المجموعة الخامسة تعد من أضعف المجموعات فى المونديال، خصوصًا أنه لا يوجد فيها أى منتخب له سجل تاريخى باستثناء المنتخب الفرنسى الوحيد الذى يتمتع بأفضل النتائج ويكفيه الفوز بلقب كأس العالم 1998، ولكن طموحات المنتخب السويسرى وأحلام الإكوادور ومفاجآت هندوراس قد تكون عائقًا أمام الديوك فى المونديال. فرنسا حلم استعادة الماضى القريب والفوز باللقب الثانى تصحيح الصورة السيئة التى ظهر عليها فى مونديال جنوب إفريقيا 2010 بالخروج من الدور الأول أصبح الهدف الأهم بالنسبة إلى تشكيلة ديديه ديشامب، المدير الفنى لمنتخب الديوك، خلال وجوده فى كأس العالم بالبرازيل، ورغم وجود تشكيلة مميزة من اللاعبين مع المنتخب الفرنسى ووقوعه فى مجموعة سهلة نسبيا، تعدّ هى الأسهل بالمقارنة بينها وبين باقى المجموعات، فإن أحلام الديوك تتلخص فى الوصول للمباراة النهائية، والعودة إلى منافسة الكبار واستعادة أمجاد الماضى القريب. «4/ 2/ 3/ 1» والاعتماد على قوة خط الوسط يعدّ خط وسط المنتخب الفرنسى من أبرز وأقوى خطوطه حيث يوجد أكثر من لاعب مميز، يأتى على رأسهم بول بوجبا لاعب اليوفى، بجانب فرانك ريبيرى رغم عدم اكتمال شفائه حتى الآن، بجانب الصاعد أنطونيو جريزمان، لاعب ريال سوسيداد الإسبانى. ويلعب ديشامب بطريقة «4/ 2/ 3/ 1» بوجود هوجو لوريس فى حراسة المرمى، وأمامه الرباعى ديبوتشى وساكو وكولتشينى وإيفرا، وفى وسط الملعب الثلاثى كاباى وماتويدى وبوجبا، وأمامهم بنزيمة وفالوبينا وريبيرى أوريميه. بوجبا وريبيرى وكاباى.. أمل الديوك تألق الصاعد بوجبا مع ناديه اليوفى وحصوله على لقب أفضل لاعب فى العالم خلال وجوده فى مونديال الشباب عام 2013 بتركيا رشَّحه لكى يوجد بقوة فى البرازيل، بعدما أصبح واحدا من أفضل لاعبى الوسط فى العالم، واعتمد عليه ديشامب فى المباريات الحاسمة للمنتخب الفرنسى فى تصفيات كأس العالم. كما يعول منتخب الديوك آمالا كبيرة على نجمهم الأول فرانك ريبيرى من أجل قيادتهم لتحقيق نتيجة إيجابية، بعد الطفرة الهائلة التى حدثت فى مستواه مع ناديه الألمانى بايرن ميونخ، ودخوله فى سباق أفضل اللاعبين للفوز بالجائزة الذهبية. ويوجد فى تشكيلة فرنسا لاعب وسط باريس سان جيرمان، يوهان كاباى، الذى يعتمد عليه ديشامب بشكل أساسى. المشاركة رقم «14».. وحلم اللقب الثانى يوجد المنتخب الفرنسى فى كأس العالم للمرة الرابعة عشرة عبر تاريخه، وكان من أوائل المنتخبات التى وجدت فى مونديال 1930، وشارك حتى البطولة الأخيرة بجنوب إفريقيا، ويأمل الديوك فى تحقيق حلم اللقب الثانى بعد إنجاز 1998، وسبق للمنتخب الفرنسى التأهل للمباراة النهائية مرة واحدة عام 2006، وخسر أمام المنتخب الإيطالى بركلات الترجيح. سويسرا شاكيرى وبيهرامى.. مصدر قوة هوتسفيلد ظهور منتخب سويسرا بمستوى مميز خلال التصفيات رشحه بقوة لتحقيق نتائج إيجابية فى مونديال البرازيل، خصوصا فى وجود عدد من اللاعبين المميزين فى الدوريات الأوروبية المختلفة، وقيادة ألمانية للمخضرم أوتمار هوتسفيلد. ويسعى المنتخب السويسرى إلى تجاوز عقدة الدور الأول فى البطولة الأخيرة، بالتأهل للدور الثانى، خصوصا أنه المنتخب الوحيد الذى فاز على إسبانيا بطل العالم فى بداية مشواره فى البطولة الماضية. 4 -2 -3 -1 الطريقة الأفضل لهوتسفيلد المدرب الألمانى هوتسفيلد يعتبر أن اللعب بطريقة 4- 2- 3 -1 هى الأفضل بالنسبة له مع المنتخب السويسرى، مع انسجام اللاعبين وتحقيق أفضل النتائج خلال مشوار التصفيات، ويعتمد المدير الفنى لسويسرا على بيناجليو فى حراسة المرمى وأمامه الرباعى ليشتساينر وسيندروس وجورو وزيجلر، وفى وسط الملعب درزيمايلى وبيهرامى وأمامهما الثلاثى شاكيرى وتشاكا وأدمير محمدى وفى الهجوم سفيروفيتش. شاكيرى وبيهرامى أبرز اللاعبين لاعب بايرن ميونخ شاكيرى هو أبرز العناصر الموجودة فى تشكيلة سويسرا فى المونديال، ورغم ابتعاده