الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
حزب الله ينشر 9 بيانات عسكرية عن استهدافه وتصديه للقوات الإسرائيلية داخل لبنان وخارجه
وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير طائرة مسيَّرة بالمنطقة الشرقية
حزب الله يطلق صواريخ جديدة على شمال إسرائيل فجر الجمعة
ميسي ولاعبو إنتر ميامي يهدون ترامب 3 هدايا تذكارية في البيت الأبيض
لقجع: إنجازات الركراكي مع منتخب المغرب ستظل راسخة في الذاكرة
ماهر همام: أفتقد روح الفانلة الحمراء داخل الأهلي
الرئيس السيسي يطالب بإلغاء التخصصات التي لا يحتاجها سوق العمل: قولوا للناس دي آخر دفعة
أكمل قرطام يفوز برئاسة حزب المحافظين بنسبة 83.7%
رؤية استباقية.. برلمانيون يشيدون بتعامل الدولة المصرية مع تداعيات حرب إيران
"خيبر خيبر يا يهود".. وكالة تسنيم تؤكد استهداف صواريخ إيرانية جديدة قلب تل أبيب
وزير السياحة يجري لقاءات مع عدد من كبرى وسائل الإعلام الألمانية والدولية
برلمانيون: الدولة نجحت في إدارة الموارد الحيوية بعقلانية خلال الأزمة الحالية
كيف تتأثر أسعار الفائدة في مصر بتقلبات الطاقة العالمية؟.. محمد معيط يُجيب
جولة مفاجئة لمحافظ الإسكندرية بالعامرية تسفر عن إقالة رئيس الحي
إثر أزمة قلبية مفاجئة.. وفاة معلم بعد الانتهاء من مباراة رمضانية بقنا
اندلاع حريق أمام مقر النادي الأهلي فرع مدينة نصر
حملة "وعي" من الأزهر: تحويل الأحكام الشرعية إلى آراء شخصية يصنع مجتمع الفوضى (فيديو)
«رأس الأفعى» الحلقة 16.. محمود عزت يدعو لحالة إنفلات أمني وتسليح شباب الإخوان لنشر الفوضى
الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس
الصحة العالمية: تغيير عادات الأكل في رمضان يؤثر على مستوى السكر في الدم
حقيقة نشوب حريق بالنادي الأهلي في مدينة نصر
إمام عاشور: إن شاء الله الدوري أهلاوي
توتنهام يواصل نزيف النقاط ويخسر أمام كريستال بالاس بثلاثية لهدف
ترامب ل ميسي: نحن نحتفل بالأبطال.. وتعادلتم مع أفضل نادٍ في مصر
إبراهيم عبد الجواد: مخاوف في الأهلي من تجدد إصابة كريم فؤاد بالصليبي
مؤتمر قمصان: الكرات ليست ملك المقاولون العرب.. وهذه حقيقة التعاطف مع الأهلي
إصابة 3 أشخاص إثر انهيار شرفة منزل بالغربية
تعرف على الخط الساخن ل«حماية المستهلك» للإبلاغ عن التلاعب فى الأسعار
محمد فريد: السوق المصرية استقبلت 250 ألف مستثمر جديد في سوق المال خلال العام الماضي
مع تصاعد التوتر مع إيران.. ترامب يستقبل قساوسة للصلاة في المكتب البيضاوي ضمن مبادرة "الإيمان إلى الأمام"
خلال اجتماعه الدوري بأعضاء البرلمان.. محافظ الفيوم يناقش مشكلات وتحديات "المواقف والمرور " و"الكهرباء"
الفنانة الجزائرية مريم حليم: الالتزام والمصداقية أهم من الصعود السريع عبر الترند
الرقص مقابل "اللايكات".. ضبط صانعتى محتوى أثارتا غضب السوشيال ميديا
جولة تفقدية لمساعد وزير الصحة ورئيس التأمين الصحي لتعزيز الرعاية بمستشفى «أطفال مصر»
الست موناليزا
نهايات مسلسلات النصف الأول.. تعددت الرؤى وعادت الرومانسية للشاشة
الممثلة الجزائرية مريم حليم: الفن مليان شلالية وغيرة بين الفنانين والفنانات
عالم بالأوقاف: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وتكريس التبعية
عالم أزهري: احتكار السلع في وقت الحروب تخريب يضاعف الأزمات ويضغط على الدولة
