باع الجيش البلجيكي بين 2009 و2012 مروحيات وطائرتين إلى شخص تشبته أجهزة الاستخبارات البلجيكية بأنه يقوم بتبييض الأموال وتجارة الأسلحة، كما أفاد تحقيق نشرته السبت صحيفتا لا ليبر بلجيك ودي مورغن اليوميتان، وتمت هذه الصفقات في إطار تجديد عتاد الجيش البلجيكي. ومن أجل شراء مروحيات وطائرات، يتعين على الراغبين تحقيق معايير صارمة، لذلك تقول لا ليبر بلجيك أن وزارة الدفاع لم تحقق بصورة منهجية في ما إذا كان الشارون معروفين من الشرطة أو من أجهزة الاستخبارات.
وهكذا اشترت شركة في بروكسل 32 مروحية "الويت 2" في 2009، وضعت أربع منها في وقت لاحق في تصرف جيش مدغشقر من قبل الرئيس أندريه راجولينا الذي تسلم السلطة نتيجة انقلاب.
ولم تطلب الشركة البلجيكية الإذن لتصدير هذه المروحيات، كما كان يفترض أن تفعل، وهذا لم يمنع الجيش من الاستمرار في التعامل معها بعد ذلك، كما أفاد تحقيق لا ليبر بلجيك، أما مدير الشركة فهو معروف من أجهزة الشرطة والاستخبارات بما في ذلك أجهزة واستخبارات الدفاع وخصوصا بسبب مخالفات متصلة بالجريمة المنظمة وتجارة الأسلحة وتبييض الأموال.
وأعلن الجيش البلجيكي، كما ذكرت لا ليبر بلجيك أن "وزارة الدفاع كانت لا تعرف لدى حصول تلك الصفقات أن مدير الشركة كان مشبوها ببعض التصرفات غير القانونية" ولم يشأ مكتب وزير الدفاع البلجيكي بيتر دو كريم الادلاء بأي تعليق، كما ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية.