قال الدكتور سمير غطاس، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، إن البند الثاني في ميثاق عمل حماس ينص على أنها فرع أصيل من جماعة الإخوان، مؤكدا أن أي فهم لحماس يبدأ من علاقتهم بالإخوان وأن هدفهم خدمة الجماعة قبل الحفاظ على القضية الفلسطينية والوطن. وأضاف «غطاس» خلال حواره لبرنامج «الحياة اليوم» الذي يعرض على شاشة «الحياة»، الأربعاء، أن حماس نظمت مسيرات تأييد للإخوان في قطاع غزة، عقب ثورة 30 يونيو وكانوا يرفعون شعار رابعة. وأشار إلى أن مصر قدمت مبادرة لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة العام الماضي، لكن حماس رفضت المبادرة المصرية انتقاما من ثورة 30 يونيو بالرغم من تأييد باقي الفصائل الفلسطينية لهذه المبادرة، مؤكدا أن الولاياتالمتحدةالأمريكية ساندت هذا الموقف المعادي لمصر. في سياق آخر، أكد رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات، وجود مشاورات بين حماس وإسرائيل حيث إن توني بلير، رئيس وزراء المملكة المتحدة الأسبق، التقى خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ولعب دورا هاما في المفاوضات بين الجانبين. وأوضح أن «إسماعيل هنية قال بعد تسرب الأخبار والمعلومات الخاصة بالمشاورات بين حماس واسرائيل، إنها ليست مفاوضات وإنما مجرد دردشة»، مؤكدا أن ما قاله مشعل «كذب»، وأن عصام حمدان المسؤول عن العلاقات الخارجية بحماس قال إن الحركة تلقت أفكارا مكتوبة من إسرائيل. وأشار إلى أن حماس وقطر قامتا بمحاولات عديدة لتجاوز الدور المصري في المفاوضات «الفلسطينية-الإسرائيلية» للتهدئة، بهدف إضعاف مصر والبحث عن وساطة أخرى في القضية. وتابع: «حماس تمنع أي فصيل فلسطيني من إطلاق صواريخ على إسرائيل، ويوميا يدخل 690 شاحنة من إسرائيل على قطاع غزة تحتوي مواد غذائية وغيرها من المواد الإنسانية وقد خففت كثيرا من الحصار على القطاع». واستطرد: «بموجب الاتفاق بين حماس وإسرائيل قامت الحركة بتخريج 1000 عسكري تابعين لها، وإنشاء جهاز مخابراتي لها، للسيطرة على القطاع والقضاء على حلم الدولة الفلسطينية، بينما تقوم بإنشاءإمارة إخوانية في سيناء برعاية قطرية وإسرائيلية». وأشار الدكتور سمير غطاس إلى أنه لا يجب أن يتم الاتفاق بين حماس وإسرائيل، لأنه تهديد للأمن القومي المصري، والمجال الحيوي للبلاد، موضحا أن إسرائيل تستفيد من فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وبالتالي لا يصبح هناك سلطة ودولة فلسطينية.