قال الدكتور عبد الله الإفرنجي، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، إن قوة مصر واستقرارها واستعادتها لعافيتها يصب في صالح الأمة العربية عموما، والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص، واصفا الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية بأنه "تاريخي". وأضاف الإفرنجي، في تصريحات صحفية في غزة اليوم الأحد، "بدون دور مصري قوي، فإن العالم العربي كله غير قادر على أن يدافع عن نفسه"، مؤكدا أن الأوضاع في المحيط العربي سواء في العراق أو سوريا، أو السودان، أو اليمن انعكست سلبيا على الفلسطينيين بشكل عام. وأكد الإفرنجي، الذي شغل عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح سابقا وسفير فلسطين السابق لدى ألمانيا، متانة العلاقات التي تربط بين الشعبين المصري والفلسطيني على مر التاريخ، وأن مصر عمق استراتيجي للشعب الفلسطيني، ودائما كانت تنظر إلى فلسطين على أنها بوابتها الأمنية الشرقية منذ عهد الفراعنة. وأوضح أن "العلاقة بين مصر وفلسطين هي علاقة عضوية وتكاملية منذ الأزل ومرتبطة بالسياسة والجغرافيا، وأيضا مرتبطة بالبشر، فهناك علاقات المصاهرة والنسب والامتدادات العائلية بين الشعبين الشقيقين"، وأضاف "في التاريخ الحديث الجيش المصري كان أكبر جيش دخل فلسطين وخاض حروبا عديدة دفاعا عن أهلها وقدم التضحيات وآلاف الشهداء من أجل القضية الفلسطينية".