رجحت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية في نسختها الصادرة الأربعاء أن التصويت على تولى تشاك هاجل حقيبة وزارة الدفاع الأمريكية، في حالة تأييده، سيكون بمثابة تصويت لرفض استخدام القوة ضد إيران. ولفتت المجلة الأمريكية -في مقال تحليلي أوردته على موقعها الإلكتروني إلى أن الحمائم والصقور يفضلون على حد سواء التوصل إلى حل تفاوضي مع إيران تتخلى فيه عن طموحاتها النووية بشكل يمكن التحقق منه. وأشارت إلى أن النقاش بين الطرفين ليس نقاشا بين أولئك الذين يعتقدون أن استخدام القوة سيكون لازما لحسم المسألة وأولئك الذين يعرفون أنه لن يكون. وتابعت المجلة قولها «بل إنها مناظرة بين الصقور الذين يعتقدون أن عدم اللجوء للخيار العسكري لن يكون الأفضل بالنسبة لإدراك كيفية العيش مع السلاح النوويالإيراني أو قبول إتفاق ناتج عن طريق التفاوض غير المقبول والذي قد لا يمكن منخلاله إدراك كيفية العيش مع الأسلحة النووية الإيرانية، والحمائم الذي يفضلونالعيش مع الأسلحة النووية بدلا من اللجوء إلى القوة». وأردفت «فورين بوليسي» تقول «إن الحمائم يعتبرون أن السبب هو أن سياساتالولايات المتحدة تجاه إيران حتى الآن اكتنفها الفشل من خلال رفض المبادرات المشروعة، وعدم التفاوض على نحو كاف وجها لوجه، والإفراط في الإعتماد على العقوبات من جانب واحد». وأضافت أن الإدارة الأمريكية تستطيع التوصل إلى اتفاقية مقبولة في هذا الصدد من خلال طرح المزيد من وسائل الدبلوماسية الخلاقة. أما الصقور فيقولون إن السبب في ذلك هو أن إيران حتى الآن لم تشعر بما يكفي من معاناة يحيث يجعلها على استعداد للتنازل عن القضايا الرئيسية، وبالتالي فإن الحل يكمن في تصعيد عناصر «الدبلوماسية الضاغطة»، مع الحفاظ في الوقت ذاته على عناصر الدبلوماسية الطبيعية، الى أن تقدم إيران التنازلات المقبولة.