دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الخميس، إلى «اليقظة» بشأن خطة تدمير الأسلحة الكيميائية السورية، التي يتأخر تطبيقها بحسب مصادر مقربة من منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية. وقال «فابيوس»، للصحافيين، «يبدو أن الحركة تباطأت على المجتمع الدولي أن يكون متيقظًا جدًّا لجهة وفاء سوريا لتعهداتها، ولم تنقل سوريا من أراضيها سوى أقل من 5% من ترسانتها الكيميائية الأكثر خطورة، كما أعلنت الأربعاء مصادر مقربة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي حضت دمشق على تكثيف جهودها في بداية يناير. وبحسب خطة تدمير الأسلحة الكيميائية السورية التي وافقت عليها الأممالمتحدة، كان يتعين على سوريا أن تنقل إلى خارج أراضيها بتاريخ 31 ديسمبر 2013 السبعمائة طن من العناصر الكيميائية الأكثر خطورة التي أعلنت عنها دمشق، وخصوصًا تلك التي تدخل في صناعة غاز الخردل وغاز السارين.