ننشر النص الكامل لكلمة وزير الداخلية خلال تخريج دفعة جديدة من الشرطة    سعر الدرهم الإماراتى اليوم الأربعاء 20-10-2021    تكريم 57 موظفا ومؤسسة بحفل إعلان جوائز مصر للتميز الحكومي    المشاط: ندعم جهود المنظمات الإقليمية في مجال الأمن المائي العربي    بدء فاعليات ندوة الأمن المائي العربي ومناقشة تسوية النزاعات حول المجاري الدولية    وزير التنمية المحلية: الرئيس السيسى يتابع المنظومة الجديدة للمخلفات الصلبة باستمرار    تصديري الأغذية: صادرات القطاع للعراق ترتفع لمستويات 84.2 مليون دولار    «الأوروبي لإعادة الإعمار» يناقش مسودة الاستراتيجية المشتركة مع مصر    "صيغة موسكو" تنطلق اليوم فى العاصمة الروسية بمشاركة "طالبان"    العاصمة الروسية تفرض قيودًا جديدة على خلفية انتشار كورونا    أمين التعاون لدول الخليج يدين هجوم مليشيا الحوثي بصاروخ على جازان السعودية    تاريخ المواجهات .. بايرن ميونيخ لا يعرف الخسارة أمام بنفيكا خلال 10 مباريات    فرج عامر عن استبعاده من انتخابات سموحة :" ارجو الهدوء.. واطمئنوا"    المستبعدون من الزمالك أمام توسكر يخوضون تدريبات تأهيلية في "الجيم"    صحف إنجلترا تتغنى بصلاح.. البطل القومي    تعرف على أبرز مشاهد مران الأهلي الأخير    النشرة المرورية.. كثافات مرتفعة بمحاور القاهرة والجيزة    ضبط متهم بالإتجار في العملة بالمنيا    حبس المتهم بسرقة هاتف صحفى اليوم السابع أعلى الدائرى    حملة أمنية لضبط تجار المواد المخدرة ومروجيها فى الجيزة    دفن جثة شخص لقى مصرعه في حادث تصادم بأكتوبر    معاينة حريق شب داخل شقة في أبو النمرس    حسين زين يشارك بالمهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون في تونس    تعرف على طرق التقديم في المنحة الدولية لشباب العلماء «الماب» لعام 2022    فتح دورات المياه فى المساجد بعد غلقها منذ بداية أزمة كورونا.. صور    دعاء يبطل السحر.. من أفضل الأدعية المأخوذة عن الشيخ الشعراوي    صحة المنيا تجري 7197 عملية جراحية ضمن أعمال المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار    وزير الداخلية: ندرك ما يحيط بالوطن من تحديات يفرضها محيط يموج بالصراعات    منح دراسية لطلبة الثانوية العامة في شمال سيناء بالجامعة الفرنسية    «المحامين»: اليوم جلسة حلف اليمين القانونية للأعضاء الجدد ب13 نقابة فرعية    بطولات شهداء معركة الواحات.. حكاية 3 ساعات من الشجاعة    مزيد من تراجع الحرارة.. الأرصاد تعلن خريطة الأمطار والظواهر الجوية خلال الأيام المقبلة    بيسيرو: فوز صلاح بالكرة الذهبية موضع شك    بيراميدز يعلن عودة اسلام عيسى ويشكر وزارة الشباب وسفارة مصر باثيوبيا    إطلالات جريئة وإشارات غريبة ل زينب غريب على الريد كاربت (فيديو)    خبير استراتيجي: مصر دعت لخروج القوات الأجنبية وإيقاف أدوار الميليشيات وإجراء انتخابات ليبية    تجنبًا لحظر الدخول .. جامعة الإسكندرية توجه الطلاب بتلقي لقاح كورونا قبل 14 نوفمبر المقبل    البورصة: تعديل حدود الإيقاف المؤقت على مؤشر إي جي إكس 100 ل10% بدلا من 5%    تغريم 10 آلاف مواطن وإحالة 33 آخرين للنيابة لعدم ارتداء الكمامات    طلاب كلية الشرطة يكتبون بأجسادهم "دفعة 2021" أمام الرئيس السيسى    مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة    سانا: 14 قتيلا جراء تفجير حافلة للجيش السوري وسط دمشق    موعد إجازة المولد النبوي الشريف للعاملين بالحكومة والقطاع الخاص    3 توابع لزلزال كريت.. البحوث الفلكية يرصد هزات ارتدادية في هذه المناطق    «إعلام عين شمس» يشارك في مبادرة «كويكب مصر» بفيلم الرحلة    بعد فتح دورات المياه بالمساجد.. ماذا تبقى من الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا؟    مياه سوهاج: منع دخول العاملين غير المطعمين منتصف نوفمبر.. والعملاء أول ديسمبر    تتبرع بأعضاءك؟!    عرض الفيلم اللبناني كوستا برافا ضمن فعاليات اليوم السادس لمهرجان الجونة السينمائي    محمد فوزي.. تعلم الموسيقى من أحد جنود المطافيء بطنطا‬    رئيس كوريا الجنوبية يؤكد سعي بلاده لبناء قدرات دفاعية قوية لضمان السلام    مدبولي: نُثمن جهود هيئة الرقابة الإدارية في تحديث الخدمات الحكومية وزيادة الوعي المجتمعي بسبل مواجهة الفساد    لبنان.. ارتفاع أسعار المحروقات بشكل "جنوني"    16 مليون إصابة و297 ألف حالة وفاة بكورونا في إقليم شرق المتوسط    السقا: أشارك في بطولة «الاختيار 3».. ومراتي وولادي أفضل ما في حياتي    هل يجوز إطلاق عبد الماجد وهل من أسماء الله الماجد؟    دار الإفتاء توضح حكم التأمين على السيارات    حظك اليوم الأربعاء 20/10/2021 برج الحوت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المفتي: أعتز بكوني مواطنًا مصريًّا بعد إطلاق استراتيجية حقوق الإنسان
نشر في صوت الأمة يوم 17 - 09 - 2021


