بينما يحتفل المصريون بعيد شم النسيم، يخيم على محافظة المنوفية الحزن، نظرًا لفقدها 3 من أبنائها في العمليات الإرهابية التي ضربت العريش أمس. ففي مركز قويسنا، اتشح السواد على أهالي قرية "كفر ابنهس"، عقب تأكيد نبأ استشهاد إبراهيم رشاد عبد العزيز (35 سنة) الشرطي الذي استشهد في انفجار السيارة المفخخة بقسم ثالث العريش، في انتظار جثمانه لتشييعه لمثواه الأخير في جنازة عسكرية. التقت "التحرير" زوجة الشهيد، هدى مصيلحي، حاصلة على ليسانس دراسات إسلامية من جامعة الأزهر، لتؤكد أنه كان يتمنى أن يصبح ابنه الأكبر "محمد" ضابطا في الشرطة أو القوات المسلحة، ليستكمل مسيرته في الدفاع عن الوطن". وأضافت: "آخر إجازة له الأسبوع الماضي، جاء ليطمئن على على طفله الصغير "يس"، نظرًا لإجرائه عملية جراحية، لكنه اتصل بي على غير العادة قبل استشهاده بلحظات وهو في عمله يطمئن على الأولاد وفجأه سمعت صوت ضرب نار جنبه وقال لي اقفلي بسرعة وخلي بالك من العيال وعرفت بعدها بالواقعة وإنه استشهد". وقال والد الشهيد، موظف على المعاش: "عايز القصاص لدمه من قاتليه.. ليه سابين الإرهابيين والإخوان تقتل فينا مبيتحركوش ليه؟". يذكر أن الشهيد كان متزوجًا ولديه ثلاثة أطفال، هم "زينب 7 سنوات ومحمد 3 سنوات وياسين 6 شهور"، ويعمل منذ سنتين في العريش.