أعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش، أن موسكو تعتبر أن الهجمات «الإرهابية» الأخيرة التي نفذت في العراقوسوريا تهدف إلى تأجيج الخلافات الطائفية. وأضاف «لوكاشيفيتش»، في تصريح أوردته وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية، الثلاثاء، «نحن مقتنعون في موسكو بأن مثل هذه الأعمال الإجرامية تستحق الإدانة العالمية، ولابد من وضع حد لها، وينبغي أن يكون تصدي المجتمع الدولي لمنفذي هذه الجرائم ولمموليها فعالا وذا طابع صارم». وأشار إلى أن «الأعمال الإرهابية تنفذ بهدف تأجيج خلافات طائفية، من الواضح أنها تشعل الصراع بين السنة والشيعة، وانطلاقا من هنا خلق توتر إضافي ليس فقط في العراق، إنما أيضا في سوريا ولبنان، وتستخدم الأساليب الاستفزازية عينها لاستهداف المدنيين».