شوقي علام:
- الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان تؤكد احترام مصر للإنسان وحفظ كرامته

- الاستراتيجية الوطنية جاءت متكاملة ومعبرة عن جوهر الدين الحنيف وتتسق مع وثيقة المدينة المنورة

- بناء الإنسان هو العنوان الحقيقي لشريعة الإسلام والحفاظ على المقاصد العليا للشريعة يُمثل أعمدة استقرار المجتمعات

- علينا أن نفخر بحضور المرأة المسلمة في عصر النبي في كل ميادين الحياة

- الفتوى الرشيدة أداة مهمة لتحقيق استقرار المجتمعات وفتاوى الإمام الليث بن سعد اتسمت بالسماحة تجاه حرية العقيدة وبناء الكنائس


أكد الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الرسالات السماوية جميعًا عنِيت ببناء الإنسان، وأن الشريعة المحمدية على وجه الخصوص قد أولت عنايتها البالغة ببناء هذا الإنسان، بوصفه ركيزة الحضارة، ومناط عملية النهضة والتنمية؛ فكان عنوانها الحقيقي هو بناء الإنسان. وعليه، فالحفاظ على المقاصد العليا للشريعة هو الثمرة المرجوة من هذا البناء، الذي يُمثل أعمدة استقرار المجتمعات.

وجاء ذلك خلال لقائه في برنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد، حيث أكد أن الفتوى الرشيدة تعد أداة مهمة لتحقيق الاستقرار في المجتمعات ومحاربة الأفكار المتطرفة.

