الدينار البحريني يسجل 138.93 جنيها في البنك الأهلي    وزير المالية: إضافة حوافز وتيسيرات جديدة إلى «الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية»    مخاطر هائلة.. كيف يمكن لحرب إيرانية طويلة إصابة الاقتصاد العالمي بصدمة؟    أسعار اللحوم اليوم الأحد 22 مارس 2026 ثالث أيام عيد الفطر    أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد 22 مارس 2026    صاروخ باتريوت أمريكي، الكشف عن سبب انفجار 9 مارس بالبحرين    اليوم ال23 للحرب.. أزمة هرمز تتصاعد ودونالد ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح المضيق    كرة اليد، منتخب مصر يواجه ألمانيا وديا استعدادا للمونديال    شهود عيان يكشفون ملابسات اشتعال حريق بشقة وإصابة طفلين فى الجيزة    التصريح بدفن جثة شاب أنهي حياته قفزا من الطابق السابع بالمقطم    ضبط الأسواق وأزمة اسطوانات الغاز.. تحديات على مائدة محافظ سوهاج الجديد    إعادة فتح ميناء نويبع البحرى بجنوب سيناء بعد تحسن الأحوال الجوية واستقرار الرياح    استئناف عرض مسلسل "ليل" غدا    اليوم.. أحمد سعد يحيي حفلا غنائيا في الإمارات    أسعار الذهب اليوم الأحد 22 مارس 2026    «الأرصاد»: طقس اليوم مائل للدفء نهارًا.. والعظمى بالقاهرة 21 درجة    د.حماد عبدالله يكتب: الموظف المصرى ومعاناة المواطن !!    «صحة الجيزة»: المرور على 82 منشأة ضمن خطة التأمين الطبي فى عيد الفطر    مدير «صحة الجيزة» يُجري جولة على 4 منشآت صحية لمتابعة الجاهزية في العيد    «المعاهد التعليمية»: جولة تفقدية بمستشفى بنها لمتابعة الجاهزية في العيد | صور    حياة كريمة فى أسوان.. دعم الكهرباء بالقرى بمحولات وخلايا جديدة    الصحة العالمية: مقتل أكثر من 60 شخصا في هجوم على مستشفى بالسودان    ليلة السقوط التاريخي.. "أرقام سوداء" تلاحق الأهلي بعد فضيحة الترجي    أجمل عبارات التهنئة بعيد الأم.. تعرف عليها    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    العثور على رضيعة داخل صندوق قمامة بطامية ونقلها للمستشفى لكشف ملابسات الواقعة    نجم الكرة البرازيلي جورجينيو يتهم فريق المغنية تشابيل روان بإساءة معاملة ابنته    ثورة تصحيح في النادي الأهلي.. طرد توروب وعودة البدري    عميد طب قصر العيني يتفقد مستشفى الطوارئ خلال عيد الفطر    الثوري الإيراني: الموجة ال73 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 200 جنوب إسرائيل    افتتاح معرض في برلين يبرز الدور المحوري للآثار المصرية في نشأة علم الفلك    الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف قاعدة "دييجو جارسيا"    أستاذ إعلام سعودى ل"اليوم السابع": مصر والسعودية هما صمام الأمان للمنطقة العربية فى مواجهة التحديات.. زيارة الرئيس السيسى ولقاؤه الأمير محمد بن سلمان تعكس عُمق العلاقات.. والتنسيق بين البلدين على أعلى مستوى    ناجي فرج: انخفاض أسعار الذهب بحوالي 10% بسبب الحرب الحالية.. وهذه فرصة مثالية للشراء    إيران والتفاوض بالنار.. كيف تفرض القوة قواعد اللعبة في الشرق الأوسط    باريس سان جيرمان يستفيق في الدوري باكتساح نيس    سيناريو مكرر للمرة الثانية.. يوفنتوس يهدر فوزا قاتلا بالتعادل مع ساسولو    اللواء أيمن جبر رئيس جمعية بورسعيد التاريخية: الحفاظ على مبانى المدينة التراثية «مسئوليتنا»    إبراهيم