- رؤساء ليبيريا وغينيا وسيراليون يطالبون بدعم مالى دولى لتجاوز الآثار الاقتصادية والاجتماعية للمرض الفتاك دعت البلدان الثلاثة التى تعانى من مرض «إيبولا» فى غرب أفريقيا، المجموعة الدولية أمس الأول، إلى اطلاق «خطة مارشال» للمساعدة فى انعاش اقتصادها واجتثاث الفيروس، خلال مؤتمر عقد فى بروكسل لتنسيق الجهود التى مازال يتعين القيام بها فى مواجهة الوباء. وسيكون النداء الذى وجهته ليبيريا وسيراليون وغينيا محور اللقاءات الدولية المقبلة حول «إيبولا» فى منتصف أبريل خلال جلسة للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى ثم خلال مؤتمر للأمم المتحدة بحلول يونيو، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت الرئيسة الليبيرية الين جونسون سيرليف، أمام مندوبى أبرز الهيئات التى تكافح «إيبولا»، إن «التأثير الذى احدثه إيبولا على اقتصاداتنا عميق وسيتطلب خططا واستراتيجيات للانعاش الاقتصادى». وأضافت: «لا شك فى أن ذلك يتطلب موارد كبيرة، وحتى خطة مارشال»، على غرار الخطة الأمريكية لإعادة اعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية (19391945). وقال الرئيس الغينى ألفا كوندى: «نحن بحاجة إلى إلغاء الديون وإلى خطة مارشال فنحن وكأننا خارجون من الحرب». ودعا أيضا البلدان المانحة إلى «عدم الاكتفاء بالأقوال بل إلى صرف المساعدات الموعودة»، منتقدا التأخر على هذا الصعيد. فيما شدد رئيس سيراليون ارنست باى كوروما، على «ضرورة دعم البلدان الثلاثة لإعادة بناء أنظمتها الصحية والتعليمية بطريقة سريعة». وستقدم الدول الثلاث فى غرب أفريقيا «خطة إقليمية» فى هذا المعنى خلال اجتماع أبريل للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى. وقال مصدر أوروبى إن 2.4 مليار دولار من أصل 5.1 مليارات لمكافحة ايبولا قد دفعت حتى الآن. ومنذ بلغ الوباء ذروته فى الخريف، تراجعت الحالات الجديدة من نحو 900 إلى متوسط يناهز المئة فى الأسبوع، كما تقول الأممالمتحدة. واتاح التدخل الدولى والأفريقى رغم تأخره، احتواء الوباء الذى أسفر عن 9700 وفاة.