- عجز شديد في عدد الأسرة والحضانات.. وقائمة انتظار طويلة للأطفال المرضى - المستشفى طلبت زيادة عدد العاملين بما يمكنها من رعاية الأطفال - تأثر الأطفال بالأبخرة المنبعثة من عمليات الغسيل المستمرة كشف تقرير المتابعة الميدانية بمستشفى أسيوط الجامعي للأطفال، وجود عجز شديد في عدد الأسرة والحضانات؛ ما يترتب عليه قائمة انتظار طويلة للأطفال المرضى، كذلك النقص في هيئة التمريض الذي أدى إلى ضعف القوة الفعلية للوحدة التي تخدم 90 مريضًا في اليوم. وأشار التقرير الصادر اليوم الأحد، إلى أن وجود قرار سابق من رئيس جامعة أسيوط، بعدم تعيين عمالة موسمية مؤقتة في المستشفيات تسبب في انتشار القمامة والمخلفات نتيجة بلوغ نسبة كبيرة من العمال لسن المعاش، موضحًا أن تعدد أسباب وفيات الأطفال جاء نتيجة ضعف الخدمات بالمستشفى ووصول مستوى الرعاية الطبية بالمستشفي إلى المركز الثالث من حيث الجودة، مشيرًا أن المستشفى طلبت زيادة عدد العاملين بهيئة التمريض بما يمكنها من رعاية الأطفال والحد من حالات الوفيات والتي تسجل أسيوط أعلى نسب فيها. ذلك فيما رصد التقرير عددًا من المعوقات التي تعاني منها المستشفى، حيث تضم وحدة العناية المركزة حاليًا 10 أسرة فقط وهي وحدة العناية المركزة الوحيدة في الصعيد، وتعاني من عجز شديد في أطقم التمريض والتكييف المركزي للوحدة وتحتاج إلى متبرعين، حيث إن تكلفة إنشاء سرير بكل مشتملاته للعناية المركزة 200 ألف جنيهًا، مؤكدًا حاجة الوحدة الماسة إلى دعم مادي لتشغيلها بكامل قوتها لخدمة أطفال الصعيد وتخفيف معاناة الأهالي بالسفر من أسوان إلى القاهرة لتلقي أطفالهم للعلاج. وأكد التقرير، عرض هذه المعوقات على مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ورفعه إلى رئيس جامعة أسيوط، لا سيما بعد نقل قسم قسطرة القلب الخاص بالأطفال إلى المبنى الرئيسي للمستشفيات الجامعية مما تسبب في معاناة الأهالي، واستغلال جزء كبير من المستشفي كمغسلة لجميع المستشفيات ومقر دائم للتعقيم المركزي مما أدى إلى تأثر الأطفال والعاملين بالمستشفي بالأبخرة المنبعثة من عمليات الغسيل المستمرة، كما تسبب التعقيم في تعرض أسقف أحد الأدوار للتآكل بصورة واضحة للعيان منذ عام 2006 وحتى الآن دون تحرك من المسئولين. وكشف التقرير أن المستشفي في حاجة لجهاز أشعة جديد وأشعة مقطعية متعدد المقاطع و جهاز حركية الأمعاء وجهاز منظار ضوئي للصدر وأجهزة تنفس صناعي. من جانبها، قالت الدكتورة زينب محي الدين، مدير مستشفى الأطفال الجامعي بأسيوط، في بيان اليوم، إن المستشفى يوجد بها 13 عيادة تخصصية طبية وعدد 4 عيادات جراحة تخصصية، ويصل عدد المترددين على العيادات الخارجية 65 ألف طفل سنويًا والمترددون على الاستقبال 22 ألف مريض سنويًا. وتعتبر مستشفى أسيوط الجامعي من أقدم المستشفيات الجامعية في الصعيد وتخدم 8 محافظات هي «المنيا_أسيوط_سوهاج_قنا_الأقصر_أسوان_البحرالأحمر_الوادي الجديد»، تم افتتاحها عام 2004 بطاقة استيعابية وصلت إلى 540 سريرًا تخدم المرضى بالمجان.