حسن يكشف سر خروج محمد صلاح من قائمة منتخب مصر    "البصمة الأسلوبية".. كتاب جديد للناقد النغربي عبدالرحمن إكيدر    الحرس الثوري الإيراني يعلن استخدام صاروخ مطور في عراد والجيش الإسرائيلي ينفي    شبح الفقر يلتهم أسرة كاملة في الإسكندرية.. أم تتفق مع نجلها على إنهاء حياتها وأبنائها الستة    رئيس البرلمان الإيراني: سماء إسرائيل بلا دفاع وحان وقت تنفيذ الخطط القادمة    وائل جمعة: تخاذل اللاعبين وسوء الإدارة وراء خروج الأهلي من دوري الأبطال    يسرا اللوزي: جميع الأعمال التي ناقشت الطلاق قدّمته من زوايا مختلفة.. و«كان يا مكان» تناول تأثيره على المراهقات    طريقة عمل السجق، أكلة سريعة التحضير في العيد    البابا تواضروس يرسم 9 راهبات جديدات لأربعة أديرة في مصر وأستراليا    التحالف الوطني يكرّم حفظة القرآن الكريم بشبرا الخيمة في احتفالية "في رحاب التلاوة".. صور    هل تزيين المساجد بدعة؟.. أوقاف الإسماعيلية تحسم الجدل    9 راهبات جديدات بيد البابا تواضروس الثاني لأربعة من أديرة الراهبات    انتصار السيسي تهنئ الأم المصرية بعيدها: مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة    من هو الشيخ سيد عبد الباري صاحب دعاء "اللهم يارب فاطمة وأبيها" في خطبة العيد؟    في أول أيام العيد.. خط نجدة الطفل يستقبل 1134 اتصالا و53 بلاغا    "مطران طنطا" يفتتح معرض الملابس الصيفي استعدادًا للأعياد    حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?    جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم    الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مسؤول عن اللاجئين في تروغليتس: نتعرض للإهانة والتهديد
نشر في الشروق الجديد يوم 07 - 04 - 2015

بعد الهجوم الذي استهدف مبنى كان يجري إعداده لإيواء لاجئين في بلدة تروغليتس، صرح رئيس المجلس المحلي لمقاطعة بورغينلاند بولاية ساكسونيا أنهالت خلال مقابلته مع DW بأن المتطرفين اليمينين اختاروا المكان بعناية، لإظهار قوتهم.
شب حريق ليلةالجمعة/ السبت في مبنى كان يجري إعداده لإيواء طالبي اللجوء في بلدة تروغليتس بولاية ساكونيا أنهالت شرقي ألمانيا. وأشارت الشرطة في بيان إلى أن "شخصا أو أكثر يقفون وراء الحريق"، وبأن مادة استخدمت لتسريع انتشاره. وأضافت الشرطة أن "السقف تعرض للتلف فيما تضررت أجزاء أخرى من المبنى، ما يجعله غير قابل للسكن حاليا". في مقابلته مع DW يشرح مسؤول عن ملف إيواء اللاجئين في بلدة تروغليتس ملابسات الحادث وردود الأفعال المترتبة عنه.
DW: سيد أولريش، كيف هو المزاج العام بعد يومين من الهجوم على مبنى طالبي اللجوء في بلدة تروغليتس ؟
غوتس أولريش: المزاج العام متوتر. وحتى عند أولئك الذين جهروا بأنهم ضد مساكن إيواء اللاجئين، تسود الدهشة والفزع إزاء هذا الحادث المرعب. التقينا يوم السبت في مظاهرة منددة، حضرها العديد من المؤيدين لبناء مسكن اللاجئين. ولكن يجب الإشارة، إلى أنه على هامش المسيرة كان هناك بعض المعارضين لهذه المساكن أيضا.
كيف كان حضور المعارضين إذن؟
في البداية كانوا متحفظين ولم يبدوا أي رد فعل. ولكن بعد ذلك سعى بعضهم إلى الحوار مع الطرف الآخر. كان لدي انطباع بأنهم هم أنفسهم قد أدركوا أن ما يفعلونه- دون توجيه اللوم أو تحميل المسؤولية لهم في الوقوف وراء الهجوم- قد تسبب في هذا الفعل الإجرامي وعملية الحرق.

