قررت محكمه جنايات بور سعيد تأجيل محاكمة المتهمين في مجزرة بور سعيد إلى جلسة الاثنين 14 مايو ، لفض الأحراز و مشاهده الاسطوانات المدمجة . وأكد الشاهد(28 ) حسام محمد ربيع أنهم عند دخولهم استاد بور سعيد فوجئ بوجود عدد كبير من الجماهير التي لا تنتمي إلي النادي الأهلي موجودة بالمدرجات الخاصة بهم وأضاف أن جماهير المصري لم يتوقفوا طوال المباراة عن إلقاء الحجارة عليهم إلى أن انتهت المباراة وتم الهجوم على المدرج الشرقي الخاص بهم والاعتداء عليهم باستخدام آلات الحادة والكراسي الحديدية و قال لقد تم الاعتداء علي والاستيلاء على ملابسي وهاتفي المحمول .
وقالت بوابة الاخبار ان المحكمة سمحت لدفاع المتهمين بتوجيه اسأله للشاهد وعندما سأله احد المحامين عن القصد الجنائي من الاستيلاء على ملابسه اعترض المدعون بالحق المدني
كما استمعت المحكمة للشاهد رقم 31 احمد محمود محمد زهره والذي أكد تورط قيادات و ضباط الأمن ببور سعيد مع جماهير النادي المصري في الاعتداء على جماهير النادي الأهلي حيث أكد أنهم أثناء دخولهم المباراة من البوابة اليسرى بخلاف كل المرات الأخرى لافتا إلى أنهم كانوا يدخلون الاستاد عن طريق البوابة اليمنى لكنهم هذه المرة لاحظوا أمورا غير طبيعيه فور دخولهم الى المدرج جعلتهم يتأكدون أن المباراة لن تمر على خير.
وأضاف انه بعد بدء الشوط الثاني حضر احد ضباط الأمن المركزي و طلب منهم الحصول على اللافتة التي تسئ إلى شعب بور سعيد والتي تم رفعها فى مدرجات الاهلي ، مؤكدا أن الضابط اخبره انه إذا لم يحصل علي هذه اللافتة سوف تحدث مشكلة لان جماهير المصري غاضبة جدا وأضاف ، بينما رفض الشاهد إعطاءه اللافتة وطلب منه اتخاذ أي إجراء وقائي لمنع حدوث كارثة.