كتب - أحمد مطاوع: لعل لقب الاستثنائى الذى يشتهر به البرتغالى المثير للجدل، جوزيه مورينيو المدير الفنى الحالى لنادي تشيلسى الإنجليزى، لم يأتى من فراغ ولا يقتصر فقد على قدراته كمدرب، ولكن الأمر ارتبط بسخريته الحادة من منافسيه وخصومه، فهو الأقدر على الإطلاق والأسرع فى تكوين العداء مع الآخرين، بسبب اسلوبه الحاد الساخر وتعليقاته ومواقفه التى فى أغلب الأحوال تبدو غريبة للغاية، غير أن نجاحه الكبير فى قيادة الأندية جلب له العديد من الحاقدين والكارهين.. ويرصد «التحرير» أبرز أعداء الاستثنائى الساخر جوزيه مورينيو: - مورينيو وجوارديولا: كان المدربين تجمعهم علاقة جيدة فى التسعينات داخل الفريق الكتالوني ، عندما كان جوارديولا هو قائد الفريق، و مورينيو مساعد للمدرب الإنجليزي بوبي روبسون، ثم للهولندي لويس فان جال.. لكن سرعان ما ذهبت هذه العلاقة الطيبة مع الريح، وبدأت حرب شرسه بين الثنائى، امتزجت بالسخرية والإستهزاء سواء فى المباريات أو المؤتمرات التى جمعتهما، ولعل ما أشعل فتليها قيام برشلونة فى 2008 بالإعتماد على المدرب الشاب جوارديولا وتعينه مديراً فنياً للبرسا، تفضيلاً عنه، وبدا التناقض والتباعد واضحاً بين الثنائى الأنجح فى العالم وقتها، عندما أعلن مورينيو بأن الألقاب هى الحكم الوحيد على معيار نجاح المدرب، فيما رد الإسبانى الشاب بأن مقياس المدرب الجيد "ليس الألقاب ، وإنما ما يتعلمه منه اللاعبون".. و جاء اعتداء مورينيو على مساعد جوارديولا، تيتو فيلانوفا ، بوضع أصبعه في عين المدرب المساعد خلال شجار في كأس السوبر الأسبانية موسم 2011-2012 ليمثل واحدًا من أكثر فصول التوتر التي شهدتها لقاءاتهما في عالم التدريب، وفى تصريح له العام الماضى قال جوارديولا رداً على مورينيو الذى ألمح بأن هناك تعمد دائم _ملمحاً للحكام_ لخسارة فريقه أمام المدرب الإسبانى :" مورينيو هو القائد اللعين والزعيم اللعين". - مورينيو ولويز: تسببت العلاقة المتوترة بين البرتغالى مورينيو، والمدافع البرازيلى دافيد لويز، فى رحيلة عن البلوز متجهاً إلى باريس سان جيرمان، عقب مونديال البرازيل الأخير، خاصة وأن الأول رغب فى التخلص من اللاعب الدولى أيضاً، اللذان كانا دائماً ما يتصادمان، وكان مورينيو يستبعده دون أى أسباب، خاصة وأن لويز كان يحب المرح داخل غرفة الملابس وهو ما لم يقبله مورينو، وشهدت أخر تصريحات مدافع السامبا حول مدربه السابق نقداً لاذعاً بعدما جرده من لقبه "الإستثنائى" المشهور به عندما سأله أحد الصحفيين عن رأيه فى مدربه السابق ليرد: "هو استثنائي بالنسبة لكم، وليس بالنسبة لي"، فيما تجاهل المدرب البرتغالى التعليق عليه. - مورينيو وماتا: لم تكن العلاقة أيضاً بين مورينيو والإسباني الدولي خوان مانويل ماتا، على ما يرام أثناء تواجده بالبلوز قبل إنتقاله لليونايتد، وقد عانى ماتا بشدة مع المدرب الاستثنائى، وتسبب ذلك في رحيله عن البلوز في خطوة مفاجئة للجميع ، وذلك بعد سنة واحدة من اختياره لاعب العام من قبل جماهير ستامفورد بريدج، معلقاً بعدها : "لم أكن سعيداً ، ولكنني أحترم دائماً تشيلسي" ، وهاجم مدربه السابق الذى تجاهله تماماً قائلاً، "لم يكن هناك علاقة مع مورينيو في تشيلسي ، والحوار كان منعدم بيننا". - مورينيو و دي بروين: شعر البلجيكي كيفين دي بروين بأن مدربه السابق البرتغالي مورينيو خدعه، بعدما حرمه من الانتقال إلى بوروسيا دورتموند الألماني الصيف الماضي، حيث أكد له أن سيعتمد عليه ولن يخرجه من حساباته، لاعب فولفسبورج الجديد قال بخصوص ما حدث مع البرتغالي مورينيو مدربه السابق في تشيلسي: "في الصيف الماضي مورينيو أقنعني بالاستمرار مع تشيلسي، وصلني عرض مهم من دورتموند وآخر من