الزراعة تعلن تحصين وتعقيم أكثر من 25 ألف كلب ضال ضمن حملة مكافحة السعار    مقتل كندية وإصابة 13 سائحا فى إطلاق نار بهرم تيوتيهواكان المكسيكى.. فيديو    بث مباشر ريال مدريد ضد ألافيس اليوم في الليجا.. اختبار الحسم للملكي وفرصة النجاة للضيوف    بمواجهتين قويتين.. انطلاق الجولة الثالثة من مجموعة التتويج بالدوري غدًا    موعد إصدار هاتف آيفون 18| وما هو اللون المنتظر؟    حالة الطقس.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الجو ودرجات الحرارة المتوقعة    تأجيل متهم بالانضمام لجماعة إرهابية فى حلوان لجلسة 19 مايو    النيابة العامة تأمر بحبس متهمين لمخالفتهم قرار حظر النشر في عدد من القضايا    هانى شاكر.. حكاية "حب"    أحلام ناعية حياة الفهد: تركت مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني    محافظ جنوب سيناء يترأس اجتماعًا لبحث تحديات منظومة التأمين الصحي الشامل    وزير التعليم العالى يتابع جهود دراسة جينوم المبدعين والنوابغ    ضربة غامضة تستهدف منصة صواريخ حوثية في أبين    «القاهرة الإخبارية»: مفاوضات واشنطن وطهران تعود بلغة سياسية مختلفة    الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 72,560 شهيد و172,317 إصابة    تعرف على سعر الدينار الأردني مقابل الجنيه في البنوك المصرية صباح اليوم    ميناء دمياط.. محور لوجستي إقليمي لربط أوروبا بمصر ودول الخليج    المكتب الثقافي المصري بالسعودية يشارك في حضور الدورة الثالثة عشرة من مهرجان عفت السينمائي الدولي لأفلام الطلاب    موعد ومكان عزاء الفنانة الكويتية حياة الفهد    موعد مباراة ريال مدريد وألافيس بالدوري الإسباني.. والقناة الناقلة    مؤشر الذهب يهبط بنسبة 1% في الأسواق العالمية    الأسبوع البيئي بتمريض قناة السويس يعزز ثقافة الإسعافات الأولية.. نحو مجتمع أكثر وعيًا واستجابة للطوارئ    موعد إجازة عيد العمال| هل يتم ترحيلها ليوم أخر أم لا؟    أمين عام الأمم المتحدة يعيّن رانيا المشاط أمينة تنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)    اليوم.. الحكم فى استئناف رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد الأمن بالتجمع    الوزير المفوض التجارى بواشنطن: مصر لديها فرص مواتية لجذب المزيد من الاستثمارات الأمريكية    الصور الأولى لحادث انقلاب سيارة ملاكي بقنا    نشوب حريق داخل كافيه فى شارع طلبة عريضة بالزقازيق    حسام حسن يشارك اليوم في اجتماع "رياضة النواب" لبحث استعدادات المنتخب للمونديال    تحركات رئاسية ترسم خريطة المستقبل .. السيسى يقود تعزيز الأمن القومى ودفع التنمية    الرئيس السيسي يستقبل اليوم رئيس فنلندا في إطار زيارته الرسمية إلى مصر    قانون الأحوال الشخصية الجديد .. طوق نجاة الأسرة المصرية    اليوم، مدبولي يلقي بيانا أمام النواب بشأن إجراءات مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية    قرارات هامة من التعليم بشأن امتحانات الفصل الدراسي الثاني    محمد شاهين يشعل الرومانسية برسالة مؤثرة لزوجته: "أنتِ أجمل حاجة حصلت في عمري"    سلطنة عمان تدين أي أعمال تستهدف أمن واستقرار الإمارات    فرصة ذهبية للتوظيف، وزارة العمل تعلن عن 6732 وظيفة مع تأمينات وحقوق كاملة    سعد الدين الهلالي: المنتحر ليس كافرا.. والنبي دعا بالمغفرة لصحابي قطع أصابعه لعدم تحمله المرض    حركة القطارات | 45 دقيقة تأخير بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الثلاثاء 21 أبريل    كان الوحيد المسموح له بزيارتها في مرضها.. ابنة سيد مكاوي تكشف كواليس علاقة والدها ب أم كلثوم    محافظ المنوفية يقرر إحالة اثنين من العاملين للتحقيق بمستشفى صدر ميت خلف    بعثة رجال طائرة الأهلي تصل إلى رواندا استعدادا للمشاركة في بطولة