إلتقى الرئيس السوداني عمر البشير أمس غريمه السياسي حسن الترابي بصفة رسمية بعد مقاطعة دامت 14 عامًا، واتفق الطرفان على "ضرورة البدء في حوار وطني لا يستثن أحدا وفي أسرع وقت ممكن". وأكد الأمين السياسي حزب المؤتمر الوطني الحاكم مصطفى عثمان إسماعيل في تصريحات صحفية أن "اللقاء يأتي في إطار اللقاءات التي يجريها رئيس الجمهورية مع القوى السياسية السودانية لتفعيل مبادرة الحوار الوطني التي تضمنها خطابه الأخير في ينايرالماضي". وكان حسن الترابي من الشخصيات الأساسية المشاركة في وصول الرئيس عمر البشير إلى الحكم سنة 1989، بينما أدى صراع على السلطة بين البشير والترابي إلى إقالة هذا الاخير بعد 10 سنوات من حزب المؤتمر الوطني الحاكم، فأسس القيادي الإسلامي حسن الترابي حينها المؤتمر الشعبي وتحول الى أشد معارضي البشير وسجن مرارًا. وأضاف إسماعيل "أن اللقاء أكد على أهمية أن يبدأ الحوار بأسرع وقت ممكن دون استثناء وأن يكون الحوار ملك للقوى السياسية التي ستشارك فيه لتحدد سقفه وموضوعاته وزمانه وهياكله". من جانبه أكد القيادي بحزب المؤتمر الشعبي بشير آدم رحمة أن "اللقاء تطرق لآليات الحوار والقوى المشاركة فيه وان تكون الدعوة مفتوحة لكل القوى السياسية وحاملي السلاح وقوى المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة والمرأة والشباب والطلاب" وانضم إلى لقاء البشير والترابي علي عثمان طه الذي كان استقال من منصب نائب الرئيس في ديسمبر ونافع علي نافع القيادي الاسلامي الذي كان تولى منصب مستشار الرئيس.