فى معظم الأوقات عن المشاركة بشكل أساسى مع فريقه الألمانى فإنه يبقى عنصرا فعالا وهاما فى تشكيلة هوتسفيلد، خصوصا أنه شارك فى معظم لقاءات سويسرا خلال التصفيات، ونفس الحال بالنسبة لبيهرامى لاعب وسط نابولى الذى يعد العمود الفقرى للفريق. المشاركات العشر والبحث عن إنجاز تاريخى يشارك المنتخب السويسرى فى كأس العالم للمرة العاشرة فى تاريخه، ويبحث عن إنجاز، إلا أنه لم يحقق أى إنجاز يذكر، وهو ما جعله يأمل فى أن يكون مونديال البرازيل بمثابة فرصة جيدة لتحقيق نتائج طيبة، والتأهل للدور الثانى مثلما حدث فى مونديال 2006، والخروج بركلات الترجيح ومن قبله عام 1994 والخروج أمام إسبانيا. الإكوادور اللعب الجماعى طريقه إلى التأهل للدور الثانى من المنتخبات التى حقَّقت وجودا فى كأس العالم خلال البطولات الماضية، منتخب الإكوادور، الذى تأهل على حساب عدد من المنتخبات القوية فى أمريكاالجنوبية مثل باراجواى، وأسلوب اللعب الجماعى هو السمة السائدة لمنتخب الإكوادور الذى يعتمد بشكل كبير على لاعبيه المحترفين فى الدوريات الأوروبية الكبرى، بجانب بعض العناصر المحلية لإحداث الفارق. «4/ 4/ 2».. الطريقة المناسبة لقدرات لاعبى الإكوادور الكولومبى رونالدو رويدا يلعب بطريقة «4/ 4/ 2»، ويتمسك بها ويعدّها الأفضل بالنسبة إلى التشكيلة الموجودة للإكوادور، وحقق بها نجاحات كبيرة خلال مبارياتهم فى التصفيات، ويلعب فى حراسة المرمى أدريان بونى، ورباعى الدفاع جيوجا وإيوفى وباريدس وإيرازوا، وفى وسط الملعب الرباعى أنطونيو فالنسيا وكاستيلو ومينديز ومونتيرو، وفى الهجوم مارتييز وإيوفى. فالنسيا وإيوفى.. أمل الإكوادور يعدّ الثنائى أنطونيو فالنسيا، لاعب وسط مان يونايتد، والمخضرم إيوفى، أبرز العناصر المرشحة للتألق مع الإكوادور فى المونديال، وشارك الثنائى فى معظم مباريات التصفيات، خصوصا فالنسيا الذى يعول عليه المدير الفنى بشكل كبير فى الجبهة اليمنى، بجانب المهاجم إيوفى الذى أسهم بشكل كبير فى عودة الفريق للمونديال، بعدما غاب عن النسخة الماضية بجنوب إفريقيا، ويعدّ فالنسيا هو النجم الأبرز فى تشكيلة الإكوادور بسبب مستواه الرائع الذى يقدِّمه، واقترابه من الوصول إلى المباراة رقم 100 فى مشواره الدولى مع منتخب بلاده. المشاركة الثالثة يشارك الإكوادور فى كأس العالم للمرة الثالثة فى تاريخه، بعدما شارك من قبل عامى 2002 و2006، حيث كانت المشاركة الأولى فى كوريا واليابان وخرج من الدور الأول، أما الثانية فكانت فى مونديال ألمانيا، وخرج من الدور الثانى بعد الهزيمة من إنجلترا بهدف نظيف. هندوراس «4/4/2» سلاح فيرناندو لتحقيق المفاجآت فى المونديال بحثًا عن مفاجآت ووجود شرفى، يدخل منتخب هندوراس مونديال البرازيل دون أى ضغوط وهدفه الأكبر تقديم عروض قوية أمام المنتخبات التى تقع معه فى المجموعة، خصوصا أن وجوده فى كأس العالم يعتبر فى حد ذاته إنجازا كبيرا يحسب للمجموعة الحالية من اللاعبين. 4 -4 -2 سلاح هندوراس أمام الكبار يلعب منتخب هندوراس بالطريقة الكلاسيكية 4- 4- 2 على أمل تحقيق نتائج إيجابية أمام الكبار، ويعتمد الكولومبى لويس فيرناندو سواريز المدير الفنى للفريق بشكل كبير فى تشكيلته على لاعبى الدورى المحلى، بجانب المحترفين فى الدورى الأمريكى و5 محترفين فى أوروبا منهم 4 فى إنجلترا وآخر فى بلجيكا. ويلعب هندوراس بتشكيل مكون من إسكوبير فى حراسة المرمى ورباعى الدفاع بيكلسيس وشافيز وجارسيا وفيجارو ورباعى الدفاع أسبيوزا وأندى نجار وويلسون بلاسيوس ومارتينيز وفى الهجوم جيرى بالأسيوس ورونى مارتينز. بلاسيوس وحلم التألق مع بلاده يأمل بلاسيوس لاعب ستوك سيتى فى التألق مع منتخب بلاده باعتباره الاسم الأبرز فى التشكيلة من خلال قيادته لوسط الملعب. المشاركة الثالثة والبحث عن الفوز الأول المنتخب الملقب ب«كاتراتشوس» يخوض النهائيات للمرة الثالثة فى تاريخه.