أفريقيا    وزيرة العمل الأمريكية تقدم استقالتها على خلفية اتهامات بسلوك «غير أخلاقي»    نائب وزير التعليم: نخطط لتعميم الشراكات الدولية في 500 مدرسة فنية العام المقبل    تغييرات مرتقبة في ملف التحكيم.. كواليس حل أزمة الأهلي واتحاد الكرة    بيراميدز يجهز «القوة الضاربة» لمواجهة الزمالك    دعم مستشفيات 5 مراكز بالبحيرة بعدد 7 عيادات أسنان كاملة التجهيزات الحديثة    نادية مصطفى عن حالة هاني شاكر الصحية: سموا الأشياء بأسمائها.. الإشاعة اسمها كذب وافتراء    مسؤول إيراني: ترامب يسعى إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى «طاولة استسلام»    حماس: أجرينا لقاءات بالقاهرة لتطبيق باقي المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ    دكتور أحمد زايد.. فيلسوف الاجتماع وحارس التنوير ونصير المرأة المصرية    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    وكيل فيرمينو يرد على أنباء مفاوضات الأهلي لضم النجم البرازيل    نقيب الأشراف: نعد حاليا لمشروع مسيرة آل بيت النبي لتتواكب مع مسيرة العائلة المقدسة إلى مصر    طريقة عمل الجاتوه شاتوه وصفة مميزة قدميها لأسرتك    رمضان عبد المعز: المال الحرام لا يقبله الله والدعاء مرتبط بطهارة مصدر الرزق    تعرف علي حكم حج الحامل والمرضع.. جائز بشروط الاستطاعة وعدم الضرر    فتاوى الحج.. ما حكم استعمال المٌحرم للكريمات أثناء الإحرام؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد أن أمروا المسيحيين بعدم المشاركة في الثورة .. نشطاء أقباط يشيدون بشباب 25 يناير ويطالبون عمر سليمان بوضعهم علي مائدة الحوار
نشر في صوت الأمة يوم 12 - 02 - 2011

كان موقفا مخيبا للآمال ذلك الذي اتخذه نشطاء اقباط ورموز في الكنيسة الارثوذكسية عندما اصدروا بيانا يطالبون فيه المسيحيين بعدم المشاركة في تظاهرات 25 يناير قبل ان تتأكد انها ثورة عظيمة .. وازداد الطين بلة حين اقاموا قداسا استثنائا في أول يوم لاندلاع الثورة المباركة حثوا خلاله الشباب علي الانصراف من مقرات الكنائس الي ديارهم مباشرة في محاولة غبية للنأي بانفسهم عن المشاركة في ثورة غير مضمونة العواقب .
موقف الكنيسة ونشطاء الاقباط اثار استياء كثيرين ومنهم اقباط بطبيعة الحال والذين خرج بعضهم علي سلطان الكنيسة التي تصر - بلا ادني منطق - في اقحام نفسها في الامور السياسية وكأنها دولة داخل الدولة.
الامر انقلب رأسا علي عقب بعد ان ايقن الرافضون في المشاركة - حتي وقت قريب - حيث اعلنوا المشاركة وكأنهم تذكروا الآن انهم شركاء في هذا الوطن ولهم مطالب يجب ان تتحقق وطالب كل من نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان وثروت بخيت من امانة الحزب الوطني وكمال زاخر الناشط والمفكر السياسي ومنسق التيار العلماني والدكتور ايهاب رمزي الناشط والمفكر واستاذ القانون وروماني جاد الرب منصور نائب رئيس مركز الكلمة لحقوق الانسان بلقاء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية.
وقال نجيب جبرئيل ل"صوت الامة " ان سبب طلبنا مقابلة عمر سليمان يرجع إلي أن الأقباط عانوا كغيرهم من مناخ شديد الظلم وفي اطار دعوة سليمان التي وجهها للحوار مع القوي الوطنية والسياسية قررنا أن يكون لنا دور .
وأوضح جبرائيل أن عمر سليمان طلب ان يجلس علي مائدة الحوار كافة القوي بما فيهم الاخوان المسلمون لارساء قاعدة هامة وهو أن الكل يجب ان يشارك في صنع القرار من أجل مستقبل افضل لمصرنا.
وتابع:نحن مصريون قبل ان نكون مسيحيين والمقابلة ستكون علي أرضية وطنية مصرية خالصة ليس لها أي بعد طائفي، وسوف نطرح رؤية النشطاء الاقباط من خلال قاعدة المشاركة الوطنية المصرية والتي سوف تنصب رؤيتنا بكاملها علي ضرورة تكريس فكرة الدولة المدنية بما يستلزم ذلك من احداث تعديلات دستورية .
