله، مضيفًا أنه يشعر بأنه وقع "ضحية فخ". وتقرر طرده من الحزب "بالأغلبية" من قبل أعضاء المكتب التنفيذي للحزب إثر اجتماع استمر ثلاث ساعات لم يشارك فيه مارين لوبان. وأوضحت "نيويورك تايمز" أن طرد لوبان أمس الخميس من الحزب يمثل ذروة العداء مع ابنته، زعيمة الحزب ماري لو بان، الذي تحول إلى مأساة سياسية، على حد تعبير الصحيفة.