واصلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، المنعقدة جلساتها بمعهد أمناء الشرطة، نظر محاكمة محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، و50 من قيادات وأعضاء الجماعة في القضية المعروفة إعلاميًا ب"بغرفة عمليات رابعة". وخلال الجلسة، تحدَّث محمد صلاح سلطان، نجل القيادي الإخواني، صلاح سلطان، إلى هيئة المحكمة، بعدما سمحت المحكمة بإخراجه من القفص، محمولًا على كرسٍ متحرك، ومسنودًا على والده القيادي صلاح سلطان، لظروفه الصحية السيئة، عقب إضرابه عن الطعام. وشرح سلطان ملابسات ضبطه من قبل قوات الأمن، موضحًا أنَّ القوات داهمت منزله يوم 25 أغسطس 2013، بحثًا عن والده، وحينما لم يجدوه ألقوا القبض عليه، رغم عدم إبدائه أي مقاومة أمامهم. وانتقل سلطان إلى سرد وقائع حبسه، قائلًا إنه على مدار السنة ونصف الماضية، ظلَّ قابعًا داخل السجن، على الرغم من عدم وجود أي انتماءات سياسية أو حزبية له، موضحًا أنه يفخر كثيرًا بوالده صلاح سلطان، مفسرًا افتخاره هذا بأنه غرَّس بداخله القيم والاخلاق والمبادئ الإنسانية. ووجَّهت النيابة للمتهمين اتهامات عدة تتعلق بإعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات تنظيم الإخوان بهدف مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى في البلاد عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، والتخطيط لاقتحام وحرق أقسام الشرطة والممتلكات الخاصة والكنائس.