مع التغير الوزاري الجديد الذي ضم وزارة الداخلية بقدوم اللواء مجدي عبد الغفار، وزيرًا للداخلية، قام بحركة تغيير على مستوى المديريات بالمحافظات شملت محافظة قنا، والتي جاءت برحيل اللواء حسن السوهاجي، مدير أمن قنا السابق، وتولي اللواء عادل عبد العظيم أيوب مساعدًا لوزير الداخلية لأمن قنا. التحرير حرصت على حوار مدير أمن قنا الجديد، للاستفسار عن أجندته المقبلة في العمل داخل محافظة قنا، وأبرز مشكلات المحافظة، وخطته لإنهاء الخصومات الثأرية التي باتت تأكل الأخضر واليأس في الصّعيد. * في البداية.. التحرير توجه لسيادتكم التهنئة بمنصبكم الجديد كمديرًا لأمن قنا - أشكركم، وأتمنى أن يوفقني ويعينني الله فيما أسند إلىَّ من مهمة. * باعتباركم كنتم تشغلون حكمدارية أمن قنا، كيف ترى مشكلات المحافظة وما هي آليتك للتغلب عليها ؟ - أبرز مشكلات قنا بالطبع تكمن في الخصومات الثأرية بين العائلات والقبائل، وانتشار السلاح، والعمل على حل مثل هذه المشكلات يكون من خلال الحملات الأمنية المكبّرة المدعومة بمجموعات قتالية، حيث تم ضبط كميات من السلاح خلال الأيام القليلة الماضية ليست بالقليل، أما عن الخصومات الثأرية، فهناك لجنة مصالحات وتعاون الأهالي مع أجهزة الأمن خلال الفترة المقبلة سيكون أفضل من حيث إنهاء عدد منها، لكن لا أستطيع أن أسبق الأحداث، فلكل حدث حديث. * في السابق، كانت هناك بعض الحوادث التي أدت لاستشهاد عدد من الأفراد والضباط، أثناء الحملات والمداهمات الأمنية، برأيكم.. هل هناك إجراءات معيّنة لتلاشي ذلك مستقبلاً ؟ - أولاً بشأن من استشهد، فنحتسبه شهيدًا فدى وطنه، ولا نزكي على الله أحدًا، أود الإشارة إلى أمر وهو أن الحملات التي تقوم بها المديرية مدعومة بالسلاح والتشكيلات، وما يحدث للضابط أو الفرد هو إرادة الله عز وجل، وهذا لايعني أن القوات غير مدعمة بشكل كاف، وإنما استهداف البؤر والعناصر الإجرامية الخطرة، يتم تبادل لإطلاق النيران. * تساؤلات بين الضباط بشأن عدد أيام الإجازات، ففي السابق كانت الراحة المقررة لهم 13 يوميًا ثم تم تقليصها ل10 أيام، ما أثار سخط وغضب البعض، تعليقكم على ذلك؟، وهل ستعود الإجازة كما كانت ؟ - الإجازة تم تقليصها بقرار وزاري على مستوى المحافظات التي كان مقرر لها 13 يومًا، حتى محافظاتسيناء فليس بإمكان مدير الأمن تقليص أو زيادة المدة، وإنما الوزارة. * وماذا عن الاجتماع مع عمد ومشايخ محافظة قنا لمناقشة المشكلات الأمنية معهم ومتابعتها ؟ - لم تكن هناك مشكلات أمنية تؤثر على الأمن العام بالمحافظة بحكم تعاون الأهالي معنا والمواطنين، وبالفعل جلست مع عدد منهم وسيكون هناك اجتماع دوري بهم، لمتابعة الأوضاع أولاً بأول وقمت بجوالات تفقدية، لمتابعة الأوضاع والمشكلات علاوة على مطالبتي للقوات والأفراد والضباط خلال الجوالات برفع المشكلات لي مباشرة للبت فيها والعمل على حلها فورًا. اللواء عبدالعظيم.. تفسيرك لوقوع أعمال عنف من خلال قنابل محدثة الصوت أو الأجسام الغريبة التي يتم زرعها ؟ الوقائع التي حدثت لم أكن متواجدًا بالمحافظة أثناءها، لكن القانون سيكون هو السيف الباتر على كل مخرّب وخارج عن القانون، فاستقرار أمن المحافظة خلال الفترة المقبلة، مسؤوليتي، ومسؤولية كل مواطن شريف في أن يتعاون معنا ضد أي أعمال إرهابية تخريبية غرضها زعزعة الأمن وتهديد حياة المواطن البسيط. في الختام.. ماهي الرسالة التي تود توجيهها للضباط والأفراد والأهالي والقيادات التنفيذية والمحلية بالمحافظة ؟ أطالب أبنائي من الأفراد والضباط بتوخي الحذر في الحملات الأمنية وعدم الاندفاع حرصًا على حياتهم وتقديم مزيدًا من الجهد، لتحقيق الأمن والأمان، وأقول للقيادات التنفيذية والمحلية عليكم دور توعوي فعّال لاحتواء الأزمات قبل تفاقمها وإندلاعها، أما الأهالي فأطالبهم بمزيد من التعاون، لتحقيق الاستقرار والأمان من خلال دعم رجال الشرطة.