وأضاف مفتي الجمهورية أن المقاصد التي يجب حفظها تتلخص في حفظ خمسة أمور: الأديان، والنفوس، والعقول، والأعراض -وتعني الكرامة الإنسانية- والأموال، وهذه المقاصد ترسم ملامح النظام العام وتمثل حقوق الإنسان، وتكشف عن أهداف الشرع العليا، وسمات الحضارة بما يجلب المصالح الحقيقية للخلق عامة؛ لذا أجمعت كل الملل والعقول السليمة على وجوب المحافظة عليها ومراعاتها في كل الإجراءات والتشريعات، وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي: "وضع الشرائع إنما هو لمصالح العباد في العاجل والآجل معًا".

وأعرب علام عن فخره واعتزازه بكونه مواطنًا مصريًّا عند رؤيته ومتابعته إطلاق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، التي تؤكد وتعبِّر عن مدى احترام مصر للإنسان، وحفظ كرامته، وإتاحة الحوار والنقاش حولها دون إقصاء أو ظلم أو تهميش.

ومن منظور آخر رأى أن الاستراتيجية تتوافق مع ما دعت إليه الأديان السماوية في ذلك؛ جاءت متكاملة ومعبرة عن جوهر الدين الحنيف الذي دعا إلى الحرية وساوى بين الجميع، بل فتح منافذ لتحرير الناس لإنهاء الرق في كثير من الكفارات قبل المواثيق الحديثة.

وأكد المفتي أننا يجب أن نفخر بأن المرأة المسلمة كانت حاضرة مع النبي صلى الله عليه وسلم في كل ميادين الحياة، ومشاركة بفعالية في كل المشاهد الوظيفية والقضائية، وكذلك في مشاهد إبداء الرأي، والمشهد العلمي في عصره وعلى مر العصور الإسلامية؛ فنجد مثلًا سيدنا عمر الفاروق (رضي الله عنه) يُولِّي امرأةً -هي الشفاء (رضي الله عنها)- أمورَ الحسبة؛ تلمسًا للنص الشرعي وتطبيقًا لمبدأ «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، ومن أجل إحياء الفضائل لدى أفراد المجتمع، وصيانة الحقوق المجتمعية، وتنظيم الشئون العامة، والمحافظة على الهوية، وحماية المقاصد والمصالح العليا. وهذا يحمل لنا رسائل واضحة بأن الإسلام لم يتقوقع، بل نجد أنه أعطى المرأة كالرجل كافة الحقوق، مثل حق الترشح والانتخاب وتولي المناصب القيادية، ما دامت المعايير والضوابط والكفاءة تنطبق على الشخص المختار، سواء أكان رجلًا أم امرأة.

ولفت النظر إلى حضور المرأة في العصور الزاهرة التي أعقبت عصر الصحابة، وهذا أمر ملاحظ من تراجم العالمات؛ فنجد من خلال التراجم عددًا كبيرًا من النساء في سند العلوم المختلفة؛ مما يؤكد دخول المرأة المجال العلمي وريادتها فيه، بما جعل بعض الرجال يفخرون بأنهم تعلموا وتلقَّوا العلم عن بعض النساء. وهذا كله ينفي ما يردده بعض المغرضين بأن الشريعة الإسلامية تمنع المرأة من الخروج من بيتها، أو تمنعها من طلب العلم، بل تحرص الشريعة وتدعو المرأة للوصول إلى أقصى الدرجات العلمية.

واختتم حوارَه باعتبار الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان هي استراتيجية المواطنة الكاملة التي تعود إلى بُعدين أو محورين أساسيين، وهما: وثيقة المدينة التي لم تعرف التمييز أو الإقصاء، والمحور الثاني هو تلاحم أهل مصر المسيحيين وتكاتفهم ومساندتهم لعمرو بن العاص ضد الرومان. وهذا التلاحم والمزيج المجتمعي عرفناه بجملة من المسالك، منها المسلك المجتمعي المبني على تلاحم المسلمين مع المسيحيين، ومسلك إفتائي ظهر بوضوح في فتاوى الإمام الليث بن سعد التي اتسمت بالسماحة والاحترام تجاه حرية العقيدة وبناء الكنائس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.