اتهم مهدي حجاج، والد الشاب الذي توفى داخل غرف حجز بقسم شرطة ثان الرمل منذ يومين، ضباط القسم بالإهمال و التقصير في علاج ابنه الذي اصيب بارتفاع شديد في درجات الحرارة واختناق في النفس، بسبب صعوبة التهوية داخل الغرفة في ظل ارتفاع درجات الحرارة بصورة غير مسبوقة. تم إلقاء القبض على "المتوفي"، على خلفية مشاركته فى مظاهرة للإخوان بدون ترخيص الجمعة الماضية، على ذمة المحضر رقم 6750 لسنة 2015، إداري رمل ثان، وتم حبسه 15 يوماً على ذمة التحقيق، ولقي مصرعه الأحد الماضي. ونفى والد الشاب المتوفي وجود شبهة جنائية وراء وفاة نجله، مرجحاً أن يكون السبب إهمال الشرطة في إسعافه وتعرضه للاختناق نتيجة سوء تهوية غرفة الحجز وتكدس أعداد المحتجزين فى الغرفة، وهو الأمر الذي اثبتته التحقيقات، والتي أكدت بمناظرة جثة المتوفي عدم وجود أي إصابات ظاهرة وأن الوفاة طبيعية. واستمعت النيابة، برئاسة المستشار مدحت المنياوي، إلى شهادة 10 من المحتجزين والذين أقروا بأن المتوفي سقط، وأنه لم يتعرض لأي من أنواع التعذيب، وأكد ضباط وجنود القسم الذن تواجدوا وقت الحادث أنهم تلقوا استغاثة بمرضه وعند فتح غرفة الحجز أقروا بسقوطه ومفارقته الحياة وفشل محاولات إسعافه.