هذه مهمة ومسؤولية إدارة التحقيقات الجنائية. ولكن كل المؤشرات تتجه إلى أنه عمل إجرامي مستهدف، كما أكد المدعي العام بوضوح يوم السبت.
في شهر مارس قدم عمدة بلدية تروغليتز، ماركوس نيرت، استقالته لأنه شعر بالتهديد من قبل اليمينين. الآن الهجوم على مسكن اللاجئين. هل من المعقول الآن إيواء اللاجئين في هذه المنطقة؟
هناك أمثلة عديدة في المنطقة حيث يمكن إيواء ودعم وإدماج طالبي اللجوء. مثل بلدة هوهن مولزن، إيكارتس بيرغا، أو مدينة ناومبورغ، فايسنفيلزأو زيتز. أما بلدة تروغليتز فلها بالفعل وضع خاص. ولكن علي القول أيضا إنه ليس من الصعب فقط على طالبي اللجوء التعامل مع هذا الوضع، ولكن حتى بالنسبة لنا كسياسيين محليين فذلك يعتبر تحديا خاصا. فسعينا لاستقبال لاجئين لايقابل فقط بالترحيب، بل نتلقى أيضا العديد من رسائل البريد الإلكترونية، حيث أتعرض شخصيا للإهانة والتهديد باتخاذ"خطوات أخرى".
ولكن لماذا يحدث هذا بالضبط في بلدة، التي لا يتعدى عدد سكانها 2800 نسمة؟
لو كانت هناك إجابة واضحة، لاستطعنا التعامل بشكل أفضل مع ذلك. أعتقد أن ذلك غير راجع لسكان تروغليتز، بل أن بعض أنصار اليمين المتطرف اختاروا هذا المكان بالضبط لتنظيم مظاهراتهم. وهو بمثابة اختبار للقوة ضد المسؤولين المحليين في المنطقة ومدى قدرتهم على استقبال اللاجئين رغم مقاومة الكثير من المعارضين من المشهد اليميني.
أعلنتم بعد الهجوم، أنكم متشبثون بالتزامكم بإيواء 40 لاجئ في بلدة تروغليتز.أين سيتم إيواؤهم الآن؟
المبنى دمر بشكل كبير، وهو ما يجعل عملية الترميم والإصلاح قد تستغرق شهورا عديدة. ليس فقط بسبب الضرر الناجم عن الحريق، بل أيضا بسبب الأضرار المترتبة عن عملية إطفاء الحريق. ولكن هناك الآن مبادرات من السكان لتوفير شقق للاجئين.وهناك أيضا العديد من المباني الخالية. سنحاول تسريع عملية توفير سكن بديل للاجئين في بلدة تروغليتز في إشارة واضحة بأن مثل هذا العمل الإجرامي، لن يوقف مساعي توفير سكن للاجئين. نحن متمسكون بخطتنا لاستقبال اللاجئين وخاصة الأسر القادمة من مناطق الحرب.
أضرار بليغة لحقت السكن الذي كان يجري إعداده لإيواء طالبي اللجوء في بلدة تروغليتز

ولكن طالبي اللجوء، الذين سيأتون لتروغليتس سيعرفون حتما بهذا الحادث المفجع، كيف تريدون التعامل مع مخاوفهم؟
هذه مهمة يجب أن يأخذها سكان تروغليتز على عاتقهم. يجب توسيع شبكة العمل، التي أطلقوها منذ عدة أسابيع، لتشجيع ثقافة الترحيب في المنطقة. لقد استقبلنا قبل ثلاثة أيام في بلدة هومن موزن المجاورة مجموعة من طالبي اللجوء. وقد وقف لاستقبالهم العديد من السكان وهم يحملون الهدايا. والبلدية تتابع هذا العمل عن كثب. سوف نقوم بتوفير مساعدين اجتماعيين. كما ستكون هناك حماية من الشرطة وجهاز أمني يراقب السكن. بالإضافة إلى ذلك فسيكون لدينا العديد من المتخصصين في شؤون الاندماج لمتابعة العمل التطوعي لسكان المنطقة.
غوتس أولريش: رئيس المجلس المحلي لمقاطعة بورغينلاند بولاية ساكسونيا أنهالت بشرق ألمانيا ومسؤول عن ملف إيواء طالبي اللجوء في المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.