حزب مستقبل وطن يختتم مبادرات رمضان ب«جبر الخواطر»
غبار حرب إيران يعكر سماء الشرق الأوسط.. الهجمات تتصاعد على الخليج.. وتقارير تشكك فى مصدرها.. التهديد السيبرانى يدخل على خط المعارك.. الكويت تتصدى لتهديدات سيبرانية استهدفت أنظمة رقمية.. وسفارة واشنطن تعلق عملها
خلال جولة مفاجئة، محافظ الإسكندرية يعفي رئيس حي العامرية أول بسبب التقصير
ترامب يدعو الجيش الإيرانى والحرس الثورى لإلقاء السلاح
على mbc.. عمرو سعد يصل لسر الشحنة المشبوهة فى الحلقة 16 من مسلسل إفراج
الصين تأمر أكبر مصافي النفط لديها بوقف صادرات الديزل والبنزين
ليلة رمضانية ثالثة للأسرة المصرية بمسجد مصر الكبير تحت شعار "رمضان بداية جديدة" (صور)
فتح سوق تصديري جديد في بنما أمام الموالح المصرية
ما هي الخدمات التي توفرها السكة الحديد لكبار السن وذوي الهمم؟
"الجيل الديمقراطي": رسائل الرئيس بالأكاديمية العسكرية تجسيد لفلسفة بناء الإنسان بالجمهورية الجديدة
تكريم عميد طب قصر العيني في احتفالية يوم الطبيب المصري 2026
أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء العشاء والتراويح فى أجواء إيمانية عامرة
محافظ المنيا: اعتماد عدد من المنشآت الصحية استعدادا لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل
علي جمعة يوضح حدود "اللهو" في الفن والموسيقى: ليس كل ما يلهي عن ذكر الله حرامًا
جامعة العاصمة تنظم حفل إفطار جماعي لطلابها باستاد الجامعة
بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 5مارس 2026
"الشعب الجمهوري" ينظم صالونًا سياسيًا بعنوان "دور الأحزاب في تأهيل كوادر المجالس المحلية"
طريقة التخلص من دهون البطن فى رمضان بدون حرمان
محافظ الإسكندرية يستقبل وفداً من الكنيسة القبطية للتهنئة بتوليه مهام منصبه
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التعصب الدينى وحقوق المرأة
الشروق الجديد
نشر في
الشروق الجديد
يوم 12 - 07 - 2009
«كل إنسان من حقه التمتع بكل الحقوق والحريات التى يتضمنها هذا الإعلان، دون تمييز من أى نوع، على أساس من العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأى السياسى أو الأصل القومى أو الاجتماعى أو الأملاك أو المولد أو أى وضع آخر...» (المادة 2 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان).
«ليس يهوديا ولا يونانيا. ليس عبدولا حرا. ليس ذكرا وأنثى لأنكم جميعا واحد فى المسيح يسوع.» (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 28)
كنت طوال حياتى مسيحيّا أمارس شعائر دينى وكنت شماسا ومعلما للكتاب المقدس لسنوات عديدة. ودينى مصدر قوة وراحة لى، مثلما هى العقائد الدينية لمئات الملايين من البشر فى أنحاء العالم.
ولذلك كان قرارى بقطع أى صلات بكنيستى المتمثلة فى المؤتمر المعمدانى الجنوبى، بعد ستة عقود، مؤلما وصعبا. إلا أنه كان قرارا لا مفر منه عندما قضى قادة المؤتمر، مقتبسين آيات مختارة من الكتاب المقدس وزاعمين أن حواء خلقت فى مرتبة أدنى من آدم وإنها كانت مسئولة عن الخطيئة الأصلية، بضرورة أن تكون النساء «خانعات» لأزواجهن وممنوعات من الخدمة كشماسات أو راعيات أبرشيات أو واعظات بالقوات المسلحة. وكان ذلك يتعارض مع إيمانى الذى يؤدها الكتاب المقدس بأن الكل سواء فى عين الرب.
