«الأسياد» هي الرواية الخامسة والأحدث للطبيب والكاتب حسن كمال، والذي وقع روايته الجديدة في جناح دار الشروق بمعرض الكتاب، السبت، وسط عدد كبير من قراءه، الذين لم يكتفوا فقط بالرواية الجديدة، بل اقتنى بعضهم نسخ من أعماله السابقة «كان فروع طيبا»، «كشري مصر»، «لدغات عقارب الساعة»، و«المرحوم» الرواية الأكثر شهرة له. عن "الأسياد"، قال حسن كمال إن "روايته الجديدة تحكي عن قرية تخيلية، تقع على الحدود بين مصر والسودان ولأهل هذه القرية تركيبة غريبة، فهم يحترفوا العمل في السحر والجن وما شابه، وهذه القرية مبنية إلى حد كبير على الخرافة، وهناك شخص يجد نفسه يجب أن يعود ليحكم هذه البلدة بناء على طريقة معينة في توريث الحكم، وإذ لم يعد سيصبح وقتها رافضا ويقتل، وهو شخص دارس للفلسفة، ويجب أن يحكم هذه العقول، فماذا سيفعل؟". حرية الإبداع قال حسن كمال إن "الأهم من حرية الإبداع هو حماية الإبداع"، مضيفًا إن "ذلك يكون من خلال المؤسسات التي تعمل في مجال الإبداع على إبراز العمل الجيد من العمل الرديء، والعمل على المزيد من الدراسات النقدية، بحيث يكون هناك دور أكبر للنقاد في فرز الأعمال، وبرغم أنتا نعيش في فترة بها زخم من حيث الانتاج الغزير، وقد يكون ذلك إيجابي، إلا أننا نحتاج لنوع من التوضيح والنقد والدراسات النقدية ورفع الوعي عند المتلقي، وكل تلك عوامل لحماية الإبداع". للنقد مهام وأشار حسن كمال إلي أن "هناك ظلما يقع على بعض المنتمين لجيلي، وهناك ظلم للكُتاب، لقلة المقالات النقدية، ولا أعني بذلك المقال الترويجي، وإنما أعني المقال النقدي، الناقد هو من يضع يدك على نقاط الضعف والقوة، ومن يقدم لك المزيد في مسيرتك". وأَكد «كمال» أنه لا يقصد بالظلم عدد المبيعات لكل كاتب، وبرغم أنها عامل مهم لكن المبيعات ليست أساس للتعبير عن جودة العمل، وإنما أوضح وجهة نظره قائلا: "أنا أقصد أن يكون هناك فرص لتقييم الأعمال ودراستها وضعها على طاولة النقد بالتفصيل، لأن ذلك خطوة مهمة جدا لكل كاتب". ما بين القصة والرواية صدر لحسن كمال مجموعتين قصصيتين هما "كشري مصر، و«كان فرعون طيبا"، بالإضافة إلى رواياته، وعن أي من النوعين الأدبيين يفضل، قال: "اختياري للقصة أو الرواية يكون وفقا للعمل، وفقا للفكرة، أنا استمتع بكتابة القصة، لأنها الفن الأكثر صعوبة في الكتابة والتلقي، وتحتاج لصياغة معينة ليصل أثرها".