وعن البلاغ الذي تقدم به محامون أقباط ضد وزير الداخلية السابق حبيب العادلي للنائب العام قال ممدوح رمزي المحامي: تقدمنا بالبلاغ بعد ما نشرته الصحف البريطانية بتورط حبيب العادلي وزير الداخلية السابق في حادث كنيسة الاسكندرية واحال النائب العام البلاغ إلي نيابة أمن الدولة العليا وتم استدعائي يوم الثلاثاء في نيابة أمن الدولة العليا، حيث قلت إن بلاغي الغرض منه تبرئة 70 مليون مسلم لم يهاجموا الكنائس منذ 28 يناير رغم عدم وجود أمن.
وأوضح ان المخابرات البريطانية لديها المستندات الرسمية "الصوتية والورقية" الدالة علي إدانة العادلي ورجاله ونيابة أمن الدولة العليا ستطلبها رسميا من المخابرات البريطانية.
وأضاف نخلة أن دبلوماسيا بريطانيا كشف امام دوائر قصر الاليزيه الفرنسي ان العادلي شكل منذ ست سنوات جهازا خاصا يديره 22 ضابطا، وعدا من افراد الجماعات التي دخلت السجون وتجار المخدرات وفرق الشركات الامنية، مسجلون خطر وتم تقسيم هؤلاء الي مجموعات حسب المناطق الجغرافية والانتماء السياسي.. كما تشير الادلة - والكلام لنخلة - الي ان رائد شرطة يدعي "فتحي .ع" مقرب من وزير الداخليه السابق احضر شخصا سجن 11 عاما يدعي "احمد .م" وكان دوره الاتصال بمجموعة من المتطرفين في مصر ، وبالفعل اتصل ب"محمد .ع"رئيس مجموعة "جند الله "، وأوهم الرائد المذكور الثاني بانه يملك معدات حصل عليها من غزة يمكن ان تفجر الكنيسة ل"تأديب الاقباط"، فأعجب قائد "جند الله" بالفكرة، وجند لها عنصرا اسمه "عبد الرحمن .ا"، قيل له انك ستضع السيارة وهي ستنفجر بمفردها لكن الرائد فجر السيارة عن بعد، بواسطة جهاز لاسلكي قبل ان ينزل " عبد الرحمن .ا" منها وكانت الجريمة التي هزت مصر ليلة رأس السنة الماضية.
توجه الرائد فورا إلي "أحمد .خ" وطلب منه استدعاء رئيس جماعة (جند الله)؛ الي شقة بشارع الشهيد عبد المنعم رياض بالاسكندرية حيث اعتقلهما ونقلهما الي القاهرة بواسطة سيارة اسعاف ووضعهما في مبني تابع للداخلية بالجيزة، حني اندلعت الانتفاضة وبعدها تمكنا من الهرب وتوجهنا الي السفارة البريطانية في القاهرة حفاظا علي سلامتنا.
وعن الاسباب التي دفعت العادلي للقيام بهذه الجريمة قال نخلة: حسب ما ذكر الدبلوماسي البريطاني فان القرار في تفجير الكنيسة جاء من قبل النظام المصري لعدة أسباب اهمها الضغط الذي يمارس عليه من قبل المصري والخارج العربي والإسلامي لمواصلته محاصرة غزة، لذا فان اتهام (جيش الإسلام) الغزاوي بالقيام بالعملية يشكل نوعا من دعوة المصريين لاتهام "المسلحين" في غزة بتخريب مصر لكسب نوع من الوحدة الوطنية حول النظام القائم، وايهام العالم الخارجي بأنه يحمي المسيحيين.
والسبب الثاني هواعطاء هدية للكيان الإسرائيلي، ليواصل حصاره علي غزة، والتحضير لعملية كبيرة عليها، وتأتي هذه الهدايا المصرية للكيان الإسرائيلي ليستمر قادة إسرائيل في دعم ترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر في كل انحاء العالم.. أما السبب الثالث فكان نشر نوع من الغطاء علي النظام المصري داخل مصر يخوله الانتقال حينذاك من حمي تزوير الانتخابات الي اتهام الإسلاميين بالتطرف والاعتداء علي المسيحيين، لكي يحصل علي شرعية غربية بنتائج الانتخابات المزورة، وحقه في اعتقال خصومه وبالفعل بلغ عدد المعتقلين الإسلاميين بعد الحادث اكثر من أربعة آلاف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.