هذا إن الرأى القائل بأن النساء أقل قدرا من الرجال بشكل أو بآخر ليس مقصورا على دين بعينه أو عقيدة فى حد ذاتها. فالنساء ممنوعات من القيام بدور كامل ومتساو فى العديد من الديانات.
الأمر المأساوى هو أن هذا لا يتوقف عند جدران الكنيسة أو المسجد أو المعبد اليهودى أو أى معبد. فهذه التفرقة التى تُنسب، دون أى مبرر،إلى الأوامر الإلهية، وفرت سببا أو ذريعة لحرمان النساء من حقوقهن المتساوية فى أنحاء العالم ولقرون طويلة. فالتفسيرات الذكورية للنصوص الدينية، والتشابك بين تلك التفسيرات وممارسات تقليدية بصورة تدعم الأخيرة وتعيد تأكيدها، قدمت الذرائع والمبررات لبعض من أكثر نماذج الإساءة إلى حقوق الإنسان انتشارا وبقاء وفظاعة. فقد قدمت فى أقبح صورها المبررات لإخضاع النساء للعبودية وللعنف وللدعارة الجبرية وللختان ولقوانين وطنية تعفى الاغتصاب من العقاب ولا تعتبره جريمة. قدمت هذه التفسيرات الذرائع لكى تفقد ملايين البنات والنساء ملكية أجسادهن وحياتهن، ومازالت تحرمهن من الحصول بشكل عادل على التعليم والرعاية الصحية وفرص العمل والنفوذ داخل مجتمعاتهم.
ويمس تأثير هذه المعتقدات الدينية جميع جوانب حياتنا. فهى تساعد على تقديم الذرائع لأن تكون الأولوية فى العديد من الدول لتعليم الأولاد وليس البنات، ولماذا يُملى على الفتيات متى يجب أن يتزوجن، ومن الذى يجب أن يتزوجنه، وهى تقف وراء الأخطار التى يواجهها العديد من النساء الحوامل وكذلك المواليد بسبب غياب وسائل الرعاية الصحية الملائمة.
وفى بعض البلدان الإسلامية يجرى تقييد حرية حركة النساء ومعاقبتهن لمجرد إظهار كاحل أو ذراع من جسدهن، كما يجرى حرمانهن من التعليم أو قيادة السيارات أو منافسة الرجال فى الوظائف. وإذا تعرضت امرأة للاغتصاب، فإنها عادة ما تعاقب بقسوة كما لو كانت الطرف المذنب فى هذه الجريمة.
ويقف هذا التفكير التمييزى نفسه وراء استمرار الفجوة بين الجنسين فى الأجر، ووجود النساء فى عدد قليل جدا من المناصب القيادية فى بريطانيا والولايات
المتحدة
. وتعود جذور هذا التحيز ضد المرأة إلى فترات تاريخية سحيقة، لكننا نشعر بآثارها كل يوم. وتشير الدلائل إلى أن الاستثمار فى النساء والفتيات يعود بفوائد كبيرة على كل أفراد المجتمع. ذلك أن المرأة المتعلمة يكون أطفالها فى حالة صحية أفضل، وهناك احتمال أكبر لالتحاقهم بالتعليم. كما أنها تكسب أكثر وتستثمر دخلها فى أسرتها.
وببساطة، فعندما يمارس أى مجتمع التمييز ضد نصف سكانه، فإنه بذلك يهزم نفسه بنفسه. ومن ثم يجب أن نتحدى هذه السلوكيات الأنانية التى عفى عليها الزمن كما يحدث فى
إيران
، حيث نرى النساء فى مقدمة المعركة من أجل الحرية والديمقراطية.
غير أننى أتفهم لماذا يمانع العديد من القادة السياسيين الدخول فى حقل الألغام هذا، ذلك أن الدين والتقاليد يشكلان منطقة بالغة الحساسية، يصعب إيجاد توافق عام بشأنها.