أتلتيكو مدريد، لكن مورينيو رفض وأصر على استمراري، بعد ثلاثة مباريات من بداية الموسم وجدت نفسى احتياطيا لذلك قررت الرحيل لأني أهدف للعب المونديال مع المنتخب البلجيكي".. وفى نفس السياق، وصف النجم البلجيكي يدين هازارد، نجم فريق تشيلسي الإنجليزي ، قرار مورينيو ب " العار "، مشيرا إلى أن دي بروين يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للعب في أندية كبيرة بحجم تشيلسي. - مورينيو ولوكاكو: روميلو لوكاكو مهاجم فريق ايفرتون الحالى وتشيلسى السابق، لم تكن علاقته بجوزيه مورينيو على أفضل ما يكون، فالأخير قال عنه "نحن لا نبيع القمامة"، وأن رحيل اللاعب البلجيكي عن تشيلسي يتعلق بعدم استعداده للقتال على المركز الأساسي، مشككاً خلالها فى اللاعب وإمكاناته، ولكن لوكاكو علق على تصريحات مورينيو الحادة، قائلاً "جئت لإيفرتون لأنني أريد أن أواصل تطوري وأصبح واحداً من أفضل اللاعبين، والمدرب هنا طموح ويريد صناعة فريق قوي والأفضل في انجلترا"، ملمحاً خلالها بأن مدربه السابق ضيق الأفق، ومشككاً فى قدراته الفنية. - مورينيو وفينجر: قصة مورينيو وآرسين فينجر المدير الفنى للأرسنال، هى واحدة من "أشرس" الحروب الكلامية في الكرة الإنجليزية.. وطغى الصراع بين آرسنال وتشيلسي داخل لندن أو في الدوري الإنجليزي الممتاز على الحرب الكلامية بين فينجر ومورينيو، وقد احتدت الحرب الكلامية في موسم 2004/2005 الموسم الأول لمورينيو في إنجلترا، الذي تنافس فيه مع فينجر على لقب الدوري الإنجليزي، ولم يجعل الصراع بينه وبين فينجر يقتصر على أرضية الملعب فحسب، بل امتد إلى خارج البساط في قاعات المؤتمرات الصحفية وعلى ألسنتهم، ومنذ شهور تسبب تدخل قوى من المدافع الصربى إيفانوفيتش، لاعب البلوز، أمام سانشيز مهاجم آرسنال، إلى اشتباك بالأيدى، بعدما قام المدرب الفرنسى بالصراخ في وجه منافسه، ليذهب له مورينيو ويدفع الثنائي بعضهما البعض، قبل أن يتدخل الحكم ودييجو كوستا للفصل بينهما. - مورينيو وإنيستا: علاقة الهجوم الدائم المتبادل بين نجم برشلونة والمنتخب الأسبانى أندريس إنيستا الذي اتهمه مورينيو بتدمير كرة القدم الإسبانية بسبب المشاكل التي افتعلها حسب وصفه خلال السنوات التي قاد بها ريال مدريد، ليرد الاستثنائى الحاد عليه، قائلاً "إنيستا اتهمني بتدمير الكرة الإسبانية ؟؟ نعم ، أنا دمرت الكرة الإسبانية لأنني المدرب الذي كسر هيمنة برشلونة ، ريال مدريد فاز على برشلونة في كأس إسبانيا وكأس السوبر، ريال مدريد فاز أيضاً على حساب برشلونة في الدوري الإسباني حيث تمكنت من الحصول على (100) نقطة وهو ما سوف يسجل في التاريخ ، لقد قضيت وقتاً رائعاً في نادٍ كبير حيث وصلت إلى كل ما أردت هناك". - مورينيو وتشافي: تشافي هيرنانديز نجم برشلونة، دائم الهجوم والعداء لمورينيو، ودائماً ما ينتقده ويقلل من إنجازاته مع الريال وكذلك انجازاته مع جميع الأندية التي تولى فيها مسؤولية الإدارة الفنية لها، وهاجمه بشدة وقال أن البرتغالي مورينهو تسبب في افساد العلاقات بين لاعبي الفريقين الدوليين، مشيرا الى أنه تدخل هو وقائد الفريق الملكي, ايكر كاسياس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في تلك الفترة.. ومن جانبه وجه مورينو رسالة نارية لتشافى، جاء فيها ":عزيزي السيد تشافي أرجو منكا أن تراجع ذاكرتك قليلًا وأن لا تنسى من هو الذي ساعدك ووقف معك من أجل أن تخطو أولى خطواتك في لعبة كرة القدم، بعدما كنت لا شئ في هذا العالم، أعتقد يا سيد تشافي أنك محق لأنه المدرب الوحيد الذي يدخل التاريخ هو الذي يحصل على 5 بطولات أوروبية في دول مختلفه وليس فقط في أربع بطولات في 4 دول مختلف وهو انجاز لم يسبق وأن قام مدرب بتحقيقه" .