شهدت مدينة شانلي أورفا جنوبتركيا حادثة إطلاق نار مروعة داخل مدرسة ثانوية، أسفرت عن إصابة 16 طالبًا، في واقعة أثارت حالة من الذعر والصدمة بين الأهالي. شاب يقتحم مدرسة أحمد كويونجو الثانوية ويطلق النار بشكل عشوائي باستخدام سلاح طويل ووفقًا للمعلومات، أقدم شاب يُرجح أن عمره بين 17 و18 عامًا على اقتحام مدرسة "أحمد كويونجو الثانوية المهنية والتقنية الأناضولية" في حي سيفريك، حيث بدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي باستخدام سلاح طويل، سواء في ساحة المدرسة أو داخل المبنى. وبحسب شهود عيان، دخل المهاجم المدرسة بشكل مفاجئ وشرع بإطلاق النار على كل من صادفه، ما أدى إلى حالة من الفوضى والهلع بين الطلاب والمعلمين، قبل أن ينتحر لاحقًا باستخدام السلاح نفسه.
#SONDAKİKA | Şanlıurfa'nın Siverek ilçesinde lise önünde silah sesleri duyuldu. Okula giren saldırganın etrafa rastgele ateş açtığı öğrenildi. İlk belirlemelere göre 7 kişinin yaralandığı aktarılıyor. (Sabah) pic.twitter.com/iG9pCrbdNZ — Gusholder Haber Bülteni (@gusholderhaber) April 14, 2026 فرق الإسعاف والشرطة والدرك هرعت إلى موقع الهجوم وعقب الحادث، هرعت فرق الإسعاف والشرطة والدرك إلى موقع الهجوم، حيث تم إجلاء الطلاب وتأمين المكان، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفيات بعد تقديم الإسعافات الأولية لهم في الموقع. Şanlıurfa Siverek'te 17-18 yaşlarında bir şahıs, silahla bir liseyi basarak etrafa rastgele ateş etmeye başladı. İddialara göre 7 kişi yaralandı saldırgan intihar etti. pic.twitter.com/mK2mSxAhK3 — Bulvar Medya (@Bulvarpress) April 14, 2026 من جانبه، أكد محافظ شانلي أورفا أن عدد المصابين بلغ 16 شخصًا، بينهم طلاب ومعلمون، مشيرًا إلى أن حالات أربع إصابات وُصفت بالمتوسطة، بينما يتلقى بقية المصابين العلاج في مستشفيات المنطقة. #SonDakika Şanlıurfa Siverek'te bir lisenin önünde silah sesleri duyuldu. Olay yerine çok sayıda polis ve ambulans sevk edilirken, 7 kişinin yaralandığı öğrenildi. pic.twitter.com/GqILe3XREK — 23 DERECE (@yirmiucderece) April 14, 2026 منفذ الهجوم كان طالبًا سابقًا في المدرسة كما أوضحت التحقيقات الأولية أن منفذ الهجوم كان طالبًا سابقًا في المدرسة، وقد أنهى حياته بعد محاصرته من قبل قوات الأمن. ولا تزال السلطات تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل، في وقت خيّم فيه الحزن والقلق على الشارع التركي إثر هذه الواقعة العنيفة.