فيبي فوزي: مجلس الشيوخ ينظر لائحة الأمانة العامة    صور.. رئيس لجنة انتخابات أسيوط: لا توجد شكاوى في "لجان النواب"    تأجيل إعادة محاكمة يوسف بطرس غالي بقضية "اللوحات المعدنية" ل24 يناير    بروتوكول بين الصحفيين والمصرف المتحد لتمويل وحدات الإسكان الاجتماعي    البورصة المصرية تخسر 10 مليارات جنيه بختام تعاملات 25 أكتوبر    الصحة السنغالية: تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا    سفير الصين يشيد بإنجازات مصر في مواجهة كورونا    موريتانيا ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا    جولة مشي حرة بالرباط ل«لاعبي بيراميدز» قبل مباراة النهائي    أحمد حسن يشيد بمستوى الأهلي تحت قيادة موسيماني    رسميا.. برشلونة يعلن إصابة كوتينيو    أمن الإسكندرية يضبط 3 أطنان دواجن تم ذبحها بدون إشراف طبي    مفاجأة من الأرصاد الجوية بشأن طقس الاثنين    "تعليم القاهرة" تؤكد إلغاء طابور الصباح بمدارس ليس بها مساحة للتباعد الاجتماعى    أذربيجان.. مقتل 26 شخصا وإصابة 140 آخرين فى غانجا    الكاظمي يحذر من "الانحراف عن المسار" خلال إحياء ذكرى الحراك الشعبي    السعودية : أحقية العامل حال مقاضاة كفيله في الحصول علي تصريح مؤقت للعمل    البابا تواضروس: "الشعب المصري متلاحم منذ قرون وقوى الشر لن تستطع النيل منا"    تراجع أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه بالبنوك اليوم    تقارير.. جاتوزو على وشك تمديد عقده مع نابولي    أسامة جلال: لا أعلم تطور المفاوضات مع الأهلي.. وهناك ناد آخر دخل بقوة    النقل تقود قاطرة مصر ل استعادة عمقها الأفريقي.. خط سكة حديد مع السودان وطريق بري مع تشاد ومحور يمر ب 9 دول.. الوزير: نسعى لزيادة حركة التجارة مع القارة السمراء    بريطانيا تسعى إلى إبرام اتفاق للتجارة مع الاتحاد الأوروبي    تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض وتدمير طائرة مفخخة أطلقها الحوثيون    ضبط 4 أشخاص للاتهامهم بالاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي    العشيق طلع خاين.. ميعاد غرامى انتهى بحفلة اغتصاب.. موظفة الخانكة: قلت لهم ارحمونى ولكنهم رفضوا    مد أجل الحكم في إعادة محاكمة متهم ب"خلية الجيزة الإرهابية" ل26 ديسمبر    فستان بصيحة الشراشيب.. روجينا بإطلالة جديدة من مهرجان الجونة    وزير السياحة والآثار يتفقد متحف المركبات الملكية تمهيدا لافتتاحه.. صور    أول تعليق من عمر كمال بعد غناء هاني شاكر "بنت الجيران"    في 24 ساعة.. ضبط 1234 سائق نقل جماعي لعدم ارتداء الكمامات الواقية    الأنبا باخوم في زيارة رعوية لكاتدرائية السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بقويسنا    بفستان أحمر مكشوف الكتفين.. جوهرة في أحدث جلسة تصوير لها    عربية النواب: زيارة وزير الأوقاف للسودان ناجحة وحققت جميع أهدافها لصالح القاهرة والخرطوم    الطفل قاتل والده بالشرقية: "موّته عشان أسرقه.. وخدت أنبوبتين ب700 جنيه"    ضمن مبادرة الرئيس.. جراحة دقيقة لمسن بالشرقية    «التعليم» ترسل لجان لفحص محتوى «السبورات الذكية» للمرحلة الثانوية    الحكومة الإسبانية تجتمع اليوم لمناقشة فرض حالة الطوارئ لمواجهة كورونا    صور| لمدة أسبوع.. «الداخلية» تستخرج جوازات السفر للمكفوفين بالمجان    افتتاح مهرجان الحرف التراثية ال13 بالأوبرا بحضور وزيرة الثقافة.. الليلة    أزمة بين خالد الجندى وحماده هلال بسبب أغنية «الشرع حلل 4»    تعرف على مواعيد عرض حكاية "لازم أعيش" من مسلسل "إلا أنا"    فرج عامر: تصدر كبار السن انتخابات النواب رسالة قوية لقوى الشر    شعبة الأرز: 30 شركة تورد 270 ألف طن للتموين خلال 8 أشهر    1.359 إصابة جديدة بفيروس كورونا فى الإمارات و2.037 حالة شفاء وحالتى وفاة    مستشار مفتي الجمهورية: ندعو المتخصصين في اللغات الأجنبية لبيان سماحة ورحمة النبي الكريم    لمدة 3 سنوات.. أطهر الطاهر يتعاقد مع سموحة في صفقة انتقال حر    "هذا ليس ما قلته".. محرز يوضح حقيقة ترحيبه بالانتقال إلى باريس    رئيس الوزراء يتابع جهود مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة بالقاهرة الكبرى والدلتا    خطة عاجلة في القليوبية لمواجهة الموجة الثانية لكورونا المستجد    عودة التداول على سهم البنك التجاري الدولي    في اليوم الثاني للاقتراع بالمنيا.. الأقباط يخرجون من قداس الأحد لمقار اللجان    أبو مسلم: موسيماني يعلم قيمة الأهلي عكس فايلر    تعرف على حق الجار فى السنة    نعمة الإسلام من أعظم نعم الله    مفهوم التنمية فى الإسلام    جنبرت يكتب "في الله"    11 وفاة.. الصحة تعلن بيان كورونا ليوم السبت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





