بحث وزير السياحة هشام زعزوع، مع السفير الصيني بالقاهرة «صونغ إي جوا» سبل دعم السياحة الوافدة من الصين إلى مصر، كما تناول اللقاء أيضًا تبادل الرؤى بشأن احتفالية السنة الصينية الجديدة وأعياد الربيع الصيني. أشار الوزير إلى استتباب مستويات الأمن في الأقصر وأسوان بالإضافة إلى الاماكن الشاطئية خاصة بعد بوادر الاستقرار السياسي، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يقوم بالترويج لأماكن غير آمنة. وطالب سفراء كافة الدول بنقل الصورة الحقيقة لما يحدث في مصر حتى يتسنى رفع حظر السفر لمصر من كافة الدول والذي بدأ برفع ألمانيا تحذيرات السفر عن جنوبسيناء الأسبوع الماضي. أضاف «زعزوع» أن مصر لديها تنوع كبير في منتجها السياحي الذي يعد مقصد مهم للسائح الصيني فالآثار المصرية تجذب السائحين القادمين من شمال الصين من رواد السياحة الثقافية وصحراء مصر الشاسعة تتيح سياحة السفاري التي يقبل عليها أبناء مقاطعات جنوبالصين. وقال السفير الصيني بالقاهرة صونغ إي جوا ان الشعب المصري كريم ومضياف مشيراً إلى عمق العلاقات المصرية الصينية قائلاً أن مصر دولة ذات تاريخ وحضارة تمتد 7000 عام والصين لها حضارة تمتد إلى 5000 عام وأن مصر تمثل للصينيين التاريخ والحضارة ودائمًا ما يتحاكى الصينيين عن عظمة الآثار المصرية والأهرامات وأبوالهول. وقام السفير الصيني على هامش لقائه بالسيد الوزير بزيارة لمركز تتبع حركة المركبات السياحية بوزارة السياحة والذى يتم من خلاله مراقبة خط سير الحافلات السياحية بكافة المناطق السياحية المختلفة ومراقبة أداء السائقين. واطلع السفير الصيني على بعض التقارير الصادرة عن المركز والتي يتضح من خلالها كافة تحركات المركبة منذ بدء خط سيرها واماكن توقفها والسرعات التي تسير عليها وأسلوب قيادة السائق.