أجاب البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على أسئلة الحاضرين عقب الكلمة التي ألقاها، خلال الحفل الذي أقامته السفارة المصريةله بموسكو، مساء الخميس. وسُئل البابا عن موقف الكنيسة القبطية من زيارة القدس فقال: "هو نفس موقف مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة، لن ندخل القدس إلا مع إخوتنا المسلمين" مشيرًا إلى أنه توجد صداقة وعلاقة قوية بين الكنيسة القبطية والأزهر وبينه شخصيًا والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وأنهما في تواصل دائم. وتابع تواضروس: "تأسست في مصر مؤسسة تجمع بين الكنيسة والأزهر وهي بيت العائلة يرأسها فضيلة شيخ الأزهر والبابا معًا، وبيننا تعاون في مجالات كثيرة منها حل المشكلات وبناء الوعي، وكذلك تدريب مجموعات من الأئمة والكهنة في مؤتمرات مستمرة فيها تعايش وتواصل بينهم". وعن وضع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط، في ظل الأوضاع الراهنة، أوضح أنه لايمكن أن يكون هناك شرق أوسط بدون مسيحين، لأن هذا سيفقد المنطقة الكثير من التنوع والثراء الفكري، كما أن المسلمين المعتدلين لا يتخيلون شرق أوسط بدون مسيحيين. وفي سؤال عن إنشاء كنيسة قبطية أرثوذكسية في روسيا، أوضح البابا، أن الكنيسة بدأت في الإجراءات، مستدركًا: "وإن شاء الله نستكملها قريبا، وهانك تعاون كبير بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والروسية الأرثوذكسية، ونحن بصدد إنشاء لجنة للتعاون على مستوى الحوار اللاهوتي والتعليمي والخدمي وتم ترشيح نيافة الأنبا سرابيو،ن أسقف لوس أنجلوس، من الجانب القبطي والمطران هلاريون من الجانب الروسي". وعن الأوضاع في مصر، أكد البابا تواضروس، أن مصر عمود الخيمة العربيةن وهي حاليًا تخطو خطوات جادة، والرئيس السيسي جاد والحكومة جادة، فيما تفعله من أجل النهوض بالوطن، مضيفًا: "لدينا مشروعات كبيرة مثل قناة السويس وفي أقل من 7 أيام استطاع الشعب المصري أن يجمع أكبر من المبلغ المطلوب، وهذا يدل على أن إرادة الشعب المصري ستنتصر مهما كان الإرهاب والعنف، لأن الإرادة الشعبية المصرية متوفرة والمستقبل لمصر".