25 سبتمبر.. ماذا سيحدث في جمعة الغضب؟
نشر في صوت الأمة يوم 25 - 09 - 2020

فجأة، تداول مستخدمون لموقع تويتر هاشتاج «جمعة الغضب 25 سبتمبر». قناة الجزيرة القطرية، وفضائيات تنظيم الإخوان الإرهابي احتفت بالهاشتاج الذي أطلقوه، وروجوا له، وسعوا لانتشاره على نطاق واسع.. وادعوا أن هناك غضبة كبيرة في الشارع المصري، وأن هناك حالة من الغليان والاحتقان، وأن الأوضاع التي تشهدها البلاد حاليًا أشبه بما كانت عليه مصر قبل 25 يناير 2011.. بمعنى أن البلد حُبلى في ثورة، وأن 25 سبتمبر 2020 سيكون أشبه بجمعة الغضب يوم 28 يناير 2011!

بعض التعليقات على الهاشتاج المدعوم من الكتائب واللجان الإليكترونية لتنظيم الإخوان الإرهابي، خاصة في قطر وتركيا، يدعي إعلان أهالي جزيرة الوراق الانشقاق عن الحكومة المصرية! وأن أهالي السويس احتلوا الميادين، وسيكررون ما فعلوه في ثورة يناير! وأن الصعيد يتأهب للانفصال عن مصر، وإعلانه دولة مستقلة! إلى غير ذلك من «الهرتلات» الإخوانية، المدعومة بصور ومقاطع فيديو «مفبركة»، يفضح الواقع كذبها، ويثبت وجودها في أدمغة الإخوان ودراويشهم فقط!