غير أننى وزملائى فى جماعة «الحكماء»* (الدوليين)، وقد جئنا من مشارب عدة وننتمى إلى عقائد شتى، لم نعد نهتم بتحقيق مكاسب أو تجنب مناقشة القضايا المثيرة للجدل، فقد أصبحنا ملتزمين بعمق بتحدى الظلم أينما رأيناه.
وقد قرر «الحكماء» أن يولوا اهتماما خاصا لقضية مسئولية القادة الدينيين والتقليديين عن ضمان المساواة وحقوق الإنسان. وقد نشرنا مؤخرا بيانا يعلن أنه «من غير المقبول تبرير التمييز ضد النساء بناء على الدين أو التقاليد، كما لو كان هذا التمييز قد جرى إقراره بواسطة السلطة العليا.»
إننا ندعو كل الزعماء للتصدى للتعاليم والممارسات الضارة وتغييرها، بغض النظر عن مدى رسوخها، الذى يقدم كمبرر للتمييز ضد المرأة. ونطالب بصفة خاصة الزعماء من كل الأديان التحلى بالشجاعة للإقرار بالرسائل الإيجابية التى تحث على الكرامة والمساواة التى تشترك فيها كل الديانات الكبرى فى العالم والتأكيد عليها.
وعلى الرغم من أننى لم أحصل على تعليم دينى أو لاهوتى، فإننى أفهم أن النصوص المنتقاة بعناية من الكتب المقدسة لتبرير تفوق الرجال على النساء رهن بالزمان والمكان وبتصميم الذكور على الإبقاء على نفوذهم وليست حقائق خالدة. فمن الممكن أن نجد نصوصا توراتية تدعم الإبقاء على العبودية والرضوخ الجبان للحكام المستبدين.
كما أننى على علم، فى الوقت ذاته، بالصفات المشرقة فى النصوص نفسها التى تجل النساء كقائدات متفوقات. وخلال الأعوام الأولى من عمر الكنيسة المسيحية عملت النساء كشمامسة، وقساوسة، وأساقفة، ورائدات للإصلاح، وكاهنات. وظل الحال كذلك حتى القرن الرابع، عندما حرف القادة المسيحيون، وكلهم من الرجال، النصوص المقدسة وشوهوها ليبقوا على مكانتهم المتفوقة داخل الهيراركية الدينية.
وأعرف أيضا أن بيلى جراهام، وهو من أكثر المسيحيين الذين عرفتهم فى حياتى تبجيلا واحتراما، لم يستوعب فكرة منع النساء من أن تصبحن ككاهنات وواعظات. وقد قال «النساء تعظن فى أرجاء العالم. وهو ما لا أرى فيه غضاضة على ضوء دراستى للنصوص.»
والحقيقة أن القادة الدينيين من الذكور كان أمامهم ولا يزال الاختيار بين تفسير التعاليم المقدسة بما يعلى من شأن النساء أو يخضعهن. وهم يلجئون للاختيار الأخير فى الغالب الأعم، خدمة لأهدافهم الأنانية.
ويقدم هذا الاختيار الثابت الأساس أو المبرر لكثير مما تتعرض له النساء من اضطهاد ومظالم فى أرجاء العالم. وهذا انتهاك واضح لا للإعلان العالمى لحقوق الإنسان فحسب بل كذلك لتعاليم يسوع المسيح، وبولس الرسول، وموسى، والنبى محمد وغيرهم من مؤسسى الديانات الكبرى وقد نادوا جميعا بمعاملة كل خلق الله بالحسنى والعدل. وقد حان الوقت كى نتحلى بالشجاعة للتصدى لتلك الآراء.
*«الحكماء» مجموعة مستقلة من الزعماء العالميين البارزين، جمع شملهم نيلسون مانديلا، ويستخدمون نفوذهم وخبراتهم لتوطيد السلام، والمساعدة فى معالجة القضايا الكبرى التى تعانى منها البشرية وتعزيز المصالح الإنسانية المشتركة.
© Guardian News & Media Ltd، 2009
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
طالع الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
إعلان حقوق الإنسان
المسئولية القانونية الدولية لسويسرا إزاء المآذن
مصر أول الدول الموقعة على الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
أبلغ عن إشهار غير لائق