أوضحت الحكومة الكورية الجنوبية، أنها لا تفترض أن الهجوم الذي ضرب السفارة الكورية الجنوبية بالعاصمة الليبية طرابلس، أمس الأحد، من قبل مسلحين تابعين لتنظيم داعش الإرهابي كان يستهدف السفارة أو منشأة كورية جنوبية. وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية، أن مسؤولا في الحكومة صرح بأنه لا يمكننا إفتراض أن الهجوم كان يستهدف منشآت كورية جنوبية، حيث يمكن أن يكون الهجوم يستهدف الشرطة الليبية". وقال المسؤول، إن "كانت دوافع الهجوم نابعة من مشاعر معادية لكوريا الجنوبية ، فإنه كان بإمكانهم ذكر ذلك على (تويتر)، غير أنهم ذكروا فقط مقتل اثنين من حرس السفارة". وقال مسؤول حكومي آخر، "لا يمكن أن نعرف دوافع الهجوم، وما إذا كان يستهدف السفارة نفسها أم حرس السفارة من الشرطة الليبية، ولا توجد أضرار داخل المبنى غير الجدار الخارجي للسفارة". ومع تدهور الوضع الأمني في ليبيا، أجلت الحكومة الكورية الجنوبية بعض الدبلوماسيين في ليبيا إلى تونس منذ يوليو من العام الماضي، حيث يقيم السفير الكوري لدى ليبيا لي جونغ - كوك في تونس حاليا، واستمر العمل في السفارة في طرابلس مع الاحتفاظ بعدد قليل منهم بالتناوب لمدة أسبوعين. وتنظر الحكومة حاليا في إجلاء جميع موظفيها بالسفارة، ووضع السفارة في مكان آخر بصورة مؤقتة، كما توصى الحكومة الكوريين المقيمين في ليبيا البالغ عددهم حوالي 40 شخصا بمغادرة ليبيا عبر اتصالات فردية. وعلى صعيد متصل، صرح مسؤول كوري جنوبي بأن الحكومة الكورية ستعقد في وقت لاحق اليوم اجتماعا بشأن الهجوم الذي تعرضت له سفارتها لدى طرابلس، مضيفا، أنه "من المتوقع أن يرأس الاجتماع سفيرُ الكوريين المقيمين في الخارج والشؤون القنصلية لي كي تشول، لبث قضايا أمنية متعلقة بالكوريين المقيمين ليس فقط في ليبيا بل في مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا كلها التي تشهد توترات متزايدة ناجمة عن انتشار نفوذ جماعات متطرفة على رأسها تنظيم داعش". وكانت السفارة الكورية الجنوبية لدى ليبيا في طرابلس قد تعرضت لهجوم من قبل مسلحين، أمس الأحد، مما أدى إلى مقتل اثنين من حرس السفارة وإصابة آخر(كلهم من الليبيين )، دون وقوع خسائر وسط الكوريين.