القاهرة: بحث أحمد أبو الغيط وزير الخارجية مع وفد من حركة فتح الفلسطينية تطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة والخلافات الفلسطينية الفلسطينية، بالإضافة إلى مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، في الوقت الذي قال فيه قيادي بحركة فتح إن "موضوع اتفاقية صنعاء قد انتهى". وقال عبدالله الافرنجي القيادى بحركة فتح ، عقب اللقاء الذي استغرق أكثر من ساعة بمقر وزارة الخارجية : " أبوالغيط شدد خلال اللقاء على ضرورة الوحدة الفلسطينية والتركيز عليها والعمل من أجلها على أرضية الشرعية الفلسطينية وعلى أرضية منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها السياسي وضرورة تهيئة الاجواء للانتخابات قادمة. وأضاف أن وزير الخارجية طرح على وفد حركة فتح الرؤية المصرية للاوضاع على الساحة الفلسطينية .. مشيرا الى أن هناك توافقا في الرؤى حول العديد من النقاط منها ضرورة الحفاظ على حركة فتح وإعادة بقائها بشكل جيد والسعي لعقد المؤتمر السادس للحركة بما يمثله من قوة دافع للحركة. وقال إن اللقاء تطرق إلى مفاوضات السلام مع إسرائيل .. منوها بأنه حتى هذه اللحظة لايوجد مردود على الارض لمؤتمر أنابوليس. وحول الدور المصرى تجاه القضية الفلسطينية، استشهد عبدالله الافرنجى القيادى بحركة فتح بموقف شهده اللقاء مع وزير الخارجية عندما قام الأخيرة بإظهار صورة لوالده وهو بالزى العسكرى قبل خوض حرب فلسطين عام 1948 وقال : "هذه هي مصر وهذه هي تضحيات مصر التي لم تتوقف على مدار تاريخ القضية الفلسطينية. وأكد الحرص الفلسطينى للحضور إلى القاهرة بصفة دورية للتشاور والاستماع الى النصيحة الصادقة رغم ما تحمله من انتقادات فى بعض الاحيان. وعما إذا كان قد تطرق الحديث لإعلان صنعاء، قال الافرنجى : "إن موضوع اتفاقية صنعاء انتهى ونحن الآن بحاجة إلى مبادرة عربية شاملة .. مضيفا "أن ما حدث بعد اتفاقية صنعاء قد مثل مطبا سياسيا لعدد من الشخصيات الفلسطينية". وردا على سؤال عن التحليلات التى ذهبت الى أن بعض الدول دفعت بالمواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، قال الافرنجى "لانريد توجيه الاتهامات .. يجب أن نخلق مناخا حول فلسطين صافى وصادق يجمع كل العرب". وحول القمة العربية فى دمشق، قال عضو وفد حركة فتح "كنا نأمل أن تشهد قمة دمشق زخما سياسيا ولكن بدون شك هناك غياب لعدد كبير من القادة ولكننا نأمل بنجاحها".