أكدت دراسة نشرت فى مؤتمر طبى أمريكى عام 1998، أن الحياة الزوجية بين الزوجين اللذين يحتفظان بقط أو كلب فى المنزل تكون العلاقات بينهما أفضل وتتحسن علاقاتهما بالآخرين، مما يجعل صحتهم فى أفضل حال. أجريت الدراسة فى جامعة بافالو بنيويورك، وشملت 50 منزلا لأزواج يقتنون قطة أو كلبا و 50 آخرين لا يقتنون أحد هذين الحيوانين، وتبين من قياس نشاط القلب أن التوتر بين الزوجين يقل، لأنهما يمتلكان هرا أو كلبا. قدّس المصريون القدماء فى القرن السادس عشر قبل الميلاد القطط كربّ للحب والخصوبة سموه باستيت أو باست أو بسطا، وهو على هيئة رأس قط وجسم امرأة، وكان المصريون يعاقبون كل من يؤذى قطًا بعقوبة تصل إلى حد الموت، ووجد علماء الآثار مقبرة قديمة للقطط فى مصر تحتوى على أكثر من 300,000 مومياء للقطط، وقد جرى نقل نحو 180 ألفا من هذه المومياوات بالسفن إلى إنجلترا عام 1888 بعد اكتشافها، حيث استخدمت بعد ذلك كأسمدة فى الحقول.