طالب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كى مون بزيادة المساعدات الدولية إلى عشرين ضعفا لمحاربة تفشى المرض، وتعهد ممثلو الدول الذين حضروا اجتماع البنك الدولى بتقديم الإجلاء الطبى للعاملين الرعاية الصحية الذين يصابون بالفيروس. وقال: "أقول لمن لم يقدموا تعهدات بعد، أرجو أن تفعلوا ذلك قريبا"، كما قدم رؤساء دول غرب أفريقيا الثلاثة المنكوبة بفيروس إيبولا مناشدات عاجلة للحصول على المال، والأطباء وأسرة المستشفيات اليوم الخميس، وهو ما قوبل بوعد من ممثلى الدول الذين حضروا اجتماع البنك الدولى بإرسال المزيد من المساعدات العاجلة. وقال الرئيس إرنست باى كوروما، الذى تحدث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من سيراليون إلى قمة إيبولا فى الاجتماع السنوى لصندوق النقد الدولى والبنك الدولى فى واشنطن، "شعوبنا تموت". وتحدث كوروما الآثار المدمرة "لهذا الفيروس القاتل" الذى تسبب فى وفاة الأطفال والأيتام والأطباء والممرضات، والمنظومة الطبية المتداعية غير القادرة على تلبية الاحتياجات الصحية للمرضى. وقال كوروما إن استجابة العالم لم تتمكن من الحد من انتشار أيبولا، الذى يشكل "مأساة غير متوقعة فى العصر الحديث" تهدد الجميع. وطلب ألفا كوندى رئيس غينيا مد بلاده بالمال، والإمدادات والأدوية والمعدات وتدريب العاملين فى مجال الرعاية الصحية.