التقى الرئيس السوداني عمر البشير، الجمعة، غريمه السياسي حسن الترابي بصفة رسمية بعد مقاطعة دامت 14 عاما، واتفق الطرفان على "ضرورة البدء في حوار وطني لا يستثن أحدا وفي أسرع وقت ممكن". وقال الأمين السياسي حزب المؤتمر الوطني الحاكم، مصطفى عثمان إسماعيل، في تصريحات صحفية، إن "اللقاء يأتي في إطار اللقاءات التي يجريها رئيس الجمهورية مع القوى السياسية السودانية لتفعيل مبادرة الحوار الوطني التي تضمنها خطابه الأخير في يناير الماضي"، بحسب موقع «روسيا اليوم»، السبت. وكان حسن الترابي من الشخصيات الأساسية المشاركة في وصول الرئيس عمر البشير إلى الحكم سنة 1989، بينما أدى صراع على السلطة بين البشير والترابي إلى إقالة الأخير بعد 10 سنوات من حزب المؤتمر الوطني الحاكم. وأسس القيادي الإسلامي حسن الترابي حينها المؤتمر الشعبي، ليصبح بعد ذلك أحد معارضي البشير وسجن مرارا. وأضاف إسماعيل، أن "اللقاء أكد على أهمية أن يبدأ الحوار بأسرع وقت ممكن دون استثناء، وأن يكون الحوار ملك للقوى السياسية التي ستشارك فيه لتحدد سقفه وموضوعاته وزمانه وهياكله". من جانبه، أوضح القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، بشير آدم رحمة، أن "اللقاء تطرق لآليات الحوار والقوى المشاركة فيه وأن تكون الدعوة مفتوحة لكل القوى السياسية وحاملي السلاح وقوى المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة والمرأة والشباب والطلاب".