مَنْ يُسلم رأسه للهاشتاج يصدق أن مصر ستشهد ثورةً في الغد، وأن الوقت المتبقي لنظام الحالي «يا دوب يسمح له بلم هدومه» حتى يلحق الهرب بجلده! بينما الواقع يقول إن كل يوم يمر يكتسب النظام أرضًا جديدة، ويزداد رسوخًا، بفضل الإنجازات التي يحققها في المجالات كافة.. فليس بالهاشتاج وحده تقوم الثورات، وتتغير الأنظمة.. فبقاء أي نظام، أو حكومة ليس مرهونًا ب«هاشتاج»، وإن كنا لا نقلل من حجم التأثير الذي قد تحدثه «السوشيال ميديا»، ومساهمتها في إحقاق حق، وإبطال باطل، وإيصال صوت الضعفاء والمحتاجين إلى المسؤولين.. لكن في الأخير، بقاء أي نظام مرهون بأمور كثيرة، ربما يكون حجم تأثيره على مواقع التواصل الاجتماعي يأتي في المرتبة الأخيرة!

حديث إعلام الإخوان لما يصفونه ب«جمعة الغضب 25 سبتمبر» جهل.. وزعمهم عن «ثورة جياع» يدل على انفصالهم عن الواقع، وحديثهم عن دولة أخرى غير مصر! وتهويل وتضخيم إعلامنا الوطني لدعوات التظاهر الإخوانية «جهل مركب»، وتخوف لا مبرر له، ويدل على عدم ثقة في نظام حقق ولا يزال يحقق إنجازات في ست سنوات، ما لم تحققه أنظمة أخرى في عقود.. فالإخوان لم يعد لهم وجود في الشارع، وتأثيرهم في الفضاء الإليكتروني يكاد لا يذكر.

بموجب الدستور والقانون يحق لك التظاهر «السلمي».. وبموجب الدستور والقانون أيضًا، يحق للأجهزة الأمنية القبض عليك إن خالفت شروط وضوابط التظاهر.. ونحن دولة قانون.. وأي خرق للقانون يواجه بمنتهى الحسم والحزم.

ما سيحدث اليوم، هو ما حدث في 20 سبتمبر وما قبلها.. كل شيء سيسير هادئًا.. فلا الجموع الغاضبة ستملأ الميادين، ولا الجماهير الثائرة ستشعل الشوارع.. ومصر لن تشهد انفلاتًا أمنيًا.. وإن حدثت تظاهرات، أو- إن شئنا الدقة- «تجمعات» فلن تخرج عن بضع «أفراد» في شوارع ضيقة، أو «حارة مزنوقة» يلتقطون صورًا لأنفسهم، بظهورهم، ومؤخراتهم، دون إظهار وجوههم؛ بحثًا عن «تمثيل غير مشرف»، أو لإرسالها إلى مموليهم مقابل ثمن بخس!

الكل سيلزم بيته ليشاهد الثورة «أون لاين»، وعلى الهواء على قناة الجزيرة وفضائيات الإخوان التي سوف تستضيف «الزعيم» الهارب «محمد علي» ليشكر الشعب المصري الذي ملأ الشوارع والميادين بالثورة.. وبعدها مباشرة سيظهر في لقطة أخرى ل«يشتم، ويسب» الشعب المصري الذي خذله، ولم يستجب لدعوته بالتظاهر ضد النظام! كما سيطل علينا بعض قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي، وهم يكيلون السباب والشتائم للمصريين الذين خذلوهم، ولم يثورا ضد الرئيس السيسي، ويسقطوا حكمه، ليعودوا لحكم مصر مرة أخرى!

هل معنى ذلك رضاء الشعب عن أحواله المعيشية، وتأييده المطلق للنظام؟

إطلاقًا.. لم يقل أحد ذلك، والرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه أعلنها أكثر من مرة، وأكد أن فاتورة الإصلاح الاقتصادي المر، والإجراءات التي تتخذها الحكومة أثرت، ولا تزال تؤثر على شعبيته، على الرغن من أنها تصب في صالح المواطن.. لكن المواطن، وأي إنسان بطبعه يحب أن يأخذ كل شيء مدانًا، ويكره أن يؤخذ منه شيئًا، ولو كان هذا الشيء في صالحه وصالح أولاده وأحفاده على المدى البعيد.. لكن لسان حاله يقول: «عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة»، أو «احييني النهارده وموتني بكرة»!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.