قال المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، إن الثلاثية ورواية "أولاد حارتنا" للأديب العالمي نجيب محفوظ هي أكثر أعمله مبيعًا. وأضاف خلال لقائه في برنامج "بوضوح"، المذاع على قناة "الحياة"، السبت: "رواية (أولاد حارتنا) لم يتم منعها، ولكن الأديب نجيب محفوظ هو من قرر عدم نشرها في مصر، بناءً على طلب من الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ولكنني استطعت إقناعه بعد ذلك بأن يسمح بنشرها في مصر، خاصة وأن عهد الزعيم الراحل قد انتهى". وأوضح "المعلم" أن "محفوظ" وافق على تغيير اسم رواية "عبث الأقدار" إلى "عجائب الأقدار" وذلك في النسخ المخصصة للأطفال فقط، حتى يتم تيسير فهمها من جانبهم، مؤكدًا أن "محفوظ" كان يرفض وجود أي سلطة دينية على الأعمال الأدبية. وتابع: "الروائي العالمي نجيب محفوظ استفسر منى عما إذا كانت كتبه مازالت تُباع وما إذا كان هناك إقبال عليها أم لا، فأكدت له أن كتبه تباع وسيظل لها سوق كبير، وكلما ازدادت نسبة التعليم سترتفع درجة إقبال المواطنين عليها".